スポンサードリンク


この広告は一定期間更新がない場合に表示されます。
コンテンツの更新が行われると非表示に戻ります。
また、プレミアムユーザーになると常に非表示になります。

كانت ترى في منامها حلما جنسيا رائعا مع رجل صغير السن كبير الإير وكانت تداعب وتلاعبه.. فتحت عينيها فرأت أنها تقبض على إير ابنها وهو يغط في نومه فلما رأته أخذها الهيام والوجد والغرام ثم قالت في نفسها: يا فضيحتي .. يا مصيبتي.. شو أنا قحبة حتى أفكر بابني؟ يا ويلي إن هذا الذي أفكر فيه هو ابني.. ثم عادت الشهوة تندفع في عروقها .. عادت تنظر إليه وإلى جماله الذي طالما حسدتها عليه صديقاتها ثم قالت في نفسها مرة أخرى: أوه هو أصبح شابا مثل القمر(وهي تعصر له إيره) أصبح فحلا. وزادت لهيبا واشتعالا ثم مالت عليه وفتحت قميصه وقبلت رقبته. تقول أمه: إني أرملة محرومة جنسيا وكان ابني ينام معي في الغرفة التي نمتلكها وليس لنا سواها.. كان ابني ما يزال صغيرا.. وأنا قبل كل شيء امرأة.. لي عواطف ومشاعر ورغبات جنسية مثل كل النساء..


سكس كلاب - صور سكس 2020 - فيديو سكس قوي - مقاطع سكس مصري - افلام سكسي - مشاهدة سكس حيوانات - صور سكس متحركة - افلام نيك مصري - مقاطع سكس حيوانات


وكنت أحاول كبتها دائما.. وفي هذه الليلة استفقت مثارة جنسيا إثر حلم جنسي رائع وكنت أعصر إير ابني وأداعبه وكان إيره منتصبا فلم أستطع المقاومة أكثر وتابعت مداعبته حتى استفاق هو أيضا... استفاق وهو مثار جنسيا وإيره منتصبا بشدة ويد تداعب إيره فاستسلم لهذه اليد ولكن يد من هي.. كانت يد أمه التي ينام بجانبها دائما.. استسلم لهذه اللذة الرائعة. قال: أوه.. أمي .. قالت: استيقظت؟.. قال وهو يتأوه: أوه.. أكاد أقذف.. فضحكت وقالت: حقا؟.. أقذف.. وزادت بعصر إيره له فقذف عليها وهو يقول: أووه أمي.. أوه أمي.. وبعد أن انهى القذف أخذت تلحس له إيره الملوث وتمصه وهي تقول: أوه.. إنه لذيذ .. يقول: لقد أثارت قرفي وهي تلحس السائل المنوي الذي قذفته وتبتلعه ..وبعد قليل قامت لتغسل ما تبقى من منيه وعندما عادت للفراش حضنت ابنها لتنام فلاحظت أن إيره منتصبا فأثارها ذلك وقالت له: أوه.. ما يزال منتصبا..؟ قال: إنك مثيرة جدا.. قالت: إنه رائع أن يكون إيرك ما يزال منتصبا بعد..! لما لا تداعبني؟قال: ولكن كيف؟ قالت: تعال ومص صدر أمك كما كنت تفعل وأنت صغير واعصره لي.. فأخذ يرضع صدرها كما كان صغيرا وهو يعصر باليد الثانية الثدي الآخر ثم قالت له: أتعلم من أين أتيت؟ قال: أوه.. نعم ..من كسك.. قالت: ألا تريد أن تراه؟ فقاال: أتريني كسك؟ قالت:أوه تعال وانظر من أين جئت. وأرته كسها فقال متأوها: أوه ..يا له من كس رائع.. أحقا أنا جئت من هنا؟ قالت ضاحكة: أجل إذا من أين ستأتي؟ قال: وكيف احتملت خروجي منه.. لا بد أنك تألمت جدا جدا! قالت:أوه تألمت كثيرا عندما ولدتك.. ألم لا يطاق.. فقال: وهل لي أن أقبله لك ؟


صور سكس متحركه - صور سكس - سكس الاب وبنتة - سكس عربي امهات - افلام نيك امهات - سكس جديد xnxxx - سكس عربي جديد - افلام جنس 2020 - قصص سكس


