زب أخي و الذي سالت منه الإفرازات فأحدثت أصوات تشبه أصوات تفاعل الزب حين يدخل في الكس مد يده نحوي و زال عني المنشفة التي كانت تغطي بزازي الورديتين و شطر طيزي المملوءتين فاستلقيت على ظهري دون شعور كأني استسلمت لزبه و دقات قلبي تكاد تنشطر بارتفاع شهيقي و زفيري ثم نزل من تحت السرير على ركبتيه و قابل وجهه كسي الغارق و الذي شعرت به يتملل و ينتظر شيئا يداعبه حينها أخذ أخي يلحس بلسانه فوق كسي و جنباته ووسطه و تحته و يمصه بنهم و يتذوقه فشعرت بلهيب يجتاح كامل جسدي و يفور لي دمي و أخذت أتأوه كثيرا دون وعي مني لروعة اللذة التي أنا بها و بدأت أشد بزازي و أعصر حلمتي الحمراويتين بأصابعي و أتذوق رحيقيهما و ماهي إلا لحظات من المتعة حتى وقف أخي ماسكا زبه الذي كاد رأسه أن ينفجر و طلب مني أن أقرب إلى وسط السرير الأملس و أن أفتح رجلي قليلا فاستغربت و عارضت قوله القائل بأنه لن يفعل شيئا سوى أن يلحس كسي الدافئ فطلب مني هذه المرة بأن يمرر زبه الطويل على كسي دون أن يؤذيني و يفقدني عذريتي فأيقنت في نفسي بأنه ليس لي أن أتراجع أمام هيجان زبه و دغدغة كسي عندئذ سمحت له فعل ذلك فصعد فوقي مباشرة يمص بزازي كالطفل دون توقف و يضغط بزبه مستعينا بقوة كامل جسده على كسي الذي سال منه الإفرازات فأحسست بعضلات كسي من الداخل تقرصني فهمت في اللذة ولم أستطع أن أراقب أخي الذي لازال لم ينفك يضغك بقوة إلى أن لامس رأس زبه الناعم مدخل كسي المبتل و المنزلق كثيرا بإختلاط إفرازاته و إفرازاتي…
سكس امهات اجنبي - صور سكس امهات - قصص محارم عربي - صور نيك HD
أهملت تفكيري عمدا وودت في نفسي لو أن أخي يدخل زبه في كسي و يفقدني عذريتي و يريحني من نار حرقة شعوري بلذة النيك و بعد أن فرش بظري بزوبه أحسست برعشة شديدة تجتاحني ثم سالت شهوتي ثم أخذ يحك رأس زوبره على شفرات كسي وبين الشفرات بسرعة رهيبة حتى أحسست بنيران شديدة خارجة من شفراتي وفتحة كسي وكأن زوبره يحدث كسي ويسأله في الدخول لأغواره وإستجاب كسي لنداءات زوبره فتفقت مباهب وإتسعت فتحة مهبلة صارخة دخله دخله و الذي هو نفسه أحسست به يريد أن يدخل زبه الساخن في كسي إلا و شعرت برأس زبه يدخل في كسي الضيق جدا لأول مرة في حياتي..
“فصحت و غرست أظافري في كتفيه و عضضت له عضلة رقبته من شدة ما شعرت به من ألام و قلت له”توقف توقف أنت تؤلمني.. لكنه لم يسمعني وكيف يستطيع ذلك و عروق جسمه تكاد أن تقطع و وهج زبه أحسه في كسي بل واصل إدخاله إلى النصف و أصبح يهزني معه بكامل جسده إلى فوق وتحت و أخذ يسرع في إدخال و إخراج زبه و يقول”آه آه ما أحلى كسك و ما أضيقه إني أشعر بلحم كسك الداخلي المعترض أمام رأس زبي وهو يفتح” و أنا أتأوه كثيرا بلذة ساخنة و أتألم في نفس الوقت لأن عضلات كسي الرقيقة جدا من الداخل قد تفزرت..
افلام سكس حيوانات - صور سكس صعب
و أخذت أقبض بيداي على لحاف السرير و أطفئ شعلة النيك فيه فقال لي أخي بصوت عال أكاد أن أسمعه أمام استسلامي لروعة زبه و لذة كسي التي منحها لي”سوف تأتيني سوف أقذف فأخرج زبه الملطخ بدم و إفرازات كسي و قذف المني على بطني ثم استرخى قليلا و غادر غرفتي مسرعا..
