ربما تستغربون العنوان اللذي اخترته لقصتي اليوم، ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه، ولكنّه هو الانسب لانه يصف حالتي انا وابني ضياء ابن الحادية والعشرين الطالب في الجامعة وابني الوحيد وهو الذي توفي توأمه وظل هو يملء عليّ حياتي. أعرفكم بنفسي أنا هدى 42 عام متزوجة من رجل يكبرني بعشرين سنة وهو أبو ضياء، غني وميسور الحال ولكنّه من الناحية الجنسية لم يعد كما كان منذ ان تزوجته على الإطلاق ولكني لم أرغب عنه ولم ارغب في الحرام خارج البيت ؛ ببساطة لأنه ليس من طبعي. ولكنّ الذي جدّ في حياتي وربما غيرها حتى تلك اللحظة التي أقصّ عليكم فيها قصتي هو ابني ضياء حبيبي وقرة عيني. صدقوني أنا لم اضاجع ابني ضياء لأنه شاب طويل وعريض ووسيم وتتمناه أيّ امراة أو بنت ، لا فذالك أبعد ما يكون عن خيالي. وإنما حفاظاً علىه وعلى مستقبله وحياته رحت اروي ظمأه الجنسي إلى الأنثى. وربما يسأل البعض لماذا لم ازوجه وانا غنيّة وميسورة الحال كما أدّعي؟ وإجابتي هي محور قصتي التي رغبت في ان أشارككم بها اليوم وإليكم القصة.
قصص نيك - قصص سكس - صور بنات عارية - تحميل افلام سكس - سكس محارم - عرب نار - سكس امهات - سكس نسوانجي
ذات ليلة دخلت غرفة ابني ليلاً وكانت الإضاءة غير مطفاة فاستغربت أن يسهر إلى تلك الساعة وكانت الثانية صباحاً وذلك لأنّ من عادات ابني ضياء النشاط والصحة والإستيقاظ مبكراً و النوم مبكراً. ولكن حينما دخلت رأيت يمينه ملقاة على قضيبه المتشنج من داخل بنطال البيجاما وهو يحلم. ولم يكن حلماً عادياً أيها القراء وايتها القارئات لقد كان يحتلم بي أنا امه! رأيت العرق يتصبب منه وهو نائم فالجمني احتلامه فلم أنطق وظللت أستمع فإذا به ينطق إسمي:” حبيبتي ماما.. آآآه.. كسك ناعم … وطيازك مربربة… آآآآه ….” ثم شهق شهقة أغرقت مقدمة بنطاله من المنيّ الدافق الذي تجمد بعد لحظات أمام عينيّ!! راح قلبي يخفق ما بين أضلعي والحقّ أقول لكم أنّي تلك الليلة رحت امسّ كسي وأفركه طوال الليل إلى جوار رجلي الذي فقد فحولته حتى صبح الصبح وكنت قد اشبعت ظمئي الجنسي ببعدما قلّب ابني ضياء عليّ المواجع. عند ذلك الحدّ وأنا لم أذكر لإبني شيئ إّلا أنني كنت ألاحظه يتفرّس في أعضائي بشدة ويركز على منطقة فخذيّ وبزازي المنتصبة المتماسكة من قلة الإستعمال. كنت ألمحه وأضبطه متلبس فيدير وجهه سريعاً وأحسّ أنه شعر بالذنب وقد انقبض وجهه واربدّت معالمه كأنّما أذنب ذنباً كبيراً. كل ذلك وأنا لا أفكر في أبني مطلقاً غير أنّ تطورات جدّت أجبرتني حتى ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه وخوفاً عليه من نفسه.