قالت: أجل تعال.. فوضع رأسه بين ساقي أمه يقبل لها كسها ثم صار يلعب بلسانه على بظرها ويلعق لها مهبلها فصارت تتأوه وتشهق وتقول:لا..لاأحتمل.. لم أعد أحتمل أكثر وقالت في نفسها:"لماذا لمسه عمل لي لذة لا تحتمل.. هل لكونه ابني والثمرة المحرمة هي الأطيب؟ لا أتخيل أن ابني يلعقني أووه.. طيلة حياتي انتكت مع الكثير من الرجال ولكن هذا ألذ بكثير.. لم أعد أحتمل أكثر" ثم أخذت برأسه بين يديها وقالت له: لم أعد أستطيع الاحتمال أكثرلأستمتع بإيرك في كسي..والآن أمسك إيرك ولا تدخله فقط تحسس الأشفار.. فأمسك إيره ليحف به أشفارها ويمسح كسها من فوق لتحت " يعمل فرشاية" فصارت تتأوه أكثر وتقول: أووه إنه رائع.. انظر كم أنا مبتلة..كم أنت رائع من علمك هذا؟ فقال: أووه معلمتي.. فقالت: وماذا علمتك أيضا؟ قال: علمتني كيف أنيكها..قالت: وهل كنت تنيكها؟ قال: كثيرا كل يوم تقريبا.. قالت: وأين كنت تنيكها؟ قال: أووه في غرفة الصف بعد الدوام وفي المراحيض أحيانا أثناء الدوام وفي بيتها أيضا.. فقالت له: وهل كسي أجمل أم كس معلمتك؟ فقال: أووه كسك شعره أشقر وأحمر فاتح ومبتل كثيرا.. أما معلمتي فشعر كسها أسود وأحمر غامق ومبتل أقل من كسك .. أووه ولكن كسك حار أكثر فقالت: أووه كم أنت رائع.. والآن ما رأيك أن تضع إيرك في هذا الكس الحامي الحار ليبرد.. فقال: حقا أستطيع ذلك؟ قالت له: أجل..وأمسك إيره ودفعه إلى أعماقها الحارة وصار يولجه فيها بقوة فقالت له وهي تتأوه: ببطء .. أرجوك.. تحرك ببطء .. أحس إيرك كبيرا صلبا وحارا لا أحتمل ذلك.. فبطء من إيلاجه فقالت له: أجل .. أجل أدخله وأخرجه ببطء هكذا تماما..قالت في نفسها:" أووه يا ولدي الجميل..أووه أنا أنتاك مع ابني يا لها من عملية رائعة هذه أفضل عملية جنسية مارستها في حياتي.. ولا أريدها أن تنتهي ..كم إيره لذيذ وكم فكرة أني أنتاك مع ابني رائعة مذهلة." وقال في نفسه وهو ينيكها "أوه أنا أنيك أمي إيري يدخل في كسها يا لها من أم قحبة .. أووه كم هي قحبة .. هذا الكس الذي خرجت منه الآن أعود إليه.. أنيكه.." وعلى هذه الأفكاراقترب من البلوغ فصاح: أووه أمي سأقذف.. سأقذف.. وتسارعت حركاته كثيرا فأوشكت هي أيضا على البلوغ وصاحت: أقذف داخلي.. في أعماقي.. املأني بمنيك.. أريد أن أشعر فيه في أعماقي.. وقذف في أعماقها الحارة جدا فقالت وهي تتأوه: أووه.. نعم.. املأني بمنيك.. دعني أحس به يسيل داخلي.. يسيل في أعماقي.. يا له من مني حار.. ويا لها من متعة أن يسيل مني ابني في كسي.. وبعد أن انتهى انقلب عنها واستلقى بجانبها شبه ثمل ثم ما لبثا أن ناما عاريين منهكي القوى.. استفاقت صباحا فرأت ابنها عاريا بجانبها وتذكرت ما حصل معهما الليلة الماضية فقالت في نفسها: يا لي من أم فاجرة.. عاهرة.. شرموطة.. كيف تركت ابني ينيكني.. بدلا من أن أعلمه كل ما هو جيد.. أغويه أغتصبه .. ثم عادت فقالت : ولكنها كانت عملية رائعة لم أذقها في حياتي كلها.. لم أتخيل يوما أن أنتاك مع ابني.. حسنا.. إنه ابني أي لي كله لي وهوأحق بي من غيره.. يا له من ابن رائع.. ثم أيقظته ليذهب للمدرسة فقال لها: لما لا تتصلي بالمدرسة وتعتذري لي عن الذهاب.. أووه إني متعب.. فابتسمت له وقالت: متعب إذا..؟ لقد أتعبتك الليلة.. ما؟ فقال لها: أووه.. إنها ليلة كنت أحلم بها.. ولا أصدق إني قد نكتك.. لطالما حلمت بأن أنيكك.. فقالت مستغربة: حقا كنت تحلم بأن تنيكني..؟ فقال:أتصدقي ..كنت في ليالي كثيرةأحلم بأني في السرير مع امرأة لا أرى وجهها لأنها توليني ظهرها وعندما تستدير أدرك أنها أمي.. أن أحلم بأمي ..أمي بذاتها بوجهها وتعابيرها وكل ما تبقى في السرير..معي ..فلا بد أن أعترف بأنه أمر مزعج أن أرى أمي عارية بل أن يتمثل لي وبصورة وحشية العضو التناسلي لها بكل تفاصيله وشكله ولونه بل وحركاته.. وكنت أستمني على هذا المنام .. فقالت متفاجئة: وهل كنت تتمنى أن تنيكني..؟ فقال: لما لاتتصلي بالمدرسة أولا فالحديث يطول.. وبعد أن أتصلت بالمدرسة تعتذر عن ابنها عادت إليه تسأله: قل لي هل حقا كنت تفكر بي..؟ قال:أجل وكثيرا جدا.. حتى وأنا أنيك معلمتي كنت أفكرأحيانا بأني أنيكك وكنت أتلذذ أكثر بذلك.. قالت: ولكن لما.. قال: لأنك أول امرأة أحبها جنسيا وأستمني عليها.. فقالت: كيف..؟ فقال: حسنا..إن أول مرة رأيتك فيهاواشتهيتك.. استفقت ليلا وخرجت من غرفتي لأشرب رأيتك في الصالون وعلى الأريكة مستلقية.. سكرانة وما زلت تشربين.. كنت عارية تماما وقد فتحت ساقيك ليظهر كسك واضح وكنت أحيانا تداعبين صدرك وأخرى تداعبين كسك.. وكان أمامك صحن فواكه فيه موز وخيار وتفاح وبرتقال.. رأيتك تأخذين موزة وتضعيها في كسك ثم رأيتك تأخذي خيارة كبيرة وتولجيها في كسك.. وصرت تولجي الخيارة وتتأوهين حتى سمعت شخيرك وتأوهاتك قد تعالت كثيرا حتى حسبتك ستموتين ثم تشنجت أعضاؤك وأنت تلهثين وقد توقفت عن الحركة وبقيت الخيارة في كسك ثم رأيتك بعد قليل تخرجين الخيارة المبللة منك وتقومين فتحركت بسرعة وعدت إلى الغرفة وتظاهرت بالنوم..