و تركني على هيئتي لا أدري ما أفعل فكسي و شق طيزي و لحاف سريري كانوا ملطخين بدماء و إفرازات كسي ولبن أخي في نفس الحين كانت حريقة كسي لازالت تلتهم لذتي فمددت يدي نحوه و أخذت أضغط بإصبع واحد ما فوق كسي و أداعبه بسرعة و أتلذذ و أتأوه و أتخيل كيف كان زب أخي يدخل و يخرج بنار تشتعل فوددت عندئذ لو يرجع أخي و يحشر زبه في أعماق كسي الذي لازالت عضلاته لم تفتح جيدا إلى أن سبحت في نشوتي و أغمضت أجفان عيني من اللذة حينما تذوقت إصبعي اللذيذ بلساني و بلعت ما كان يحمله من رحيق كسي… ونمت على السرير فاتحة بين ساقي لأبرد حرارة كسي الذي لم يشبع من النيك وأغمضت عيناي وغفوت وأنا أحلم بزب أخي إلا وأحس بأخي بين فخذاي يلحس في كسي وكأنه يبرده فقلت إ،ت بتشعلله أكثر لسانك دا ماء نار الوحيد اللي حبطفي نار كسي زبك ومسك أخي زبه وأخذ يمسحه على شفرات كسي حتى دمع كسي وأخرج دموع غزيرة حتى دخلت الحشفة فتحة مهبلها فصرخت اكثر من الم كسها اه اه اه اه اه اه اريده رغم الامه وكبره ..اريده رغم كل شي ..لا احب الخجل ..لن يكون هناك خجل بعد اليوم…اه اه اها اها اه انا عاهرة ..اه اها اه انا ساقطة..انا امراة تحب الزب ..ووأخي لا يكترث لصراخي ولا الى كلماتي المبهمة ..بل كان مهتما بتحريك زبه بين جنبات كسي الضيقة ثم أدخله كله وأحسست بخصواتاه تضرب شفراتي بقوة محدثة صوت إرتطام شديد والعجيبة إن كسي بلع زبا كبيرا مثل زبه…ثم نام علي وإستلم شفتاي بين شفتاه ثم خلع زبه من كسي فصوت رافضة ما فعله ولكنه نام على ظهره وطلب مني أن أطلع على زوبره كالفرسة وطلعت ومسكت زبه ثم رشقته في كسي ثم جلست حتى أحسست يخصواته على شفرات كسي وأخذت أطلع وأنزل حتي جاءت شهوتي بقوة كبيرة ثم فاض ماؤه في كسي بغزارة حتى سال على فخذيه ونطرت نفسي غاضبة منه لأنه أنزل في ولم أحمل وعملت حسابي أنا وهو في وسيلة عدم الحمل وصار أخي عشيقي ونييكي حتى تزوجت فقد أدمنته وأدمنني
سكس زنوج - سكس ام وابنها - تحميل نيك مصري - سكس امهات عربي - صور سكس نيك - تحميل نيك عربي - مقاطع سكس اخوات - سكسي مايا خليفة - نيك سارة جاي - سكس اخوات عائلي
في المستوى المادي تامر كان أقل واحد في أصحابه مزدوجي الجنس فكان مصاحبهم ماشي معاهم في كل حاجة بيعملوها وطبعاً شباب الثانوي اللي على وش جامعة بيبقا متهور جدا ونفسه يجرب أي حاجة في الجنس المخدرات البراشيم المغامرات. في يوم كدا واحد من الشلة الصايعة مزدوجي الجنس دي شاف مريم أخته فعقله اتلحس عليها. البت عجبته أوي يعني شابة بطة كدا جسمها ملفوف و وراكها مدملكة وطيازها نافرة عريضة من الفيزون وبشرتها بيضاء تلجي وعيونها سودة وساعة ورموشها طويلة رباني و بزازها واقفة نافرة من البودي يعني حاجة تهبل. مش بس كدا لأ الشاب دا فضل يقول قصايد مدح في جمال أخت تامر و طعامتها وكل الشلة كانت نفسها تشوفها. هشام كان اسم كبير الشلة أغنى واحد فيهم في عيد ميلاد تامر جابله كاميرا نيكون يعني حاجة محترمة. شوية شوية وقله أنه بيحب أخته أوي و أنه ناوي يناسبه ويجوزها. تامر كان مبسوط جداً بالكاميرا ونام يحلم أنه ينفذ طلب هشام ويصور أخته عريانة ملط وهي في الحمام .. مش بس كدا تامر أكمنه شاب شاب ديوث متناك يعرس على أخته الجميلة حب يجود ويبسط صاحبه هشام فبقا ياخدلها صور وفيديوهات وهي بالشورت في البيت لإنه عارف مدى سخونتها لأنها بيضة جسمها مليان شوية طيزها عريضة ومكتنزة و في الشورت تظهر أجزاء جانبية من طيزها النار دي. مش بس كدا ركز كمان على بزازها الهزازة اللي كانت تهز باستمرار ويه ماشية!