ذات مرة وأن أنظف غرفته وأمسح مكتبه إذا بي أقرأ في اجنة له: “ أمي .. يا حبي الذي لا أستطيع البوح به… ليتني أجد من ففي جمال نهديك، وطراوة ردفيك، وبياض وجهك، واتساع مقلتيك.. لكنت إذن تزوجتها واطفأت ظمأ الجنسي عندي وارتحت.. ولكنك أمي ولا استطيع الإقتراب منها.. إذن ما الفائدة من الحياة والعذاب؟! اظنني سأنتحر في مقبل الإيام على أن افجع أمي بي إذا راودتها عن نفسها.” وهنا كانت الصدمة الكبرى! أبني ضاياء الوحيد يتغزل بي! ويهواني كفتاة غغريبة عنه ويود لو يضاجعني!! والأدهى والأمرّ أنه مقبل على الإنتحار!!! عند ذلك لحدّ سقطت كل حسابات الحرام في ذهني ولم أذكر سوى حياة ابني وقررت وما هو إلّا يومان حتى ضاجعت ابني لأروي ظماه الجنسي وارتويت أنا كذلك وتلذذت كثيراً. في ظهيرة يوم وبعد أن تغذينا ودخل هو غرفته لبست انا قميص نوم أحمر سكسي مغري دون ستيان او كلوت ودخلت عليه الغرفة. لم أتكلم بل ابتسمت وجليت إلى جواره وهو يحملق في جسدي امامه ويكاد يفترسني. قلت هامسة: “ ابني … حبيبي.. انا فداك.. انت بتحبني وانا عاوزاك.” ثم ملت عليه امطره قبلات ناعمة ووجدت يدي طريقها إلى قضيبه فاعتصرته وفي يوم كنت اغسله وهو صغير طفل. كدت أسمع دقات قلب ابني من هول المفاجأة وإذا به يتلعثم ويبلع ريقه بصعوبة ويهمس: “ طيب ماما انتي راضية بكدا…. مش هتزعلي..” فلم أجبه سوى ان انسحبت فوق جسده وسحبت معي بنطال الترينج بالسليب ورحت الحس رأس قضيبه الذي شدّ فكان كفرع الشجرة المستقيم. رحت أضاجع ابني ضياء لأروي ظمأه الجنسي خوفاً عليه من الأنتحار وهو ابني الوحيد. بركت فوقه وراح يقبلني بحرارة ويمتص ريقي ونسي الحارم ونسيته او تنسيناه وسقط مع ملابسنا الساقطة من فوق جسدينا وخلعته من عقلي كما خلعت قميص من فوقي ورحنا نلتصق التصاقاً شعرت فيه أني عدت صبية بنت عشرين ربيعاً. كان قضيبه مشرعاً كالسيف فرحت اضعه تحتي وافركه بمشافر كسي الهائج الرطب من ظمئي الجنسي كذلك إلى أن أطلق مزيه ولم اُطق أنا صبراً فاشرعته ورحت أنزل بكسي فوقه وهو يزمّ شفتيه وأنا أزوم حتى اسكنته داخلي. راح ابني ضياء يعلو ويهبط بنصفه بقوة فيغرز قضيبه الساخن الغليظ داخلي ويسحبه ويطعنني حتى صرخت وارتعشت ارتعشات متتالية واطلقت شهوتي فقبضت عليه داخلي ليصيح هو ويضاعف من سرعة ضرباته ويزمجر: “ آآآآآآآه… أأأأخ هجيييييب” فقفزت من فوقه وأمسكت بقضيبه فالقى منيّه الكثيف بغزارة لم اعهدها في ابيه.
سألت شقيقتي الكبرى غير المتزوجة أنوار: و هل أخوك يشتهيك كما لو كنت فتاة تحلّ له؟ فأجابتني: أحيانا احس انه يتقرب مني و يحب أن يلمس بزازي و مؤخرتي.. فانا لي مؤخرة يحسدني عليها الكثير من صاحباتي … قلت لها: لما لا تتوددين إليه.. ربما يمنحكي اكثر مما يمنحكي أي رجل آخر ؟ لتجيبني : لا هذا حرام … فحاولت أن أجعلها تقتنع بي: طالما أنك لم تتزوجي بعد فأخوك أولى بك من غيره … صمتت شقيقتي الكبرى ثم سألتنني: و ماذا لو فقدت بكارتي؟ فأجبتها: لا يلزم ذلك.. فقط تحسيسات و مداعبات من الخارج قد توصلك لشهوتك… قالت: لالالا هذا حرام و صعب علي! سألتها : هل تريدين معرفة إن كان أخوك يشتهيك أم لا؟ فأجابت بالإيجاب فقلت لها: عليكي أن تلبسي لباس قصير و لاصق على جسمك.. ثم عليك أن تري ما إذ كان أخوك يبتسم كثيرا لكي . وهل ينطر إليك نظرة شغف و حب هل ينظر الى فخذيك و مؤخرتك عندما تبتعدين بعيدا عنه؟ ثم عليك أن تعلمي ما إذا كان لديه لك صور او فيديوهات في جهاز الحاسب الخاص به او في هاتفه الجوال! قالت شقيقتي الكبرى و قد عظمت شهوتي المحرمة مع مؤخرتها الشهية: قد يكون كلامك صحيح… سأرى بنفسي و أراقب أفعاله… استأذنت مني و توقفت عن المكالمة و خرجت من حجرتها.