حتى رأيتك تدخلين الغرفة وتنامين بقربي.. وصرت أتخيل ما تفعلين وكيف تدخلين الخيارة والموزة في كسك.. وفي المرة الثانية بينما كنت نائما قربك شعرت بك تتحركين نظرت إليك رأيت يدك تتسلل تحت كلسونك إلى كسك لتداعبيه وتتأوهين ثم قمت من جانبي لتحضري ما يشبه الإير من المطاط لتضعيه في كسك وصرت تلجيه حتى تزايدت تأوهاتك وتنهداتك وبعد أن هدأت ونمت خرجت إلى المرحاض واستمنيت عليك.. وبعدها صرت أراقبك وأراقب تحركاتك وأستمني عليك.. مرة رأيتك تغسلين الدرج وكنت منحنية وكنت خلفك فرأيت طيزك وكلسونك من الخلف وكانت شعرتك واضحة تحت الكلسون وتمنيت وقتها لو إني أنزل لك كلسونك وأضع إيري في كسك من الخلف.. ومرة صعدت سلم السقيفة فأمسكت لك السلم لأرى كلسونك من تحت وأجزاء من كسك وطيزك.. ومرة كنت تتكلمين على الهاتف مع إحدى صاحباتك وكنت منحنية على الطاولة وكنت في هذه المرة لا تلبسين كلسون فرأيت كسك واضح تماما من الخلف فتمنيت لو أني أضع إيري فيه.. ومرة كنت تكتبين وكانت قدماك مرفوعتان على الطاولة أمامك وكان أيضا كسك ظاهر.. ومرة كنت تمسحين أرض الغرفة وفجأة انكشفت طيزك وكنت بلا كلسون فرأيت كسك وطيزك.. ومرة رأيتك تبولين وكان البول يخرج بقوة من كسك وكنت تلعبين في كسك وببولك .. وفي كل مرة كنت أستمني عليك.. فقالت: يا ولدي الحبيب.. كنت تفكر بي جنسيا وأنا لا أعلم.. كنت تستمني علي وأنا أظهر لك شبه عارية لأثيرك أكثر وأنا لا أعلم.. آآه لو كنت أعلم..؟
فقال: وماذا كنت ستفعلين؟ فضحكت وقالت: كنت ربما ظهرت لك عارية تماما.. أو تركتك تنيكني..؟ فقال: لم يحدث شيء.. لا تلبسي شيء في البيت.. فقالت: ربما شاهدني الناس من إحدى النوافذ عارية.. سيتكلمون علي..؟
فقال: إذا لاترتدي ثياب داخلية في البيت.. فقالت: ربما.. ذلك أفضل.. والآن ألا تقوم لنأكل.؟ أم أحضر لك الطعام في السرير إن كنت متعبا..؟ فقال لها: ما رأيك أن أطعمك إيري قبل أن أقوم من السرير.؟ فقالت: الآن..! قال: أجل.. قالت: تقول إنك متعب.؟ قال: وهل أتعب من النيك.؟ مرة أستطعت أن أبقى مع معلمتي يوم كامل بعد سفر زوجها في مهمة.. لقد مارست معها الجنس خمس مرات ذلك اليوم.. قالت: حقا..؟ قال: أجل.. قالت: وتريد الآن أن نفعلها مرة..؟ قال: أجل.. نظرت إليه قليلا وقالت: لا.. لا أريد الآن.. أخاف عليك أن تهلك..لالا أريد.. قم الآن لنأكل.. قال: أرجوك أمي..قالت: لا..لا.. ليس الآن.. ربما بعد ساعات.. قم الآن.. وقام يلحق بها على مضض.. وبينما كانت تحضر الطعام وعندما انحنت على المغسلة أتاها من خلفها ورفع لها ثوبها وأنزل لها كلسونها فقالت له: ماذا تفعل..؟ فأخرج إيره ووضعه فيها فتأوهت وقالت: أووه.. ليس الآن.. فقال: أووه كم كنت أتمنى أن أضع إيري في كسك وأنت تغسلين الصحون ومنحنية على المغسلة. وتركته يلوج إيره بضع مرات ولكنها عادت وأبعدته عنها.. وقالت: يكفي ذلك الآن.. لدينا كل الوقت لا أريدك أن تتعب..فابتعد عنها وبينما هما على مائدة الطعام وكان موجود صحن يحوي على بعض الفواكه منها الخيار والجزر وعرنوص ذرة فأمسك بخيارة وقال: أمي.. خذي هذه.! فقالت:شكرا.. وأرادت أكلها فقال: أووه ليس هكذا .. فقالت له: إذا..؟ فقال: ضعيها في كسك.. فردت عليه: يا ابن الشرموطة.. إنها خيارة لا أحتملها أولا وثانيا نحن على الطعام.. قال: أرجوك أمي.. قالت: حسنا ولكن بعد الطعام .. قال: والجزرة .. وعرنوص الذرة..؟ قالت: حسنا..حسنا.. ستجعل مني ألعوبتك اليوم..؟ قال: أحب أن أفعل لك كل ما تخيلت أن أفعله معك.. فقالت: وهل تخيلت أن تفعل كل ذلك..؟ قال: وأكثر.. قالت: وما أكثر من هذا..؟ قال: مرة كنت تغسلين الدرج الخارجي رأيتك منحنية ورأيت خلفيتك من الخلف.. كان كسك شبه ظاهر وكم تمنيت أن أنزل لك كلسونك أمام جميع الناس وأنيكك.. فقالت ضاحكة: كم أنت مجنون.. أتريد أن تفضحني أمام الناس..؟ فقال: أووه ليرى كل الناس كم أنت رائعة..فقالت ضاحكة: كم أنا رائعة أم كم أنا شرموطة..؟ قال مبتسما: الأثنين معا.. قالت معاتبة: إذا أنا شرموطة.. قال: أتنكرين أنك شرموطة وإنك لم تنتاكي مع صديقي.. قولي لي كيف أستطعت أن تنتاكي معه.. فضحكت وقالت: كنت في كل مرة يأتي فيها معك أراه ينظر إلي نظرات شهوانية من تحت لتحت.. نظرات خجولة.. وفي يوم جاء يسأل عنك وكنت قلت لي أن ينتظرك حين يأتي وحصل ما حصل... فقال: لم أظن أن أمي ستنتاك معه..؟ فضحكت قائلة: إنه فتى رائع.. تصور من علمه النيك..؟ قال: لم يقل لي. قالت: لقد أخبرني أن أخته هي أول من أغوته لينيكها. فصاح: أخته.. معقول؟ فقال: هو من أخبرني

