قصة سكس محارم نيك لما كانت أمي تمص زبري بأمتع طريقة وهي اللي بتعشق الزبر بشكل كبير وأنا عارف إن أمي نياكة وما تصورتش إني هأنيك أمي وأشوفها تمص زبري بالطريقة دي وأنا عامل نفسي نايم على الرغم من إني كنت عارف إنها متأكدة إني مش نايم س كنت محرج من إني أفتح عيني قدامها لإنها في النهاية أمي. من ساعة ما بلغت وأنا بأهيج على جسم أمي وصدرها وطيزها الكبيرة أحلى طيز ومن وقت للتاني لما تكون محنتي كبيرة بأضرب عشرة وأنا مستخبي منها لغاية ما أقذف الحليب وأحس بلذة كبيرة لما أقذف وأنا شايف أمي خاصة لما تكون مشغولة في أعمال البيت وهي لابسة فستان مبين بزازها البيضاء الكبيرة وما كنتش بأصبر عليها وساعات باقذف أول ما المس زبري. وحصلت قصتي لما كانت أمي تمص زبري في الليلة دي اللي دخلت فيها البيا وأنا هيجان أوي وحاولت اتلصص على أمي عشان أشوف طيزها أو بزازها بس هي كانت لابسة فستان ساترها وكان الجو شتاء يوميها ومن سوء الحظ ما شوفتش حاجة واللي كان بيثيرني في أمي أكتر حاجة هو التصاق البزاز مع بعضها والخط اللي بيفصل بينهم فنه كان من المستحيل إني أمنع الحليب في زبي أول ما أشوفهم. ولما يئست رحت عل أوضتي وقلعت هدومي وفضلت بالبوكسر ونمت على ضهري وأنا متخيل أمي تمص زبي وترضعه وأنا حاطه ما بين بزازها لغاية ما يوقف زبي بشكل رهيب أوي وفي الوقت اللي فكرت أطلع زبي عشان أضرب عشرة سمعت الباب بيفتح فغمضت عيني وعملت نفسي نايم وقلبي كان بيدق جامد وبعد كده فتحت أمي النور وشافتني نايم على ضهري وزبي واقف جامد وأنا بالبوكسر بس وفضلت أمي تبص عليا بشهوة كبيرة مع العلم إني عندي زبر كبير ورأسه كبيرة كمان وتخين وكان زبي رافع البوكسر لفوق بشكل جامد أوي. قربت أمي مني ولمست زبري ومررت ايدها عليه فزاد انتصاب زبري أكتر وبقى قلبي ينبض مية نبضة في الدقيقة من اللذة والشهوة الجنسية لإني ما سبقش ليا وحد لمس زبري غير إيدي وما صدقتش إن أمي بتدخل إديها تحت البوكسر وتطلع زبري وهي ماسكها بإيديها الناعمة وميلت على زبري وبدأت أمي تمص زبري بطريقة ممتعة جداً.
سكس كويتي - سكس جزائري - محارم تبادل زوجات - سكس خليجي - فيديو سكس اغتصاب - سكس مساج محارم - سكس زنجي - سكس مزة - سكس عربي اونلاين - قصص سكس اغتصاب
حسيت بنشوة كبيرة أوي بتنساب في جسمي لغاية ما خدتني قشعريرة جامدة أوي وساخنة. كل ده وأنا عامل نفسي نايم على الرغم من إني كنت متأكد إنها عارفة إني مش نايم من خلال صوت نبضات قلبي ووقوف زبري. كانت أمي تمص زبري وبتمرر لسانها على فتحة زبري وهي مسكاه بطريقة ساخنة جداً وبعدين مصيت الرأس فكانت بتضم شفايفها جامد مع بعض عشان تديني متعة كبيرة ومن وقت للتاني كانت تحاول تدخل بيوضي في بوقها عشان تمصها وبعدين تلحس رأس زبري من تحت. كانت أمي بتلحس زبري كله فكانت بتمرر لسانها من أول بيوضي لغاية ما توصل لفتحة الرأس وأنا حاسس بلذة جنسية قوية وكبيرة جداً. على الرغم من إني كنت بأحاول اكتم آهاتي بس ساعات كانت بتفلت مني بدون إرادتي ومن قوة النشوة واللذة الجنسية والمتعة الكبية اللي كنت فيها فاجأتني أمي وهي بتمص وترضع زبري قذفت على وشها جامد أوي وأنا مازلت عامل نفسي نايم ومش عارف اللي بيحصل وفتحت عيني شوية عشان أشوف زبري وهو بيقذف المني في وش أمي وهي مطلعة لسانها عشان تلحسه وتبلعه في سكس محارم رائع جداً وفضلت أمي ترضع في زبري وتمتعني ببوقها بأحلى طريقة مثيرة وساخنة جداً.