إذن نجحت خطتي فازداد تشنج زبي و احمرار و سخونة وهي و أذني و سوّدت شاشة اللاب توب خاصتي و تسللت إلى حيث شقيقتي الكبرى و شهوتي المحرمة , إلى حيث المطبخ! هناك شاهدتها قد ارتدت بلباس سكسي للغاية قد جسّد لحم مؤخرة شقيقتي . ابتسمت لها سائلاً: كيف حالك…؟ قالت وهي تبّرق بعينيها لي: بخير… كنت اتطلع إليها من اسفل إلى أعلى متفحصاً جسدها فلاحظت مني ذلك. لاحظت اني استلذ بالنظر إليها فابتسمت مستغربة و سألتني: الى ماذا تنظر يا أدهم؟! فأجبت: إلى اجمل أخت و احلى بنت!! فأمالت رأسها ضاحكة: أوه أوه … يبدو أنّ شقيقتي الكبرى غير المتزوجة استطابت ذلك فأخذت أمدح جمالها و جمال جسدها فأصبحت تبسم لي و احمرت وجنتاها فعلمت أنها مستجيبة فاكترث من الكلام المعسول أطريها به! لم تنطق فاقتربت منها و امتدت كفاي تتحسسان من جسدها الساخن مؤخرة شقيقتي الكبرى الجميلة و اشدها من يدها و أغازلها كاننا غرباء عن بعضنا كل لغربة.
لا شعورياً أخذت شقيقتي الكبرى غير المتزوجة تقترب مني و تضاحكني فعلمت أنها تريدني ان أتحرش بها إذ راحت تقترب مني أكثر لتسقط عياناي على بزازها من تحت ردائها . إلى ذلك الحد أرادت شقيقفتي الكبرى ان تتاكد من صدق ما قاله لها محادث السكايب فسألتني: ممكن تعطيني جوالك لأكلم صديقتي؟ فأجبتها: بالطبع يا أنواري.. فابتسمت ابتسامة خبيثة ساحرة لتأخذه و تذهب به بعيداً إلى حجرتها لأتسلل خلفها ارقبها من خلف الباب. اول ما رﻻايت من فتحة الباب تصاعدت شهوتي المحرمة مع مؤخرة شقيقتي إذ كانت هي في مواجهة عينيّ. راحت شقيقتي الكبرى غير المتزوجة تفتش فيه لتصطدم برؤية صورها و هي نصف عريانة في الحمام او في حجرتها او حتى في المطبخ ! علمت شقيقتي اني أشتهيها فهاجت في حجرتها شهوتها و صارت تتحسس بزازها و كسها من فرط الشهوة بل تعض شفتها السفلى. ثم شاهدت فيديوهات مصورة عن مؤخرتها و بزازها و خاصة عندما كانت تفرك كسها فأصبحت تتأوه من شدة المحنة و رأت زبي في الفيديو و أنا افركه عليها و على مشهدها فأخذت تفرك في جسدها بسرعة شديدة و شهوانية مفرطة . شدّ زبي جداً و اشتعلت شهوتي المحرمة مع مؤخرة شقيقتي الكبرى غير المتزوجة فدخلت عليها ففاجأتها و ألقت الهاتف الجوال من يدها وطالعت زبي بشهوة بالغة. صارحتها: أنوار حبيبتي… احبك جداً … فراحت تعانقني و تقبلني من فمي بشراسة مدخلةً لساني في فمها واضعة كفيّ على فخديها و فرحت أتحسس مؤخرة شقيقتي مطلوبي منها. نزلت بوجهي الحس بزازها و أرضع حلماتها بقوة شهوانية فتراخت فوق الفراش و ركبتها واضعاً زبي . من فرط هيجاني لم أتمالك نفسي و افرغ شحنتي فوق صدرها لأنزل بعدها غلى مؤخرة شقيقتي فأصبحت اقبلها بكل شغف وهي تتأوه فانتصب زبي مجدداً ثم نزلت إلى كسها المحلوق الأبيض أتشممه و أتحسسه لتصرخ: عذراء .. ما زلت عذراء! فطمأنتها أنني سوف آتيها من مؤخرتها ! ببطء و بعذاب من شقيقتي رحت أوللجه بدبرها حتى دخل كامل الرأس و هي تصرخ من شدة الألم حتى البكاء!! و بعدها و بقليل و بدون فزلين أدخلته بكامله و يا لحرارة مؤخرة شقيقتي الكبرى غير المتزوجة ! رحت أولجه و ألوجه و اخترق بها دبرها و هي تتاوه و حتى أسكنته!! رحت أنيكها منها فاركاً مشافرها المنتفخة تارة مداعباً بزازها المنبعجة تحت صدرها تارة أخرى حتى قذفت كل مائي في مؤخرتها البيضاء العريضة.