سكس - نيك ام - سكسي سحاق امهات - نيك محارم اونلاين - مشاهدة سكسي امهات - سكس رومانسي - سكسي xhamster - فيديو سكس امهات - سكسي جديد - مقاطع سكس حيوانات
تامر وصل الصور والتسجيلات لهشام و هشام فرج باقي الشلة أصحابه مزدوجي الجنس على الصور و كلهم هاجوا هيجان شديد لدرجة أن في القعدة تامر شبع نيك من طيزه من هشام و من باقي الشلة الشواذ وكل واحد مسك التاني. مجموعهم كان أربعة بتامر اللي كان عمال يشبع أزبار فى طيزه بقوة وعنف. هشام ندل مع تامر وفض انه يديلوا الكاميرا النيكون تاني لا مش بس كدا هدده ان ماجبش أخته مريم ليهم هيطبعوا الصور وهينشورا كل حاجة وهيفضحه هو وأخته! كانت طلباتهم انه يجيب اخته في شقة واحد صاحبهم يرقصوا ويهصيوا سوا. اعترض تامر وخاف على أخته إلا أن هشام طمنه أنهم بس هيرقصوا شوية مش أكتر. تامر صارح اخته مريم اللي صرخت يف وشه وشتمته بأبشع الشتائم وهي عمالة تعيط!! بعدين هديت وخافت من الفضيحة فوافقت تروح معاه.مريم كانت لابسة تنورة ضيقة تجسم طيزها بالتفصيل حتى ان فالق طيز ها كان باين بالإضافة لبودي ضيق يظهر حلماتها. دخلت هي و تامر و كانت الشلة أصحابه مزدوجي الجنس في انتظارهم ورحبوا بيها وبدأت الموسيقى و تامر خلا مريم ترقص لأصحابه فقامت وقام هشام يهيص ويصفق ويحزم مريم من خصرها وبدأت مريم تهز وتتمايل لحد أما مع الشرب و الحشيش الشباب سخنوا أوي وبدأو يقوموا يرقصوا وياها وبعدين واحد منهم قام مصورها وهي بترقص فغضبت مريم وبطلت رقص وصرخت: تامر..قلهم ميصورووووش…مش راقصة…تامر ادخل عشان يمنع الشاب صاحب هشام وكان واد بيلعب جم معضل فراح ضربه: أيه يلا يا متناك يا معرس انت…طب أنا هفلصك و أنيكك قدام أختك…فعلاً ضربه وصوتت مريم فباقي الشباب مسكوها قلعوها و الشاب قطع هدوم تامر اللي بقى يترجاهم يسبوا مريم اللي كانوا خلاص يلعبوا في جسمها العريان. تامر حس بسيخ محمي وهو زب الشاب اللي كان بينيكه قدام عيون أخته مريم اللي بقت تصرخ والشاب بقوا يغرزوا أصابعهم في لحمها اللي يبوس و اللي يحسس و اللي يلعب في طيزها و اللي مدخل أيدها بين فخادها يلعب في كسها. الشاب المفتول طلعه زبره من طيز تامر وراح لمريم يقلها مصي وراح هشام مسكها من شعرها: مصي يا حلوة…مرضيتش فهزها من شعرها وقلها: مصي يا متناكة يا أخت المتناك . تامر رمى نفسه تحت رجولهم يبوسها : بلاش أختي…بس هما أبعدوه وبقت مريم مرغمة تمص زبر ورا زبر قدام أخوها أخس شاب ديوث متناك يعرس على أخته الجميلة مع أصحابه مزدوجي الجنس اللي مكنش بيده حاجة غير انه يعيط. من ورا مريم واحد بقا ييضرب طيزها الحلوة وبعديين راح معريها وراح ينيكها من ورا من كسها قدامه و هشام بقى ينيكها ويضحك: بص يا ديوث متناك..بص يا خول عليا وانا بنيك كس اختك…مريم كانت عذراء فداس هشام شوية فوتها ونزلت دم و صرخت مريم صرخةعلى أثرها صحي تامر من الحلم أو الكابوس.