فيديو نيك لبناني - سكس جامد - سكس زوج الام - افلام لحس الكس - سكس الام - سكس محارم هندي - سكس اجنبي - سكس اغتصاب عربي
ولما كملت قذف وانكمش زبري رحعت أمي تخبيه تحت البوكسر وسابت الأوضة وطفيت النور والمني لسة على شفايفها بس مسحت زبري آخر قطرة وكانت أمي خبيرة في رضع الزب وحسيت بمتعة جنسية كبيرة مختلطة بشعور بالغرابة من نفسي لإن اللي متعتني كانت أمي وما تخيلتش إن أمي تمص زبري وتهيج عليه على الرغم من إني كنت بأهيج على بزازها وكل مرة كنت بأضرب عشرة علسها ومتخيل إني بأنيكها. ليلتها ما قدرتش أنام وما فيس خمس دقايق ورجع زبري يقف تاني والشهوة طيرت من عيني النوم وما أقدرتش أمسك نفسي وطلعت زبري وبدأت أضرب عشرة وصورة أمي والمتعة اللي كنت حاسس بيها لما كانت أمي تمص زبري ما فرقتنيش وبدأت أفرك في زبري ومن حلاوة المص اللي كانت آثاره لسة على زبري قذفت بسرعة أوي ونزل مني على الفراش، ومن الليلة دي وأنا متعمد أنام بالبوكس والعب في زبري لغاية ما يوقف وساعات بيكون واقف لوحده واستنى على أحر من الجمر لغاية ما أمي تدخل على أوضتي عشان تمص زبري وتلعب في بزازها لغاية ما اقذف مني زبري عليهم. وبقيت مدمن على مشاهدة أمي تمص زبري ولما تدوب في الرضع افتح عيني عشان أشوفها بتمص زبري جامد.
أخيراً وصلت إلى عيد ميلادي الثامن عشر. لكنه لم يكن بالشكل الذي أردته بالضبط. أبي أنفصل عن أمي. ولم نسمع عنه أي شيء منذ فترة طويلة. وحتى تعوضني عن غياب الأب، أمي قالت لي أنها تحضر لي هدية خاصة جداً من أجل عيد ميلادي الثامن عشر لذلك كنت متحمس جداً لهذا اليوم. أنا أحب أن أذهب إلى الجيم كتيراً. في هذا اليوم عدت مباشرة من الجيم إلى المنزل وكنت أظن أن أمي ستطبخ لي وجبة مميزة من أجلي في هذا اليوم لكنني كنت مخطأ تماماً. كانت أمي هدية عيد ميلادي. عندما وصلت إلى المنزل ودخلت إلى الصالون وجدت أمي في إنتظاري هناك مرتدية روب الحمام. كان الوقت متأخراً على الذهاب إلى الحمام وتسائلت في نفسي ما الذي يجري بحق. سارت أمي نحوي ووضعت ذراعها حول عنقي وقبلتني على فمي. وقالت لي: “عيد ميلاد سعيد يا كريم!” يالتأكيد لم أكن أتوقع من أمي تقبلني بهذه الطريقة. ومن ثم فجأتني أمي أكثر. فكت حزام روب الحمام الذي كانت ترتديه وأصبح الروب حراً ومن ثم سقط على الأرض. وأنا الآن أصبحت أنظر إلى جسد أمي العاري. كانت أمامي امرأة كاملة الأنوثة. بزازة تتدلى على صدرها. ولديها فخاذ عريضة وشعر كسها كان محلوق تماماً. لابد أنني وقفت هناك وأنا فاتح فمي ولا أدري ما الذي يجب علي أن أقوله أو أفعله. إلا أن أمي أنحنت أمامي ومسكت في الشورت الذي كنت أرتديه للذهاب إلى الجيم. وأنزلته على الأرض وبهذا أصبح قضيبي حراً طليقاً. لابد أن أعترف أنني بدأت أهيج من رؤية جسد أمي العاري على هذا النحو. أخذت زمام قضيبي وقربته إلى شفايفها. وبدأت في شمه.