سكس حيوانات 2019 , ابن ينيك امة , سكس محارم 2019 , اخ ينيك اختة , سكس امهات 2019 , تحميل سكس , تنزيل سكس
ربما العنوان غريب بعض الشيئ حيث لا يعقل ان يحدث سكس محارم بين رجل و ابنة أخيه بعد ان يتعارفا في الفايسبوك لانهما أصلا يعرفان بعضهما و لذلك ساحكي لكم القصة العجيبة الساخنة و كيف كانت وقائعها بالتفصيل و كيف مارست الجنس مع ابنة اخي و نكت طيزها الساخن . في البداية انا رجل عمري الان تسعة و ثلاثون سنة و غير متزوج و اعاني من الشهوة باستمرار حتى اني أحيانا حين ارغب في النيك فاني اشتهي حتى طيز الرجال من الشبق و شدة الشهوة و أحيانا يعاكسني الحظ و لكن ما حدث معي كان اغرب من أي خيال ففي ذلك اليوم من شدة الفراغ فتحت حسابي على الفايسبوك و كنت لم ادخل هناك منذ حوالي خمسة اشهر و لعلمكم فقد كنت اضع اسم مستعار و معلومات خاطئة فانا احب تبادل روابط السكس و الصور الساخنة و الانضمام الى الصفحات الجنسية و حتى أكون حرا فقد اخترت اسم بعيد كل البعد عن اسمي الحقيقي . و يومها دخلت الى صفحة خاصة بعشاق سكس محارم و رايت فيها نساء مسنات عاريات و صور اخوات عارية و بنات ملتهبات و كل شيئ و فجاة لفت نظري تعليق رايت عليه صورة جعلتني افقد عقلي و صوابي نعم انها ابنة اخي ميادة ذات الاثنين و عشرين سنة الطالبة الجامعية و الغريب انها كانت تكتب في التعليق اعشق سكس المحارم و احلم بزب ابي او عمي في طيزي
صور سكس - صور سكس HD - سكس محارم عرب - سكس مصري محارم - تنزيل نيك
و تواصلت مع ابنة اخي برسائل ساخنة جدا و هي لا تعلم اني عمها حيث كانت ترسل رسائل ساخنة و انا اسالها عن شكل جسمها و طيزها و صدرها و كانني لا اعرفها و هي تجيب و أحيانا كانت تبالغ و تصف نفسها باوصاف اكثر مما اعرفه عنها كان تقول ان صدري كذا و طيزي كذا و هي في الحقيقة صدرها اقل . ثم توطدت علاقتنا عبر الفايسبوك و انا صرت اكثر محنة و اريد ان امارس سكس محارم معها و انيكها ثم عرضت عليها ان نشغل الكاميرا دون ان نكشف عن وجوهنا و جعلتها ترى زبي و اعجبها كثيرا و ارتني طيزها و أدخلت اصبعها فيه و ليلتها لم انم من شدة الشهوة و انا افكر في سكس محارم مع ابنة اخي الممحونة . ثم سخنتها في اليوم الموالي و حتى صارت عارية تماما و هي كانت في الطابق الثالث و انا في الثاني و اخبرتني انها تحب الزب و انها ترغب في ان ينيكها عمها او ابوها لكنها تخاف و هكذا اخبرتها اني اريد ان اصارحها بامر مهم و يجب ان تكون شجاعة و لكني لم اخبرها في الفايسبوك بل توجهت اليها في الغرفة و هنا كشفت لها عن الحقيقة و انني الرجل الذي رات زبه و ارته طيزها
و بدات ابنة اخي تعتذر و تبكي و لكن قلت لها لا عليك فانت حبيبتي و بدات اقبلها من شفتها و اسخنها بطريقة ساخنة في اجمل سكس محارم و هي كانت خائفة جدا فانا عمها و اكبر مناه في السن ثم رفعت لها الفستان قليلا و لمست فخذها الطري . و عدت الى تقبيلها من الفم و اشتبكت شفاهنا بعدما طلبت منها ان تقبلني أيضا و تلعق فمي و لساني و انا أصبحت هائج جدا ثم أخرجت لها زبي لتراه امامها ماثلا و ليس كما كانت تراه في الكاميرا و انزلتها بالقوة ترضع زبي و انا جد مستمتع و ساخن و رغم صغر سنها الا انها كانت ترضع بطريقة قوية جدا و مثيرة . ثم انزلت لها ملابسها الداخلية و انا أصبحت في قمة الهيجان الجنسي و انزلتها على بنطنها على السرير و بدات ادخل زبي في طيزها بكل قوة و هي تتغنج و كان زبي كبير جدا و طيزها نظيف و يستقبل زب لأول مرة في حياتها في سكس محارم جد ملتهب بيننا
سكس اغتصاب عائلي - قصص سحاق - قصص سكس مصوره - تحميل سكس مصري نسوانجي - صور سكس اجنبي