Saturday, August 10, 2019 21:16:05 PM UNARRANGEMENT PERMALINK COM(0)
تزوجت آلاء أو ( لولو كما تدلعها أمها والجميع) من عام من شاب وقور ذي مركز اجتماعي مرموق فهو يعمل محاسب في بنك أعجبته آلاء لحسنها المشهود من بشرة بيضاء ناصعة وملامح وجه مثيرة سكسي ومن جسد ملفوف متماسك الصدر و مكتنز الردفين فتقدم لخطبتها عن طريق خالته التي تسكن في نفس العمارة التي فيها آلاء لولو. رآها و أعجبها رغم أنها دبلوم متوسطة التعليم وتزوجها. دلعها زوجها وهننها فكل طلباته مجابة إلا أنها أرادت المزيد وأخذت تتلبون وتتشرمط عليه بطلباتها الجنسية الغريبة فتهمس له وهي فوق الفراش: حبيبي…ممكن تلحسلي…تلمع عينا الشاب: ألحسلك أيه يا حبيبتي؟! بلبونة تجيبه آلاء: مش عارف تلحس أيه…كسي…تعالى بقا…كان يتقزز: أيه ده يا آلاء…بطلي قرف بقا…تبتسم وتهمس: طيب هات أمصلك…كان يزعق فيها: بطلي بقا يا لولو…مش هينفع كدا…! بطرت لولو بالنعمة وألحت على الطلاق فنالته لتذهب لبيت أبيها المتوفى ونرى سحاق محارم الأم والابنة المطلقة القحبة فتتساحق مع أمها وتعلم أمها الخمسينية الشرمطة!