سكسية - سكس انمي مترجم - افلام محارم xnxxx - مقاطع سكسي - نيك اجنبي - افلام سكس جديدة - تحميل سكس اجنبي - سكس سوداني
لم تقم أمي فقط بمص رأس قضيبي لكنها أخذته كله في فمها حتى قاعدته. كانت أيضاً تعتصر بيوضي. ويمكنني أن أخبركم أنني لم أستغرق وقت طويلاً حتى أصبح قضيبي في قمة الانتصاب. كنت أعرف أن أمي لن تترك قضيبي لكنني وضعت يدي على رأسها من الخلف. نظرت أمي لأعلى إلى وجهي. لم يكن عليها أن تقلق. كنت مستمتع بكل ثانية معها. وأكثر جزء سكسي عندما مدت أمي يدها ودفعت طرف أصبعها في طيزي. بدأت تبعبصني وكل ما كنت أعرفه أنني أصبحت قريباص من القذف. حاولت أن أتحكم في رغباتي لكنني في النهاية تركت نفسي. تنهدت وبدأت أقذف مني في فم أمي. لم تبتعد عني على الإطلاق. أبتلعت كل قطرة من المني قذفتها في فمي. كان لدي الكثير من المني مخزن لهذا اليوم. نظرت لأسفل لأرى مني ينسال على ذقن أمي. وبعد عدة دقائق من هذا كنت فارغ تماماً. تركتني أمي واستخدم أصابعها لتجمع المني من على قضيبي وتلحس كل قطرة فيه. “استمتعت بهدية عيد ميلادك.” قلت لها إن هذا أحسن شيء حصل لي في حياتي. ذهبت أمي إلى الحمام وأخذت دش وعندما عادت أخذتني من يدي وقادتني إلى غرفة نومها. صعدنا على السرير وأمي قلعتني التي شيرت وبدأت تدلك بزازها الكبيرة على صدري. لم أعتقد أن هذا ممكن لكن قضيبي أنتصب مرة أخرى على جسد أمي العاري. أخبرتني أمي أن استلقي على ظهرهي وأنتهى بها الأمر أن تصعد على بطني. عادت إلى الخلف وقادت قضيبي المنتصب إلى فتحة كسها. وأنزلت نفسها على قضيبي المنتصب. شعرت بأن كس أمي ضيق جداً. مددت يدي وأخذت فلقتي مؤخرتها في كلتا يدي. وبدأنا في حركات النيك الساخن.