و حين كنت انيكها كان سريرها مرنا جدا و اثناء هزها كان السرير يهتز معها بقوة و انا مستمتع بشدة و انيك بلا توقف لكني كنت اريد ان انهي النيكة بسرعة حتى لا اثير الشكوك اما اللذة التي كانت تاتيني من زبي فقد كانت جميلة الى درجة ان وصفها صعب جدا . و اهتز جسمي في لحظة القذف بكل قوة و انا ارتعش بشدة و المني بدا يخرج من زبي الذي لم اسحبه من دالخ طيز ابنة اخي و من كثرة ما قذفت داخل طيزها احسست ان زبي قذف الصابون لانني بعد القذف صرت احرك زبي في داخل الطيز بسهولة في سكس محارم جد ساخن و جميل جدا مع طيز ابنة اخي الصغيرة التي اعجبها زب عمها في مؤخرتها و زال عنها الخوف بعدما نكتها و مارسنا الجنس
امي ست حلوه اوي بيضه مليانه بزازها كبيره وليها كرش بسيط وراك بيضه مليانه درعات قشطه سنها 44 سنه ابويا مات من 7 سنين علي اثر سكتة قلبيه ورفضت امي الجواز علشان متجبليش راجل يضايقني لانها بتحبني اوي فانا وحيدها سني 18 سنه وسيم ابيض البشره مشعر زوبري كبير وتخين اكتر حاجه ليا في الجنس اني اشوف واحده من الجيران بتنشر الغسيل وحته من بزازها تبان وهي موطيه علي حبل الغسيل بتنشر واهيج اوي واجري علي اودتي اطلع زوبري وافضل ادعك فيه لحد ما انزل شهوتي واتهد وانام عمري ما فكرت في امي رغم جمالها لاننا عايشين في مجتمع متدين وامي ست محترمه جدا وبتلبس حشمه حتي في البيت مفيش حاجه من جسمها بتبان وفي يوم في الصيف بالليل صحيت اشرب فكان لازم امر علي اوده امي علشان اوصل للتلاجه ولما قربت لباب اوده امي سمعتها بتوحوح وتقول اه اه اوف اوف اح اح وحشتني يا حبيبي ووحشني زوبرك في كسي كسي عطشان للبنك انا سمعت الكلام ده صعقت امي المحترمه الشريفه بتتناك وكمان في بيتها وعلي سرير ابويا لازم اقتلها العاهره لو كانت اتجوزت كان اشرف لها وليا وللعائله فزقيت باب الاوده علشان اعرف مين عشيقها الفاجره واقتلهم هما الاتنين وانتقم لشرف ابويا ولشرفي ولكن المفاجأه ان امي كانت لوحدها ونايمه علي سريرها علي ضهرها وعماله تلعب في كسها وتدعك في بزازها وتدخل صوابعها في كسها وتغنج وتشخر ظلمتها امي حبيبتي مرديتش تتجوز علشاني بس مش قادره علي هياج جسمها وبتطفي نار شهوتها بايدها المنظر بتاعها وهي عريانه خالص ونايمه علي ضهرها
صور نيك , صور كس , صور سكس , صور سكس متحركة , صور نيك بنات , اجمل صور نيك , صور نيك عربي
بتلعب في جسمها هيجني اوي ووقف زوبري علي اخره وقلت في بالي حرام اسيبها كده لازم اريحها ورحت متسحب من غير هي ما تحس ورحت ماسك ايدها هي اتخضت لما شافتني وابتدت تبكي وتقولي سامحني يا ابني انا ست ومحتاجه راجل يطفي ناري لكن ماقدرش اجيب راجل يفضحنا ويجبلنا العار انا غلطانه يا ابني ومش هعمل كده تاني وبتحاول تستر جسمها بملايه السرير رحت واخدها في حضني وانا كنت عريان بالشورت بس وقلتها يا امي متخفيش من النهارده انا ابنك وجوزك وحبيبيك وهريحك واطفي نارك وانا عمال احك جسمي في جسمها وهي تبكي وتقولي لا انت ابني ما ينفعش انا خلاص اوعدك مش هاعمل كده تاني وانا زوبري واقف وواخدها في حضني ورحت ماسك ايدها مقربها علي زوبري وهي تشيل ايدها وعماله ترتعش وشفايفها ترتعش اوي وتقولي امشي روح نام في اودتك وانا مسك ايدها واقربها علي زوبري وايدي بتلعب في بزازها الكبيره لحد ما استلسمت ولقت مفيش فايده مش همشي وهي هايجه علي الاخر ابتدت تمسك في زوبري رحت مقرب وشي لوشها ورحت بايسها بوسه طويله وامصمص في شفايفها وازوق لساني في بقها وانا عمال ادعك في بزازها ورحت منزل ايدي التانيه العب في كسها الكبير القابب والمنتوف الناعم