سكس شديد - قصص سكس - صور سكس ديوث - سكس هادي - سكس حيوانات جديد - سكس عنيف - سكسية - نيج عربي - سكس عربي
آلاء وحيدة أمها اﻵن إذ لها أخ اكبر مهاجر إلى إيطاليا وقد تزوج و اصطحب زوجته معه و أمها تعيش على معاش زوجها. الأم جميلة مثل ابنتها إلا أنها سمينة كبيرة الأثداء كبيرة الطيز ذات بشرة بيضاء ناصعة وملامح جميلة كابنتها إلا أنها ذات عكن يزيدها جمالاً و سخونة في الممارسة. يبدو أن آلاء المطلقة القحبة اشتاقت لممارسة السحاق أيام مراهقتها إذ كانت تلعب مع بنات الجيران وكانت تختلي بهن فنا يلعبن جميعاً في أكساس بعضهن البعض وتشم الواحدة منهن الأخرى و تقفش بزازها الصغيرة حب البرتقال الصغير لعلها تكبر وتنمو فقد كن يحسدن أمهاتهن ذوات الصدور الكبيرة الممتلئة! عادت لولو ولم تكمل الثانية و الشعرين لتجد غرفتها تنتظرها فكانت كل ليلة تخلع ثيابها السفلية وتتمد فوق سريرها فتح ساقيها تلعب في كسها وتعفص في بزازها تكاد تقتلعهم من صدرها حتى تنزل شهوتها وتتخدر أطرافها وتغرق في نوم لذيذ. إلا أنها اشتهت الكس تشمه و تلحسه وعاودتها عادة السحاق فنهضت ذات ليلة ولم تنم بعد أن أشبعت رغبتها بيدها فراحت تتحمم فلبست روبها على اللحم وفيما هي في الطرقة للحمام وفيما هي تلتفت لغرفة نوم أمها إذ تجد الباب مواربا و الأخيرة مستلقية فوق ظهرها قميص نومها البمبي الرقيق منحسر حتى خصرها ووراكها البيضاء الشهية المملكة ظاهرة مثيرة مغرية وكذلك قباب كسها بادية وشعرتها السوداء خفيفة مثيرة وكذلك بظرها الطويل غير المختون واقف فأطلقت ألابنة المطلقة القحبة: آآآآآح آآآآآح…تمحنت بقوة وهاجت تشتهي لحس الكس و شمه ولعقه لتبدأ من هنا عملية سحاق محارم الأم والابنة المطلقة القحبة في خيال الأخيرة وتدبيرها قبل ان تنفذ ذلك على أرض الواقع !
تحميل سكس محجبات - نيك محارم نار - سكس محارم عنيف - صور سكس متحرك - تحميل سكس 2020 - سكس اخوات نار - سكس محارم اخ واختة - سكس محارم اخوات - نيك محارم اتش دي - سكسي مصري
أسرعت ونسيت الحمام وسريعاً دخلت ودست وجهها بين بزاز أمها الطرية واحتضنتها فايقظتها لتبتسم الأخيرة: أيه لولو ياحبيبتي..منتميش ليه! لولو بلبونة:لأ يا مامتي…مش عارفة أنام خالص…الأم بحنان وبسمة ذات مغزى: تلقاكي اشتقتي لطليقك…لولو بتنهيدة: لا يا ماما جالته نيلة في سيرته…ضحكت الأم: متزعليش…أنت امورة ومفيش منك اتنين هيجيلك سيد سيده بكرة…ضمتها الأم لصدرها وطبعت قبلة فوق خدها فأسخنتها اشد وتحسست بزازها الطيرة الكبيرة وتسلل يدها رغماً عنها لكس أمها وبقت تتحسس شعرتها وتعجبت: لا يا لولو…مينفعش أنتي سخنة اوي الليلة روحي خدي دش ونامي…بدع ومياصصة قلت لولو: و النبي يا ماما…سيبيني شوية في حضنك…من جديد حطت يدها فوق كس امها وامها هاجت:و بس يا بت ..بس بقا يل لولو عيب كدا…يا بت القحبة هههه…البنت لم تعتق أمها وهجمت على صدرها تخرج بز ترضع حلمته وهى تداعب كسها وزنبورها فلم تقاوم الأم ضحكاتها التي انقلبت لشبق كبير ليبدأ سحاق محارم الأم والابنة المطلقة القحبة وفتحت الام رجولها أكثر ولولو القحبة عمالة تمصمص حلماتها وترضعها وبقت امها تزوووووم وكمان هي بقت تدعك كس لولو وفشخت رجولها والبت انسحت فشخت سيقان أمها: سيبيني ألحسه يا ماما…الام تتنهد بقوة: عيب يا بت الشرموطة ههههه لا يا لولو لا لا…وفشخت سيقانها ودست وجهها تاكل وتلحس كس امها وتمص زنبورها وبقت الأم هايجة أوي و البنت عمالة تعض شفايفة بقوة حتةى ارعشت أمها وترفع طيزها و ظهرها و تتلوى صارخة: آآآآح يا لبوة خلااااااص..خلااااااص يا منيوكة مش قادرة….أوووووووووف اححححححححح ..شالت آلاء شفتيها من فوق كس أمها ثم صعدت جسمه السمين الطري وأخذت تلثمها بقوة تذيقها و تطعمها من ماء شهوة كسها واولجت لسانها في بقها تمصمص لسان أمها ويداها تدعكان بزازها العامرة التي انتفخت بقوة بفعل دبيب الشهوة وتناست الام وابنتها صلة الدم وتذكرتا شيئاً واحداً وهو الشهوة العنيفة العنيدة لتنقلب الأم فوق بطنها: يلا شرموطة كمان طيزي….يلا ارشقي صباعك بسرعة…بشرمطة ضحكت لولو: آآآخ منك يا لبوة…اتريكي كنت بتتناكي منها…دا بابا كان نييييك هههه…الأم بلبونة: يلا يا بت الآهرة…يلا يا بت طيزي حارقاني أووووووووف…فتحت لولو فلقتي طيز أمها وبصقت في خرمها وقبلته وأولجت لسنها فيه تلعقه و أمها تشخر و تنخر من فرط لذتها فدبت ىلاء اصبعيها في خرمها فاخذت أمها تتلبون حتى انتشت ليبدأ دور المطلقة القحبة فتنزل شهوتها.
Saturday, August 10, 2019 20:51:01 PM UNARRANGEMENT PERMALINK COM(0)