فيديوهات سكس عربي - سكس فحل - نيك عائلي - سكس كامل امهات - افلام سكس عراقي - قصص سكس نيك ساخنة - مشاهدة سكس محجبات - افلام جنس حيوانات
دفعت لأعلى بينما أمي أنزلت كسها المبلول على قضيبي. وبدأت أمي تتأوه وصتها يعلو. “أنا محتاجك يا كريم. نيكني جامد يا ابني.” أخذت أمي عميقاً وبقوة في هذا اليوم. ويدي بسرعة وجدت بزاز أمي. دلكت حلماتها ومن ثم أعتصرت تفاحاتها الكبيرة. أمي هاجت جداً عندما بدأت ألعب في بزازها. ويمكنني أن أشعر بكسها ينبض وأنا أضاجعها بقضيبي السمين. كنت متفاجيء من أننا وصلنا إلى هذه المرحلة. ويمكنني أن أرى أن أمي أتتها شهوة جنسية ساخنة جداً. وفي النهاية نجحت في قذف كمية من المني في كس أمي. كان هذا شيء لا يمكنني أن أنساه ما حييت. ملأت كس أمي بمني الساخن. وفي النهاية أنهارت أمي على صدري بعد أن أنتهينا من الشهوة الجنسية. ترجتني أمي: “أحضني جامد.” كانت أمي فوق. وبزازها البارزة كانت ضاغطة على صدري. قبلنا بعضنا حتى ننهي جلسة العشق بيننا. أكتشفت أن أمي كانت دائماً تنتظر اليوم الذي يمكنها أن تمارس الجنس معي فيه. هذا اليوم جاء وأصبحنا نستمتع ببعضنا كل يوم تقريباً. ويبدو أن أمي لا تشبع أبداً من قضيبي. وقالت لي أنها تحب أن تشعر بجلد قضيبي العاري لذلك فهي تأخذ حبوب منع الحمل. وأنا أحب أشعر بسخونة كسها الدافيء على جلد قضيبي السميك بينما أغرق في ماء شهوتها وأقذف مني في رحمها.
كما ذكرت فانا اعيش في عائلة ريفية ووقت حدوث القصة كنت لازلت طالب بكلية الهندسة وكان عمري ان ذاك ٢٢ سنه وكان عمر زوجة ابن عمي ٢٧ سنه
تزوجت من ابن عمي حين كانت تبلغ من العمر ٢٠ سنه وانجبت منه حتى وقت حدوث القصة ولدان
وكما هي عادة العائلات الريفية يسافر ابناؤها الشباب بعد الانتهاء من دراستهم والزواج من اجل كسب المال لفتح مشاريع جديده تساعدهم على الاستقرار مستقبلا
وايضا كعادة العائلات كنا نقضي جميعا نهارنا ببيت العائله ونأكل جميعا على نفس المائده حتى يحين الليل ويذهب كل الى بيته
في ذلك الوقت كنت في اجازتي الصيفية وكنت لا اصحو باكرا واسهر طوال الليل مرات لدى اصدقائي واخرى لدا ابناء عمي القريبين مني ف العمر فما كان يشغل بال اهلي مكان تواجدي طوال الليل
وكنت كثير المزاح مع اهل بيتنا وعائلتي وبالاخص مع زوجات ابناء عمي فانا وحيد ابي وامي وكانو جميعهم يعتبرونني في مقام اخيهم
وكانوا لا يستحون من الحديث عن بعض الامور الجنسية امامي
وفي ذات يوم اتت شوشو الى بيتنا وكانت قد صحوت من النوم لتوي واخبرتني انها لا تجد شاحن هاتفها وانها تريد مني ان اشحن لها الهاتف فاخذت منها الهاتف لاضعه على الشحن ففوجئت بها تطلب مني عدم فتح الرسائل التي بينها وبين زجها المسافر او الصور وكأنها تخبرني بان علي فعل ذلك وبالفعل بعد ان رحلت اخذت اتصفح رسائلها وكانت كلها محادثات جنسية بينها وبين زوجها ثم فتحت الصور وياليتني مافتحتها
رقص سكسي - كليب سكس مخفي - نيك سحاق - سكس عربي مصري - سكس عربي منزلي - محارم الاخت واخوها - فيديو سكس مصري - سكس امهات مترجم - فيديو سكس اغتصاب - فيديو سكس عربي - صور سكس رومانسية