لقيته مبلول وملزق وزنبورها واقف و احمر وابتدت تشهق وتقول او او اه اه لا لا متجرجرنيش للغلط امشي روح اودتك وهي بتقول كده ماسكه زوبري بتلعب فيه وانا بلعب في كسها وبزازها ورحت منيمها علي ضهرها وفاتح رجليها ونازل بوشي علي كسها الحس فيه واشفط في زنبورها ولقيتها استسلمت خالص ومسكتني من شعري تزوق وشي علي كسها وتقولي ايه ايوه حلو حلو اووف اووووف ااااااااااااه ااااااااااااه دخل لسانك دخخخخخله اوووووووي اااااااه خليني اجيب اااااااااااح رحت قايم وعملت وضع 96 وهي راحت ماسكه زوبري بشفايفها تبوس فيه وتلحسه وتلعب في بيضاني بايدها وتقول اومممممممم امممممممممم زوبرك كبيييييير اااااااااااه وتدخله كله في بقها وتخرجه وترجع تدخله تاني وتقولي اممممممم اااااااااااااه مش قااااادره حلو حللللللللو حسيت اني هنزل لبني من الهيجان رحت مخرج زوبري من بقها بالعافيه ورحت منيمها علي ضهرها ورافع رجليها علي كتافي وراشق زوبري جوه كسها الي دخل بسهوله من كتر العسل الي نازل من كسها وهي اول ما زقيت زوبري في كسها مره واحده شهقت اوووووووووووف اوووووووف كبييييييييير اوووووووووووي حلوووووووووو اوووووووووووي ناشف اووووووووي وترفعني بوسكها يدخل زوبري اكتر في كسها وانا عملا اخرجه لحد راسه وارجع ادبه تاني في كسها وجابت عسلها كتير مش عارف كام مره لحد مالقيتها بتقولي كقايه كفايه ارحمني كسسسسسسسسسسسي اتهررررررررررري قووووم بقى مش قادره وانا مش سائل فيها ونازل نيك بعنف من حلاوه وسخونه كسها وماسك يزازها بفعص فيهم ولقيتها بتقولي طيب سيبني استريح حبه وكسي يبرد وبعدين نكمل رحت فعلا
قايم من عليها وهي راحت مقلوبه نايمه علي بطنها شفت طيزها الكبيره الطريه ما قدرتش امسك نفسي وفضلت ادعها بايدي وافتحها وابص علي الخرم الوردي وابوسه واتف فيه وادخل صباعي وهي تزوم وتقولي لا طيزي لا طيزي لا وانا رحت راكب عليها وحاطط راس زوبري علي الخرم وابتديت ازوق زوبري سنه سنه في طيزها لحد ما دخلت راسه وهي تصوت وتقولي اي اي ايييييييييي طيييييييييزي لاااااااااااا بتوجعننننننننننني خرجه شيله طيييييييييييزي طيزززززززززززززززي ايييييييييييي وانا ازوق زوبري اكتر لحد مادخل لاخره وهي تقولي لااااااااااااااااااااااا طيزززززززززززززززززززي حراااااااام ارحمنى ولقيت زبري بينزل منه شلال لبن علي دفعات وهي تصرخ اااااااااااح اااااااااااح لبنك سخن بيحرقني اااااااااااح ااااااااااااح وبعد ما نزلت لبني كله في طيزها جيت اقوم من عليها لقيتها بتقولي خلييييييييييك خلييييييييييييك سيبه سيييييبه جوه هو هينام ويخرج لوحده وفعلا بعد شويه لقيت زوبري بيخرج من طيزها ولبني بيخرج معاه رحت فضلت الحس في خرم طيزها وابوسه لحد ما عينها راحت في النوم رحت واخدها في حضني ونايم ومن اليوم ده بقيت انيكها في اي مكان في الشقه وفي جميع الاوضاع وعلمتني كل فنون النيك وكل الاوضاع وعشنا اجمل ايام حياتنا
مترجم ابن ينيك امه , سكس فلاحة , نيك ستات , قصص جنسية ساخنة , تحميل سكس محارم
اسمي نعمة 26 مصرية متزوجة من رجل سعودي متقدم في العمر يبلغ من العمر حوالي السبعين رجل ثري كان متزوجاً من قبل ولديه من الأولاد الشباب أربعة حدثت قصتي مع احدهم وهو زياد الذي يبلغ الثامنة و العشرين. كلهم كانوا طوال القامة بأكتاف عريضه صفات شباب مثاليين وكانو ا عزاباً غير متزوجين وكان زياد أصغرهم هو عينه مني منذ ان تزوجت بابيه. سأحدثكم كيف أن زياد ابن زوجي الأعزب يشعل شهوتي في العيد و يمارس علي سكس نيك قوي جداً و الحقيقة أني أحببت ما فعله بي رغم استهجاني له إلا أنه أمتعني بقوة.