اتعرفت على واحده وحكت لى الحكايه وطلبت منى انشرها على المنتديات الجنسيه ولم اجد افضل من منتدى نسوانجى افضل منتدى على الاطلاق للنشر ...
والقصه كما حكتها بدون اى تعديل منى ....


اسمي كريمة وهذه هي قصتي الجنسية عن نفسي و زميلي في العمل. وأنا متخرجة من كلية التجارة وأعمل في أحد البنوك. و زميلي في العمل اسمه حسام شاب طويل وبشرته بيضاء وملامحه جذابة. أنا وحسام نعمل في نفس القسم. وأعرف أنه يحبني وكنت أريده أن يعترف لإنني رأيته يحدق في جمسي في العديد من المرات. آه نسيت أن أخبركم عن نفسي وكيف أبدو. لأسهل عليكم الأمر أيها الشباب وأنتم تقرأون قصتي.


أنا جسمي كرفي وبزازي ممتلئة قليلاً وكذلك مؤخرتي. وقد دعاني حسام على الغداء في منزله وأنا كنت أرتدي بنطال جينز ضيق لونه أزرق. وعندما وصلت إلى منزله لم أجد أي أحد أخر. كنت أشعر بالتوتر قليلاً لكنني كنت سعيدة أيضاً. وهو قال لي أن أصدقاءنا الأخرين سينضمون إلينا بعد ساعتين. وسألني إذا كنت أود أن ألعب الكوتشينة أو يحضر لي شيء لأتناوله. وافقت على لعب الكوتشينة و قدل لاحظت بأن حسام يحدق في بزازي.
سألته :بطريقة لعوبة ما الذي تفكر فيه؟.
قال: لي أريد أن أراك من دون القميص.
وأنا بدأت أشعر ببعض الرعشة في كسي.
قلتله :هيا نلعب الكوتشينة والشخص الذي يكسب له أن يقرر ما يريد.
وهو وافق..ولكم أن تخمنوا لقد خسرت. وأستطعت أن المح ابتسامة شيطانية على وجهه. لم يقل أي كلمة فقط اقترب مني وأخذني بين يديه وأخذني إلى غرفة نومه. وجعلني أجلس على سريره وبدأ يلمس وجهي برفق. و صدقوني كنت في قمة الهيجان في هذا الوقت. وفك أزارا قميصي وطبع قبلة على بزي الأيسر و أنا كنت أتأوه من المتعة. وهو بدأ يلعب في بزازي وأنا كنت أريد المزيد. و اقترب من أذني ..
وسألني: إذا كان يمكنه أن يقلعني السونتيانة.
أومأت برأٍي فقط..