لقد هاجتني صورها اكثر واكثر واخذت امارس العادة السريه واذ فجأة اجدها تفتح باب غرفتي بلا استإذان فقمت بمداراة قضيبي مسرعا واغلقت هاتفها فوجدتها تبتسم وتطلب الهاتف مني ومر هذا اليوم على هذا
ف الحقيقة خفت مواجهتها بعد ذلك وظللت اسبوعا اتجنبها ولكن في يوم وجدتها تحضر الى بيتنا مرة اخرى وكانت دائما تختار الوقت الذي لا يتواجد فيه سواي بالمنزل ثم سألتني عن والدتي فاخبرتها بانها في بيت العائله فاخذنا نتجاذب اطراف الحديث ونمزح كعادتنا وكأن شيئا لم يكن واثناء اندماجنا في المزاح والضحك وجدت نفسي لا اراديا امسح بيدي على خدها فلم اجد منها ممانعه فقبلتها على خدها سريعا فاذا بها تدفعني ثم تضربني بالقلم ورحلت مسرعه
بعد هذا الموقف ضللنا حوالي شهر لا نتحدث حتى تى يوم وتصادف تواجدنا بنفس المكان في ساحة خلف بيت العائلة فوجدتها تخبرني بالا اغضب منها وانها تحبني مثل اخيها وبدأت علاقتنا تتوطد من جديد حتى في يوم من الايام وجدتها تطلب مني ان اذهب اليها ليلا لانها تريد بعد الاشياء مني وتريدني ان البيها لها فاخبرتها باني قد اكون مشغولا ولن استطيع الذهاب اليها فاخبرتني بان لا مانع لديها من ذلك والا اكترث
وفي ذلك اليوم وبعد غروب الشمس كنت جالسا العب مع ابنها الصغير والذي كان يبلغ من العمر ان ذاك السنه الواحده ... فاخذ هذا الطفل بالبكاء فهممت لاخذه لامه كي ترضعه لينام وحين وصلت بيتها رننت الجرس فلم يجب احد وكان ابنها الاكبر والذي كان يبلغ من العمر ٥ سنوات ان ذاك يلعب مع ابناء الجيران من نفس عمره ... رننت الجرس مرة اخرى فلم يجب احد .. ظللت واقفا حوالي دقيقتين واذا بالفتى الصغير قد نام على كتفي فهممت بفتح الباب ظنا مني ان لا احد بالبيت لاضع الطفل بسريره لينام وحين فتحت الباب اذا بي اسمع صوت الدش فعلمت ان شوشو بالحمام تستحم فوضعت الطفل بسريره وذهبت خلسة لاتجسس على شوشو وكانت واقفة بالحمام وتمارس العادة السرية ثم رأيتها تضع اصبعا بين فلقتي طيزها ثم تحاول ادخال اصبعها بفتحة طيزها
وكانت لا تظن بان احدا لن يدخل عليها بيتها لذلك تركت باب الحمام مواربا
فذهبت وقمت باحكام اغلاق باب الشقة ثم تجردت من ملابس واقتحمت عليها الحمام
شوشو : يالهوي ... بتعمل ايه هنا يا يوسف وفين هدومك
انا : انا بحبك يا شوشو وعارف انك بتحبيني وانا انهارده لازم انام معاكي
شوشو : هصوت والم علينا الناس
مقاطع سكس اجنبي - فيديو سكس مصري - نيك محارم امهات - سكس سحاق عربي - سكس محارم مترجم
انا :طيب ماتصوتي .. انا وانتي قالعين ملط وواقفين في الحمام وباب الشقة مقفول بالمفتاح وطيزك باين انك كنتي بتتناكي فيها يبقى بتفضحي نفسك
شوشو وبدأت الدموع تظهر في عنيها : انا مرات ابن عمك .. وممكن حد ياخد باله ونتفضح
انا لما لقيت همها الفضيحة وكل دا ومكنتش حتى سترت نفسها بالفوطه قربت منها ومسكت ايديها وزوبري كان واقف ومشدود حطيت ايديهل عليه وقولتلها : متخافيش .. انا عارف انك تعبانة وانا كمان تعبان