ثاني يوم من أيام العيد ولأني كنت بالبيت لوحدي فكنت متخففة من ثيابي لأن الجو كان حاراً فكنت لابسة فقط قميص نوم شفاف . سمعت صوت الباب يفتح فكرت انه زوجي أبو زياد فنزلت استقبله وتفاجئت انه ابنه زياد خجلت وركضت على غرفتي فوراً ما كنت عارفه إن اولاده معهم مفاتيح البيت أو غفلت وأول مره اكون لوحدي مع واحد من أولاد زوجي! دخل غرفته وراح للحمام وأخذ دش وأنا سكرت باب غرفتي بالمفتاح لأجده بعد قليل يطرق الباب فقلت: مين يطرق… قال: انا زياد افتحي…الحقيقة أني توجست في نفسي خيفة و أني بذات الوقت كنت أحب ان أفتح فكنت متناقضة! خفت فقال: لا تخافي الوالد بعث لك معي هدية..أفتحي حتى تأخذينها…اطمأننت له وفتحت الباب لقيت بعد ما لبست ملابسي تفاجأت أن زياد لابس بيجامه خفيفه تبرز تفاصيل جسمه وتبرز ايره من تحت البيجامة! جف حلقي أكثر مما هو جاف من الحر و تعالت دقات قلبي و اشتعلت أنفاسي وأخذ ابن زوجي الأعزب يشعل شهوتي في العيد كي سكس نيك قوي عليا وأنا خفت غير أني أحسست بشهوة غريبه وانجذاب غريب عجيب وفضول أعجب أن أرى زبه في نفس الوقت..
ولكني برغم شهوتي رحت أقفل الباب و ما كدت أفعل حتى كان قد صدر له يده فمنعه ومعني قبل ان أسكره وأمسك زياد ابن زوجي بيدي وحاولت اصرخ لكنه بسرعة خاطفة حط بيده على فمي وراح يقبلني من رقبتي وشفتب و أحسست برعشة كبيرة وصار يلحس رقبتي وراح ابن زوجي الأعزب يشعل شهوتي في العيد فخارت قواي وارتعدت أطرافي وما قدرت على المقاومة أو بالصراحة أني ما أحببت أن أزيد من مقاومتي و لو أحببت ما كنت قد قدرت فما كان مني إلا أن استسلمت و أسلمت له جسدي ونفسي فصار يبوسني ويشلحني ثيابي ويتغزل ببزازي البيضاء الكبيرة المدورة الفاتنة التي تشبه الجيلي وبحلماتي وصار يلحس حلماتي بقوة فأحسست أني رح أتبول على نفسي من الارتباك والشهوة والخوف وشلحني كل ملابسي وأنا بين يديه أرتعش لا حول لي ولا قوة وهو مشتعل الشهوة مفتون بالرغبة الكبيرة وهو يلهث ويقول: أنا أبيك من فترة…لا تعاندين معي…أنا أبغيك يا نعمة…ثم راح يحملني بين زراعيه القويتين ويحطني على السرير وراح ينام فوقي ويعتليني وأخذ يقبلني بقوة من شفتي و يلحس بهما ويمص شفتي السفلى فيما يداه آخذتان بمجامع بزازي تقفشهما و تعصرهما بقوة و تضربهما ببعضهما وأنا أتلوى أسفله و يده الأخرى راحت تدعك ما بين فخذي و تدغدغ بكسي المشعر قليلاً وراح ابن زوجي الأعزب يمص حلمتي بقوة ويرضعهما مما غيبني عن وجودي قليلاً من فرط الشهوة و النشوة و أنا أتأوه و أطلق آهات كثيرة شديدة مثيرة جداً أثارت شهوتي و أعدت زياد أكثر فراح ينزل إلى بطني يلحس بها وبسرتي و يعصر بي و يضرب ساقي و فخذي وهو يخلع لباسه لأجد زبه طويلاً عريضاً فراح ينيكني بين بزازي و يضرب برأس زبه بفمي وأنا ساخنة جداً وهو مشتعل الرغبة و الشهوة ثم راح يفتح رجولي وصار يلحس بفخذي الممتلئين ويقبل ويعضض وأنا أذوب وأتلوى اسفله فما كان زوجي الهرم يفعل بي مثل ما يقعل بي أبنه الشقي ثم صصار لعجبي الشديد يلحس كسي وكنت متفاجئة متعجبة جداً إذ أنها المرة الأولى التي أجد أحداً يقوم بلحس كسي فصرت أغنج و أتمتع و اتلذذ و أتلوى و اضحك ااااااااه وصرت اغنج اه اه وبدون شعور قلت نيكني نيكني وشلح البيجامة والكيلوت و كان زبه كبير وطويل واحمر وقلبني بطني وطلب ارفع طيزي ورفعتها وحاول يحط زبه بطيزي أي أرجوك لا من طيزي لا تنيكي طيزي مش مفتوحه قالت اخاف انيكك من كسك تحبلي قلت لا تخاف ما رح يشكو فيك لان ابوك ما زال يقدر ينيك وبالفعل طاوعني ودخل راس زبه في كسي ااااااه وبدأ سكس نيك قوي مع انه اخضم من زب ابيه الهرم لكنه دخل من كثر الشهوة اه اه نيك نيك اه بحبك بحبك نيكني كمان وبعد شوي تعبت مو متعودة على النيك لفتره طويله قلت زياد تعبت خلص نزل حليبك وريحني وجاب حليب زبه في كسي وانتشت من يومها وهو يجامعني.