افلام بورنو - سكس نسوانجي - مقاطع نيك محارم - صور نيك - صور سكس
سكس محارم - سكس اخوات - سكس امهات - افلام جنس - نيك محارم - نيك امهات - مقاطع سكس - xnxn - xxnx
كنت خائفة جدا و مضطربة فانا لم اتوقع ان ابي يريد ان ينيكني و ايضا لم اكن اريد ان امارس سكس المحارم كما ان خطيبي احبه و اذا فتحني ابي فانه سيتركني ولن يتزوج بي و هو ما جعلني اقاوم ابي . و لكن حين ادخل ابي زبه في كسي و شعرت بحرارة زبه احسست ان شيئا ما يوقف مقاومتي و كان سحر الزب قويا جدا و ليلة الدخلة ساخنة فقد اصبح ابي يهتز على كسي بزبه بكل قوة و فتحني و اخترق زبه كسي بقوة و مزقه و ابي يملك قوة جنسية هائلة رغم انه رجل كبير في سنه و كان يقبلني و يلعق حلمة بزازي و هو ينيكني و بطنه متلاصقة مع بطني . و رفع رجلي على ظهره و ادخل زبه بقوة و اكمل النيكة الساخنة و هو يتحسس على جسمي بلا توقف و انا الف رجلاي على ظهره فقد سخنت و وجدت نفسي اصح اه اه اح اح ابي اه اه اح اح زبك ساخن اح اح و انا اهيجه اكثر و ابي يكمل متعة ليلة الدخلة التي كانت ملتهبة جدا بيننا و زادها حلاوة زب ابي الكبير المنتصب جدا و كانه زب شاب عمره ثمانية عشر سنة
سكسي حيوانات xxnx - فيديو سكس حيوانات - سكس اخ واختة xxnx - سكس مايا خليفة - سكس امهات xxnx - صور نيك متحركة
ثم قام ابي و جلس و طلب مني ان امتطي زبه و اركب عليه و رايت راس زبه احمر من الدم و انا وقتها كنت هائجة جدا و اعيش اللذة الجنسية لاول مرة في حياتي في ليلة الدخلة الساخنة مع ابي دون اي حساب اخر . ثم ادخل اصبعه في فتحة طيزي و هو يواصل النيك من كسي و اعتقدت انه سينيك الطيز لكنه لم يفعل و كان يجد حرارة كبيرة في داخل كسي الذي كان قد فتحه للتو و لا يزال صغير و ضيق و لزج جدا كان العسل يخرج منه و وجدت نفسي ايضا اقبل ابي و الحس شواربه و شفتيه بكل قوة و انا جالسة على زبه الكبير الذي سكن في اعماق كسي و رحمي . و اعطيت صدري لابي يرضع و يمص الحلمة و كن خبيرا جدا في النيك و جعلني اعيش ليلة الدخلة بكل حلاوتها و حرارتها الجنسية و لم يقذف الى بعدما متع كسي و ناكني لمدة حوالي نصف ساعة ساخنة جدا من النيك و الجنس مع زبه اللذيذ حيث جاءته رغبة القذف بطريقة جميلة و كانه علم اني وصلت الى قمة التشبع و جسمي يرتعش . لحظتها قام ابي و اعطاني زبه و طلب منه ان امصه و ابلع كل المني الذي سيخرج من زبه
و ادخلت راس زب ابي الكبير الضخم داخل فمي و بدات اشعر بماءه الحار و منيه الدافق ينهمر في فمي و ابي يعتصر باللذة و هو يمسك راسي حتى لا اخرج زبه من فمي و كان طعم منيه لذيذ جدا وفعلا رضعته وبلعت كل منيه . ثم سحب ابي زبه من فمي و كان زبه يبدو بتمام البراءة حين ارتخى و بقي راسه الوردي منتفخ بعدما ذوقني ليلة الدخلة بكل حلاوتها و الامها و مزق جدران كسي و غشاءه و فعلا تركني خطيبي حتى قبل ان يسمع بحادثة السكس مع ابي و هكذا صرت عشيقة لابي الذي ينيك من حين لاخر