لقيتها سكتت وايديها ماسكة زوبري وبتبصلي وكانها بتقولي نكني وطفي ناري .. روحت شايلها وداخل بيها اوضة النوم وحاططها ع السرير وقربت منها وبدأت ابوس في شفايفها وكانت ف البداية مش بتستجيب بس انا فضلت ابوس فيها وايد بتلعب في بزازها وايدي التانية بتحسس على فخادها لغاية مابدأت تستجيب معايا وتاخد لساني في بوقها وانا كما باخد لسانها وقومت نازل على بزازها وفضلت ١٠ دقايق ارضع فيهم وبعد كدا عملنا وضع 69 وفضلنا عليه حوالي 10 دقايق لغاية مالقيتها بتزوقني وبتقولي يلا نيكني عاوزه ارتاح
روحت منيمها على السرير ورفعت رجليها وبدأت ادخل زوبري في كسها وكان كسها ضيق لانها بقالها سنه ونص ماتناكتش
شوشو: اه اه ااااااااه براحة يا يوسف براحة يا حبيبي .. دخله براحة ... دخلة يا يوسف ... دخل في كسي ....لو تعرف انا نفسي في اللحظة دي بقالي أد ايه .... ااااااااه براحة ....اااااه احوووووووه اوف اوف ااااااااح دخلة كلة دخل في كس شوشو حبيبتك .. نيك نيكني جامد عاوزاك تقطعني وفضلنا على الوضع دا حوالي ساعة لغاية ماجبتهم على بطنها ٣ مرات
انا: عاوز انيكك في طيزك
شوشو: بس انا ماتناكتش في طيزي قبل كدا
انا : انتي هتكدبي .. اومال كنتي بتعملي ايه ف الحمام
شوشو : اقصد محدش ناكني في طيزي انما صوباعي صغير مش زي الزوبر
انا : متقلقيش لو حسيتي انه هيتعبك مش هكمل وادينا هنجرب مش هنخسر حاجه
شوشو: طيب
انا : موصيلي زوبري الاول خليه يقف
بعد مافضلت تمص في زوبري خمس دقايق
انا: عاوزك تاخدي وضع دوجي
شوشو : حاضر
بليت صوباعي بريقي وحطيت على خرم طيزها علشان يسهل دخول زوبري وبدأت ادخله
شوشو: اه ااااااااااه براحااااه .. واحده واحده علشان ماتعورش ... ااااااه اه اه ايوه كدا دخل صح
انا : دي راسه بس ههههههه
شوشو : ماتهزرش
انا : مش بهزر ... دي راسه بس
شوشو : طيب خلاص طلعة بقى مش لازم
انا : ماتخافيش الصعب عدى واللي جاي اسهل.. انا هدخله واحده واحده
وبدأت ادخله واطلع لعاية مادخلت نصه
شوشو : اااااااااااه .. كفاية هموت ياحبيبي ... مدخلش اكتر من كدا مش هستحمل
فضلت انيك فيها على الوضع دل لغاية ماجبتهم في طيزها مرتين
انا : يلا ناخد شور
شوشو : انت لسه فيك حيل .. انا حاسة مش هقدر اقف على رجلي
انا : يلا انا مش هنيكك تاني .. هناخد شور سوى بس
شوشو : يلا
دخلنا ناخد شور وبعد دقايق لقيت شوشو بدمع
انا : انتي بتعيطي ؟!! بتعيطي ليه ؟
شوشو : هو انا رخيصة ؟؟ اللي عملناه دا اكبر غلط ومكنش ينفع نعمل كدا انا ست متجوزه ومخلفه وانت ابن عم جوزي وبعتبرك اخويا
انا قربت منها واخدتها في حضني : شوشو انا بحبك وعارف ان انتي بتحبيني .. والحرام انك تقعدي سنه ونص بعيده عن جوزك ومادوقتيش طعم الجنس طول المده دي دا غير انك مش بتحبيه .. انا اللي بحبك وانتي بتحبيني ليه نتحرم من بعض ولو مش عاوزه تعملي كدا تاني انا مش هجيلك تاني
شوشو بصتلي وقامت بيساني : انا محستش بطعم الجنس غير معاك
انا : حيث كدا بقى وشك للحيط
ونيكتها احلى نيكه في طيزها تحت الدوش