انا امراة مطلقة و هذه قصتي كيف ناكني صديق ابني الوسيم الجميل حيث انه كان يزورنا في البيت دوريا و انا احبه و اعتبره مثل ابني و انا مطلقة و لي ولد واحد اعيش معه لوحدنا و صديقه اسمه فريد و هو شاب كما قلت وسيم جدا و مهذب . و كان يومها عمره اقل من العشرين بقليل و لكنه كامل الرجولة و حتى في طريقة مشيته و كلامه يبدو اكبر من سنه و انا بعد ان طلقني زوجي صرت محرومة من الزب و الجنس و عادة ماكثة في البيت و لا ارى الرجال كثيرا و مع ذلك لم يكن فريد صديق ابني هدفا للجنس معي في اي يوم من الايام و كنت اعتبره مثل ابني . و ذات يوم سمعته يقول لابني و هو في نفس سنه ان المراة اذا حرمت من الزب لمدة طويلة فانها ستصبح هائجة و شعرت انه يقصدني رغم انه لم يكن يعلم انني اسمعه بينما ابني كان يقول له ان الرجل دائما هو من يشعر بالرغبة في الجنس و كان ابني كان ساذجا و الحقيقة ان فريد كان محقا جدا فانا كنت محرومة و ساخنة . و من يومها وانا اريد ان ينيكني فريد و اذوق زبه و فعلا ناكني صديق ابني و كنت انا من خطط للنيكة و تحملت كل المسؤولية لان ابني عرف بالقصة و تخاصم مع صديقه و خاصمني
عرب نار ، تحميل سكس ، تحميل نيك ، سكس نسوانجي ، سكس امهات ، سكس محارم ، قصص سكس
و خططت للامر جيدا حيث ارسلت في ذلك اليوم ابني الى اختي التي تسكن بعيدة عن بتي بحوالي ستة محطات في الباص و مع زحمة المدينة كنت متاكدة انه لن يعودج قبل ساعتين على الاقل و حين جاء فريد لم يجده و ادخلته للبيت . و ناكني صديق ابني فريد حيث اخبرته اني سمعته يحكي مع ابني عن حرمان المراة و خجل الشاب و حاول التنصل من الخجل لكني اخبرته انيم حرومة و تعريت امامه و راني عارية كما ولدتني امي و هو مضطرب ثم وضعت له يده على بزازي و لمس حلمتي التي كانت واقفة جدا . و ترجيته ان ينيكني و سخنته ثم فتحت له سحاب بنطلونه و اخرجت زب جميل جدا متوسط الحجم الى كبير بعض الشيء و رضعت له زبه بحلاوة كبيرة و انا امص بقوة و هو يسخن و يذوب حين رايته سخن و يوشك على القذف نزعت فمي من زبه و قلت له الان يمكن ان تغادر و لحظتها كان ساخن جدا و لا يمكن ان يخرج دون ان يقذف منيه . و ناكني صديق ابني بقوة كبيرة حيث امسك زبه و ترجاني ان اكمل له المص حتى يقذف ففتحت له رجلاي و اريته كسي و طلبت منه ان يدخل زبه في كسي
تنزيل سكس ، سكس ام وابنها ، افلام نيك ، سكس نسوانجي ، سكس اخوات ، ءىءء
و كان الشاب ذو خبرة قليلة حيث انه لما راى امامه الكس و البزاز كان مضطرب جدا و انا كنت ساخنة و قربته نحوي و امسكت زبه و رضعته سخنته و هو ما جعله يسخن كالثور و ادخل زبه في كسي بقوة كبيرة و ناكني صديق ابني احلى نيك . و احسست بحرارة كبيرة حين كان زبه يمر في الكس و اما امسكته من طيزه و الصقت جسده بجسدي و لويت رجلاي على طيزه حتى اشعر بزبه يدخل كاملا في كسي و كان هو ساخن و هائج جدا و يلهث و يئن و هو ينيكني و رغم نقص خبرته و قذفه السريع الا انه امتعني و اوصلني الى لذة عالية جدا و ساخنة . و احسست حتى بمنيه حيث كان زبه يرتعش داخل كسي و المني حار جدا و ينكب في رحمي حين ناكني صديق ابني فريد و خرج شهوته داخل كسي
CATEGORY
- افلام سكس(59)
- قصص سكس(333)
- sex xnxx(157)
- UNARRANGEMENT(157)