أمها أصبحت تعمل شغالة على الخط يعني بالعربي الفصيح عاهرة او بنت هوى تصطاد الزيائن من الرجال مقلم تبلغ العشرين ربيعا، إلا إنها عانت من ظلم ذوي القربى والمجتمع أكثر مما عاناه عنتر بن شداد عندما أنكر ابوه نسبه اليه . فتاة جميلة جدا في عمر الورود ، اذا رآها شاعر تفتحت قريحته في نظم الشعر واذا رآها رسام الهمته رسم أجم انها سامية التي نشأت في أسرة مفككة انفصل الأب عن الأم وهي لم تبلغ الخمس سنوات بسبب مرضه النفسي فاحتوتها دار للرعاية الاجتماعية ـ دار الايتام ـ وكانها كانت يتيمة حيث تخلت عنابل الفلوس . ظلت سامية في دار الرعاية حتى انهت دراستها الثانوية حيث لم يزرها أحد من عائلتها حتى كانها كانت لقيطة لم يتعرف عليها حتى اشقاؤها ، ولا أمها رغم مهنتها الجديدة ، إذ ان العاهرات انفسهن يتمسكن بابنائهن ويتاجرن باجسادهن من اجل ابنائهن ، الا أن أم سامية على ما يبدو لم تمتهن مهنة الدعارة من أجل سامية بل من أجل متع الدنيا ولذتها الشخصية . خرجت من دار الرعاية الاجتماعية تحمل شنطتها لتبدأ رحلة البحث عن الذات ، رحلة استكشاف أقسى من رحلة كولومبس لاكتشاف امريكا أو رحلة ابن بطوطة وما شاهده من عجائب ، لأن عجائبه كانت تسجل للتاريخ ليتعلم منها أما عجائب سامية فتقشعر لها الابدان وتسجل وصمات عار في جبين الأم وما تبقى من العائلة تلك التي اصبحت تتكون من الأب المريض نفسيا وألام ذات الحسب والنسب وثلاث أشقاء أحدهم يبلغ الان من العمر 28 عاما انهى المرحلة الابتدائية ، عاطل عن العمل،و الثاني 24 عاما لم يكمل دراسته بسبب ظروف العائلة ويبدو انه ورث مرضه عن ابيه فأصبح مريضا نفسيا ،
قصص محارم - قصص سكس - تحميل سكس مصري - تحميل سكس عربي - سكس صيني - صور سكس - سكس ام وابنها
أما الثالث فعمره عشرون عاما ويعمل في إحدى ورش الحدادة . رغم ادراكها المسبق ان أمها كانت قاسية عندما تخلت عنها في دار الرعاية وكانت أكثر قسوة انها لم تزرها منذ أن أدخلت الى ذلك المكان الذي قضت فيه معظم حياتها ولم تفكر ان ترسل لها حتى رسالة واحدة او قطعة حلوى ، إلا أن سامية أرادت مدفوعة بغريزة الأمومة البحث عن أمها لعلها تجد مبررات مقنعة تغير صورة امها في عيونها ، بدأت البحث وهي تتمنى أن تكون أمها على قيد الحياة ، تضمها لصدرها تبكي معها تعتذر لها لأنها لم تكن تعلم أين هي مع انها لو أرادت لوجدتها لأن دور الرعاية في ارض الوطن قليلة جدا ، ولأن 14 عاما كافية لايجادها لو فكر اي شخص أن يبحث عنها . ها هو الباص يسير ببطئ كأنه يسير على قلبها ، ولاول مرة كانت تريده أن يصبح صاروخا يختصر المسافات برمشة عين ، ولم تكن المسكينة تعلم ان المفاجأة التي يخبئها لها القدر ستجعلها تتمنى لو ان الباص توقف عن السير نهائيا . أيام طويلة قضتها متنقلة من بيت الى بيت حتى وصلت الى بيت أمها واستغربت نظرات صاحب البقالة الكائن في الشارع الذي تسكن فيه أمها عندما سألته عن البيت : هل تعرف بيت فلانة ؟؟ نظر صاحب المحل لها نظرة غريبة وضحك سائلا اياها وهو يشير الى العمارة التي تسكن فيها امها : انت بتشتغلي معاها ؟؟ لا أجابته ، أنا بنتها . توجهت سامية الى بيت أمها وقلبها يخفق وكانت وهي بضع خطوات من الشقة تحلم كيف سيكون اللقاء ، رنت جرس الشقة وانتظرت . مين على الباب ؟؟ سألت الأم . أنا سامية . فتح الباب وبدت من ورائه امرأة في الاربعينات من العمر جميلة الشكل بعد ثوان قليلة عرف كل منهما الاخر الام لم تتغير كثيرا لكن سامية التي كانت طفلة أصبحت الان شابة أكثر جمالا من أمها يتمناها كل شاب أن تكون زوجة له . اخذتها أمها بحضنها كما توقعت ، لكنها لم تشعر أبدا انه كان الحضن الذي تبحث عنه ، اذ أن حرارة اللقاء كانت مفقودة فتساءلت هل أخطأت العنوان ؟؟ اعتقدت المسكينة أنها ستجد الحضن الدافئ لدى أمها وإنها ستحتضنها لتعوضها عن سنين المعاناة و آلام الصفعات التي تلقتها من كف التفكك القاسي الخشن، و لكن كانت المفاجأة في اليوم التالي حيث طلبت منها العمل معها في الدعارة وبدأت تتصل بزبائنها لتعرض عليهم البضاعة الجديدة التي سال عليها لعاب الكثيرين وبدأو يتبارون أيهم سيكون الأول في الحصول عليها .وأقول الحق لكم لو لم أشاهد بعيني سابقا أمهات وآباء يبيعون بناتهم علنا إلى زبائن مقابل الفلوس لما صدقت ذلك ، ولانني سمعت من مصادر موثوقة عن امهات كن يستقبلن الزبائن لبناتهن في بيوتهن وفيما البنت مشغولة مع الزبون تبيعه جسدها كانت الام تنظر من بعيد لما يجري كانه فيلم سينمائي أو ربما تكون مشغولة مع رجل آخر. يا إلهي ، هل هذه هي أمي التي ولدتني ؟؟؟ لماذا لم تخلق لي أما شريفة تضمني لصدرها بحنان؟؟ أي أم هذه التي تريدني أن أعمل عاهرة بدلا من ان تشتري لي فستان عرسي لتزفني إلى فارس أحلامي ؟؟ عشت يا ربي طيلة عمري في ملجأ للأيتام مع ان والداي على قيد الحياة ، فما الذي جنيته حتى أنال هذا العقاب القاسي ؟؟ لماذا كل ذئاب العالم تعوي وتعربد وكأنني الفريسة الوحيدة في هذه الغابة البشرية ؟؟ ماالعمل ؟؟ هل اهرب من عندها ؟؟ لم لا ، ما الذي ربطني بها أيضا سوى اسمها المسجل في شهادة ميلادي ، حتى ذلك الاسم لم يعد يهمني ، لا أريده فهناك أخوتي وأبي لأبدأ بالبحث عنهم . هربت سامية من بيت أمها ألى بيت عمها بعدما عرفت أن أباها مريض
اخ ينيك اختة - ابن ينيك امة - نيك محارم - سكس اب وبنته - تحميل نيك
سأحدثك عن جمال خالتي الصغيرة صابرين التي لم أر في طعماتها وحلاوتها. سأحدثكم عن أثر قبلة شهوانية محرمة على شفتي خالتي الصغيرة و زبي ينتصب يشتهيها حتى اﻵن وما زالت رغبتي غير محققة! أولاً هي تكبرني بنحو العامين لأنها أعادت سنة في الثانوية العامة أصغر خالاتي وأخوالي عامة وهي أجملهن على الإطلاق. فلاحة من دمنهور بشرتها بيضاء بياض الحليب ملساء ليس عليها أثر غضون أي كان وجهها مستدير جميل عيونها سوداء واسعة ولامحها صغيرة كيوت بشعر فاحم السواد كثيف طويل يصل إلى ما فوق ردفيها المقببين. أما جسدها فهو جسد أقل ما يقال فيه أنه صاروخ دمار شامل جسد مقسم مخصر تمشي فتحسب أنها تتراقص بردفيها الممتلئين المهتزين وأنها بجلبابها البلدي تثير شهوة أعتى الرجال تماسكاً! أكبر إلى الطول منه إلى القصر جسدها ممتلئ قليلاً إلا أنه متماسك ولها صدر نافر متوسط مكور يسيل لعاب الشيخ الثمانيني!