سكس منقبات - سكس محجبات - سكس امهات - سكس اخوات - سكس مصري - نيك امهات - ءىءء - تحميل سكس - سكس امهات - سكس محارم
وفي خلال ثواني كانت السونتيانة قد سقطت على الأرض و كان حسام يحدق في. و اقترب من شفايفي و أمكنني أن أشعر بأنفاسه.
قبلني بكل شغف والذي استمر لوقت طويل... و أنا جلست عليه و ساقي كانت حول وسطه و شعرت بانتصاب زبه. ذكرته أننا ليس لدينا الكثير من الوقت.
قاللي :لا تقليقي لن يأتي أي أحد فقط أنتي من تم دعوته، كنت أنتظر هذه اللحظة منذ وقت طويل يا كريمة.
ووضع يده على حزامي و فتح سوستة بنطالي و نزلت أصابعه تبحث عن كسي. وكانت حركاته تدفعني إلى الجنون. كنت هيجانة جداً في هذا الوقت و سوائلي تتدفق من كسي. و نزل للأسفل بداية من تقبيل صدري حتى كسي. وبدأ يلحسني هناك.
آههههه شعرت بشعور لم أحسه من قبل.
كنت أريد المزيد منه.
وبدأت أدلك يدي على قضيبه المنتصب و الذي كان ضخم جداً في هذا الوقت. كنت أريده عميقاً في داخلي، وأعتقد أنه قرأ أفكاري. فقد عض شحمة أذني من الخلف وقبلني على عنقي
وقاللي: أنت ستكونين ملكي لهذه الليلة.
وتخلص من بوكسره و اقترب مني و طلب مني أن أمص قضيبه. وأن أطعت أوامره. أخذت قضيبه الضخم في فمي وبدأت أحرك لساني حوله. وكانت يده تمسك بيدي بقوة و شعرت بمذاقه و لكم أحببته. حركت أصابعي إلى بيوضه وبدأت أدعكها و أحببت ذلك. وضع قضيبه بين بزازي مثل الساندوتش وبدأ ينيكني بينهما و قرص حلماتي و عضها وأنا كنت أحرك يدي على ظهره. و أعطيته عضة الحب على كتفه و طلبت منه أن يفعل نفس الشيء.
سكس شيميل - فيديو نيك - سكس محجبات - نيك مصري - نيك شراميط - عرب نار - سكسي - سكس امهات - سكس اخوات
وكان حسام متحكم كلية في و برفق دخل كسي وهو يضع عينيه علي و بدأ يزيد من سرعته. وأنا كنت على وشك الارتعاش و سرعته تزيد. كنت أشعر بمتعة عظيمة. و جعلني أستدير و جربنا وضعية الكلبة. و شعرت بقضيبه ينمو في داخلي. طلبت منه أن يصفع مؤخرتي وهو أحب هذه الفكرة. و جعلني أجلس على كرسي ..
وقاللي: أنه يريد أن يكبل يدي من الخلف و بدأ يلحس كسي ويبعبصني بأصبع واحد ثم بأصبعين و سوائلي كانت تنساب حتى فتحة طيزي و لحس كل هذا. و حملني إلى السرير بينما كانت يدي لا زالتا مكبلتين. كنت أريد أن المسه لكنه لم يكن في مزاج يجعله يسمعني.
قاللي: أنه لن يفك قيودي حتى أقذف له. و كانت أصابعه ما تزال في كسي. ترجيته أن ينكني و..
قاللي: أن هذا عقابي لإني كنت أعرض بزازي في المكتب ولم أدعه يلمسهم.
و قاللي: أنه سينكني فقط إذا وافقت أن أحضر إليه كل عطلة أسبوع وأن يحصل على جسدي متى يريد.
وافقت على كل طلباته و فك قيودي وأنا حركت ساقي على كتفه ليقوم بنيكي أخيراً.
وظللنا نغير الأوضاع وزادت مرات ارتعاشي حتى لم أعد أستطيع أن أحصيها.
ومنيه ملأ كسي حتى أنساب على ساقي.
وفي النهاية ...
أستلقينا على السرير متعبين وأنفاسنا منقطعة....

Sunday, August 04, 2019 21:36:09 PM UNARRANGEMENT PERMALINK COM(0)

انا اسمي دينا عندي ٢٣ سنة لسه متخرجة من كليه اداب والدي شغال مدرس ٥٦ سنة وامي **** يرحمها* وحكايتي مع اخويا ايهاب ١٩ سنة في سنة اولي تجارة .
انا بنت عاديه مش جميله اوي..طولي ١٦٣ سنتي و وزني ٨٢ كيلو يعني مليانة* لوني قمحي ولبسي محترم .
انا بنت زي اي بنت بتحب الجنس ونفسها تجربه بس انا بحس ان الموضوع عندي زياده شوية بحس اني علي طول شهوتي عاليه ونفسي في الجنس اوي بس طبعا مجتمعنا مش بيسمح للبنت انها تعمل كدا غير مع جوزها* ومكنتش بلاقي حل غير اني ادخل علي مواقع التواصل الاجتماعي باسم مستعار واتعرف علي شباب وامارس معاهم سكس شات ونبعت لبعض صورنا ملط من غير محد يعرف التاني عشان اريح نفسي واطفي نار شهوتي مؤقتا طبعا .
في مره دخلت انام ونسيت موبيلي في الصاله وللاسف مكنتش عامله باس ورد للموبيل** اخويا ايهاب ١٩ سنة الفضول خده وقلب في الموبيل وشاف صوري وانا متصورة ملط وشاف الشات الجنسي الي انا بعمله ايهاب بعت الصور لنفسه وخاد اسكريت شوت من الشات وبعته لنفسه ورجع الموبيل مكانة انا صحيت من النوم ومش دراينه بحاجة ولما افتكرت الموبيل اتخضيت وطلعت جري اجيبه ومجاش في دماغي خالص ان اخويا ايهاب يقلب في حاجتي اصلا .