مقاطع سكس - افلام نيك عربي - سكس روسي - نيك الام - عرب نار - نيك حيوانات - مقاطع نيك - تحميل سكس عربي - اخ ينيك اختة - سكس امهات
قدمت خالتي إلينا لأن تنسيقها جاء بها في جامعة القاهرة كيلة التجارة أنجليش. كنت حينها أنا في الصف الثالث الثانوي طالب متفوق في دراستي. استقبلت خالتي من لمحطة بحقائبها وأول ما رأيتها راعني جمالها فحضنتني وداعبتني وداعبتها فنجن كما قلت قريبين من العمر حتى أني أحسبها صاحبتي. طيلة الطريق لبيتنا وأنا سارح في أحلامي مع خالتي الصغيرة وخاصة وقد راعني جمالها بالحجاب و البلوزة الضيقة و البنطال الضيق الذي كاد أن يتقطع على فخذيها و على ردفيها. ركبنا تاكسي أنا بجانب السائق وهي في المقعد الخلفي وطوال الطريق أخالسها النظرات كأنها غريبة عني! و وصلنا للبيت واقترحت على والدتي أن تكون غرفتها بجانب غرفتي حتى يتسنى لها أن تسألني إذا احتاجت لأي سؤال عن اللغة الانجليزية او الفرنسية لأني طالب مدارس لغات متفوق في هاتين اللغتين جداً. كذلك أيدتني خالتي وقالت: عندك حق يا أحمد…أنا فعلاً ضعيفة جدا بالانجليزي وأحتاج الى دروس كتيرة فيها… داعبتها قائلاًَ: ماشي كله عشان خاطر عين ماما…ضحكت وضحكنا وأدخل البواب الحقيبة إلى شقتنا الفسيحة التي بها ملابس خالتي صابرين إلى الغرفة
التي بجانب غرفتي. سهر الوالدان مع خالتي الصغيرة وهم يتبادلون الحديث معها حتى إذ دقت الساعة التاسعة تثاءب والدي وقال: أنا مش قادر على السهر لأني منمتش بعد مجيت مالشغل عشان كنت مستني أسلم عليكي يا صابرين…استأذن منها ليذهب لغرفته للنوم وذهبت معه ماما وبقيت صابرين بمفردها ذهبت لغرفتها وغيرت ملابسها ولبست ملابس النوم قميص نوم طويل بأكمام واسعة ورقبة ولونه أزرق سادة جاءت لغرفتي لتكون بيننا قبلة شهوانية محرمة على شفتي خالتي الصغيرة و زبي ينتصب يشتهيها بقوة!
طرقت باب غرفتي فأذنت للطارق بالدخول قمت مرحبا بخالتي حينما دخلت من الباب وأنا اداعبها: مرحب مرحب بالفلاحة…ابتسمت خالتي صابرين وعلقت قائلة: أنا مش فلاحة… قلت لها: أمال أيه العباية اللي أنتي لابساها دي ..مش عباية فلاحين…! الحقيقة أني أحببت أن استثير غيظ خالتي لأنها هادئة لا تستثار بسهولة. قالت تجيبني: لا يا حمادة مش فلاحة…وبعدين هي كل واحدة تلبس عبائة تبقى فلاحة…ما هو هنا بردو بيلبسوا جلاليب وعبايات…ضحكت واعترضت : لا على فكرة هنا لا… هنا بيلبسوا ملابس قصيرة ومحزقة ملزقة بتجنن عليهم…ضحكت واتسعت عيناها السوداوين: و النبي…عشنا وشفنا … حمادة الصغير كبر وبقا يبصبص هههه…ثم مدت يدها وداعبت خدي بقرصة فراحت استغلها فرصة وقلت أداعبها: طيب بقا يا اما تصالحيني بطريقتك يا أما أزعق وحتى أعيط وأخلي اللي ما يشتري يجي يتفرج…ضحكت واستغريت: يعني انت عاوزة أيه بقا…قلت: مش أنتي قرصتني…القرصة وجعتني..شوفي بقا تعالجيها ازاي…نظرت لشفتيها الورديتين الممتلئتين قليلاً فابتسمت وفهمت أني أريدها أن تقبلني. راحت تميل على خدي وتطبع قبلة استثارتني بقوة وهي تضحك فقلت : وأنا كمان فين نصيبي…راحت تضحك ويهتز صدرها الممتلئ: نصيبك..من أيه كمان؟! قلت وانا زبي ينتصب يشتهيها كلها من فرعها لأخمص قدمها: بوسة…عاوز بوسة…راحت تضحك وتقول: عيب يا ولا…يا صايع أنت…ضحكت وقلت: لا مش عيب…هعد واحد اتني تلاثة لو مجبتيش بوسة…قالت مستفسرة: هتعمل ايه… قلت: هصرخ….أنادي على ماما…ابتسمت وقربت مني وقالت: لا مينفعش… بلاش فضايح من أول يوم خد…قربت وجهها ورحت أضع يدي فوق كتفيها وهي مستسلمة وأنفاسها عالية وراحت أطبع قبلة شهوانية محرمة على شفتي خالتي الصغيرة و زبي ينتصب يشتهيها خلاها وبعدها حتى اليوم وحين اتذكرها! قبلتها قبلة طويلة من شفتيها وأنا أقول: شفايفك تجنن…أحلى من العسل…خجلت خالتي الصغيرة…. وأحست بقبلتي الملتهبة ونظرت لعيني نظرة غيرة الأولى وقالت: خلاص…بوستني…يلا بقا عن أذنك…خرجت وعيناي معلقتان بردفيها الممتلئين الساخنين من المنطبعين تحت العباءة و زبي يتمدد بقوة. ليلتها لم أنم إلا بعد أن استمنيت على أثر تلك القبلة الرهيبة وأنا أتصور أني جرد خالتي الصغيرة من ثيابها وألتهم لحمها الناعم وأركبها وأعاشرها معاشرة الأزواج! طيلة ثلاثة أيام لم تحدثني خالتي كثيراً وتحرجت مني بشدة.كنت أريد أن أطور علاقتي معها غير أنني خشيت أن تخبر أمي. تركتنا بعد استكمال تنسيقها لتبات مع صاحباتها بعد ذلك في المدينة الجامعية.