سكس محارم - سكس سعودي - سكس اغتصاب - سكس جديد - صور سكس - سكس صعب - xnxn - سكسي - ابن ينيك امة - سكس مشاهير
ايهاب اتصرف تصرف غريب اوي* قالي عايزك قلتله عايز ايه قالي لما بابا يروح الشغل الصبح نتكلم وانا مش هروح الجامعه بكرا وكان بيتكلم وهو مبتسم مجاش في دماغي ابدا انه عرف انا بعمل ايه ...المهم جيه تاني يوم وقالي تعالي عشان عايز اتكلم معاكي قلتله في ايه قالي انا فتحت موبيلك شوفت كل حاجة قلتله حاجة ايه قالي الصور والشات الي كله سكس
عملت نفسي عبيطه واني مش فاهمه راح مطلع الصور والشات وقالي متسطعبطيش انا عرفت كل حاجة انا من الصدمه مكنتش عارفه ارد وكان قلبي فعلا هيقف
حسيت ان ايهاب وبابا هيدفنوني صاحيه
بس ايهاب سحب الخوف ده فجاه وقالي متخافيش انا مش هعملك حاجة وانا مقدر انتي بتعملي كدا ليه وبدأ يتكلم معايا بهدوء وقالي* كل الشباب والبنات بيعملو كدا* وانا كمان بعمل زيك وان دي حاجة غصب عننا وان احنا لازم نلاقي حاجة نفرغ فيها شهوتنا..
الخوف راح مني واثار الصدمه راحت من علي وشي بس هو فاجئني بكلام غريب اوي : قالي انا عندي فكره حلوه لو عجبتك نعملها لو معجبتكيش كأنك مسمعتيش حاجة قالي انا وانتي تعبانين زي بعض ونفسنا نريح نفسنا* ونمارس سكس حقيقي بس صعب الاقي بنت اعمل معاها كدا وانتي متقدريش تعملي كدا مع واحد خوفا علي سمعتك والفضيحه الي ممكن تحصل* فايه رأيك لو نريح بعض ونعمل كل حاجة نفسنا فيها مع بعض وطبعا كل حاجة بحدود ونبقي حمينا نفسنا من اي فضيحه او سمعه وحشة.
انا معرفتش استوعب الكلام ابدا ورفضت علي طول وكل الي هو قاله فكري كويس والي تعرفيه احسن من الي متعرفيهوش..


سكس امريكي - سكس محارم - قصص سكس - سكس كلاب - افلام جنس - مقاطع سكس - سكس حيوانات
عدي ٥ شهور علي الي حصل ده وايهاب مفتحش الموضوع ده معايا خالص زي ميكون محلصش وانا فضلت زي مانا بمارس سكس علي الشات وبس واوقات سكس فون بس الحجات دي مبقتش بتطفي نار شهوتي بقيت بحس انها مش كفايه واني عايزه راجل يفشخني وانا خايفة اعمل كدا مع حد يفضحني واول حاجة جات في دماغي كلام ايهاب وبعد تفكير ٤ ايام قررت اني انام معاه عشان اريح نفسي .......
بقيت الحكايه في الجزء الثاني

Friday, August 02, 2019 20:51:16 PM قصص سكس PERMALINK COM(0)

انا اسمي علا عندي ٣٣ سنه متجوزه ومخلفه ٤ بنات حياتنا الماديه مبسوطه اوي علشان جوزي بيشتغل في شغلانه حلوه انا مش طويله ومش قصيره بزازي مشدوده وطيزي مدوره وكبيره طول الوقت بتعرض لمعكسات بسبب جسمي وكل الرجاله نفسهم ينهشوا لحمي وخصوصا الجيران المهم في يوم كنت بايته عند ماما انا والبنات وكان مفروض تقعد اسبوع عند ماما فبعد يومين روحت بيتي علشان اجيب حاجات كنت نسياها اول لما دخلت الشقه سمعت صوت تأوهات بس مش وجع لا متعه فكرت جوزي بيخوني


سكس سعودي - مقاطع سكس - ولد ينيك امه - نيك امهات - صور سكس - تحميل سكس ساره جاي - سكس نار - سكس جامد - سكس حيوانات


جريت علي الاوضه وشوف منظر بشع مكنتش متوقعه اشوفه جرنا بينيك جوزي انا اول لما شوفتهم اتصعقت مبقتش عارفه اعمل ايه جيت اصوت لقيت جارنا واسمه حازم رجل تلاتيني مفتول العضلات هجم عليا وحط ايده علي بوقي يمنعني من الصويت ل٤يت جوزي بيقوله نكها نكها بسرعه علشان تكسر عنها وحازم يبص ليجوزي مستغرب فجوزي يقوله اسمع الكلام ويبصلي في عيني هي بدمع وبتتوسله ميعملش كده بس شهوته تحكمت جه زاقني علي السرير وجوزي كتفني وسد بوقتي وحازم هجم عليا وقطع هدومي وبدأ يبوس رقبتي وانا بتحرك بحاول ابعده وجوزي مكتفني نزل علي بزازي يمص فيها جوزي قاله مش واقته نيك كسها بسرعه جه شد البنطلون الي انا لابساه وقطع الاندر ورشق زبه في كسي زبه اكبر من زب جوزي حسيت اني روحي بطلع قعد يدخل ويطلع بسرعه جدا وانا منهاره من العياط واهات مكتومه طلعه من تحت ايد جوزي الي سادد بوقتي لحد ما حازم قال هجيب لقيت جوزي بيقوله هات في كسها وانا قعدت اتحرك واعيط اكتر لحد ما حازم جاب في كسي وانا اغمي عليا من الصدمه


سكس عربي - افلام سكس xnxx - فيديو سكس - سكس مصري - نيك بزاز - افلام نيك - افلام جنس - سكس امهات - مقاطع سكس

Friday, August 02, 2019 20:28:36 PM قصص سكس PERMALINK COM(0)
スポンサードリンク


この広告は一定期間更新がない場合に表示されます。
コンテンツの更新が行われると非表示に戻ります。
また、プレミアムユーザーになると常に非表示になります。