نيك اخوات - قصص سكس- سكس مايا خليفة - سكس سارة جاي - سكس قوي
اكمل لكم قصتي عن قصة سكس مع صديقتي المتزوجة بعدما كانت الامور قد سخنت و السكس التهب اكثر و بعد قليل دخل عليهم رجل وبدا الثلاثة في ممارسة الجنس ، قالت لي صديقتي أن لديها رغبه شديد أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأي فقلت لها أني أجد الموضوع مثير جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت اشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن انتفضت في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي ، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي أن حازم ليس غريب ، حقا لقد كنت اشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت ، وإذا به يقول أسف لقد ألغيت الرحلة في أخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذا يجب أن اذهب الآن لأترك لك زوجتك ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما إننا شربنا ولا اعتقد انه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي
نيك امهات - سكس جميل - سكس ليلة الدخله - نيك اخوات - مكالمات سكس - نيك الام - سكس صعيدي - اب ينيك بنته
حتى الصباح قلت إذا سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وحازم كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم اعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا اعرف إلى أين ستقودني هذه الموفقة المجنونة ، وأستأذن منا حازم ليذهب لأخذ حمام ، وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن حمد يحبك كثير وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبتي هكذا ، فقلت إذا دعيني أنام
بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور ابسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن حازم أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا اعتقد أنى سوف أنام ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه ارزق يضفي عليها نوع
من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى اترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما انهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ حازم هند في أحضانه وبدأ
سكس اب وبنتة - محارم xnxx - اب ينيك بنته - قصص سحاق - مقاطع نيك - سكس ايطالي - قصص سكس عربي
يقبلها بنهم وشغف كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني احلم وكأن ما حولي ليس حقيقة أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله ، لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف أردت أن اهرب أن اختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما اكثر منها أن ما كان
يفعلانه أثارني إلى ابعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي لم اعترض لم أتفوه بكلمة تركت يديها تلمسني ، يبدو أن حازم قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها أمن أم بها الغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو انهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا
لحظات حتى كان هو بيننا شفتيه تعتصر شفتي بقوة ، ويديه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماتى ببطء ومتعه حقا أحسست أني ذبت معهما لم اعد اشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة ، كانت هند وحازم يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من فمي وأعطاني ذبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما
كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك كسها بيديه ، ثم قامت هند ألصقت كسها بكسي وبدأت تتحرك فوقي
كأنها تنكني كم كان ملمس كسها على كسي رائعا ، ومن كثرة الإثارة أتت شهوتنا نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في فمي وأخذت ارتشفه برغبة شديدة ، واخذ جسدي يرتعش وكسي
ينتفض مع كس هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا
نثار اكثر واكثر حيت اقترب مني حازم واخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى ذبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها لم اكن اعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص ذب حازم وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل اصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت اعبث فيها بلساني وجاء حمد من خلفها وأدخل ذبه في كسها وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن الف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج ذبه من كسها ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني اكثر بروعة ذب حازم وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان حازم رائعا في توزيع إدخال ذبه في كسي وكس هند بيننا ، كانت أول مرة بحياتي اشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي انتفض واصرخ وكسي يعتصر ذبه بشده فأخذ يسرع في إدخال ذبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى اخره كنت أحس بذبه وهو يصل إلى رحمي ، وما أن أحس باني أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى ادخله في كس هند واخذ يسرع الحركات فاتت شهوتهما معا في نفس اللحظة ، ويبدو أن المجهود قد اتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها
واقترب حازم مني جلس على طرف الفراش وبدا في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدا برقبتي ثم صدري اخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم
نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم اخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، ادخل لسانه في فتحت كسي واخذ ينكني بلسانه
CATEGORY
- افلام سكس(59)
- قصص سكس(333)
- sex xnxx(157)
- UNARRANGEMENT(157)