كررنا التجربة دي كل وقت كنا بنعرف نشوف بعض فيه بعد كدا ..... وجوزها نزل واستقر من سنتين ومن ساعتها معدناش بنقدر نمارس الجنس مع بعض لكن كل ماستفرد بيها عندنا في بيتنا بافضل ابوس فيها وافرشها بس من غير نيك
أهلاً بكم في الجزء الثاني من قصتي المثيرة سكس محارم نار زوجتي تصل إلى ذروتها وأنا أنيك أختها وأكمل من حيث انتهيت سابقاً. قلت أنني أنا نفسي بدأت أشتهي فكرة أن تشاركنا فراشنا امرأة أخرى وتحقق لي من متعة الجنس ما استحييت أن أطلبه من حورية زوجتي من المص واللحس. فزوجتي برغم فتنة أنوثتها ودلعها في الفراش إلا أنها لا تسمح لي بتخطي الحدود الحمر معها ولكن قد يمكن ذلك بوجود منافسة لها في فراشها. أخذت أجول بخيالي الجنسي في كل من اعرفه من النساء. ليس ذلك فقط يل راح لساني ينفك من عقاله وأمطر زوجتي بفاحش ألفاظ الجماع. فمثلاً في حميميتنا كنت أمطرها بقولي:” كس اختك يا حبيبتي … كس اختك يا حوريتي…” فاكتشفت أن زوجتي تطرب عندما ألقي على مسمعيها كلماتي وتزيد من تأججها الأنثوي. وعلى الرغم من عفويتي في لفظ كلمة أختها إلا أن زوجتي راحت بدورها تكثر من ذكر اختها أمامي في لحظات متعتنا او حتى في غيرها
مقاطع سكس - سكس شيميل - نيك بنت - سكس فموي - فيلم نيك مصري - افلام نيك مصري - سكس خليجي - سكسي - افلام جنس.
كانت حوريتي تسألني مستغلة أوقات اللذة والنشوة لدي فتسالني:” عاوز تنيك أختي! عاجباك حبيبي سمسومي!!” فكنت أزيد من نياكتي وأشد من عزمي وأقول بدوري:” عاوز انيكك .. حوريتي وأنيك أختك كمااااان… سامعة .. أنيك أختك…” فكانت تبرق في عيني وتغنج:” آآآه تنيك أختي… مش كده حبيبي..”. كنا نغرق إلى أذنينا في االذة على إثر ذكر ذلك وكنت في الواقع أتصور أختها فريدة وأنا أعتليها، فعلى الرغم من أنها تصغرني كثيراً إلا أنها ناضجة الجسد سكسية الملامح وكثيرة كزوجتي إلا أنها ما زالت بكراً وتلك عقبة بالطبع. يبدو أيضاً أن زوجتي حورية حملت الأمور على محمل الجد وراحت تفكر في أختها فريدة ابنة الثامنة عشرة كشريكة لنا في فراش متعة الجنس الساخن وراحت تدير صورة لنا في دماغها وأنا أنيك أختها واعتليها. ففي ذات مساء وبعدما استلقيت على فراشي نصف عاري وأسندت ظهري إلى وسادتي خلفي جلست حورية زوجتي بجواري وراح بغنج ودلع تسحب سيجارتي من فمي وتلتقمها وتشدّ نفساً عميقاً ثم تنفثه في وجهي بإغراء شديد وعيناها قد لمعت فيهما فكرة غريبة ونار الشهوة تأججهما. لم أتمالك نفسي فضممتها إلى صدري وأخذت ألثمها برقة رومانتيكية.
سحاق بنات - سكس منقبات - سكس اجنبي - نيك بنت - افلام سكس مترجمة - سكس مصري - نيك بنات هايجة - نيك مايا خليفة
بيد أن أسلوبي الرقيق لم يكن ما تريده فيبدو أن رغبتها قد تصاعدت تلك الليلة فراحت أصابعها تتسل خلسة لتفاجأ قضيبي في مكمنه داخل شورتي. أخذت تداعبه لتستفزه فاستنفر واهتاج وانتصب. راحت تقرب وجهها تارة أخرى من وجهي وتلحس شفتي بلسانها وتترقق في كلماتها وهي تقول ويدها مجاعبة ذبي:” حبيبي… امتى تنيك أختي… آه حبيبي..” فضممتها أعتصر ثدييها بصدري وأقول:” بعد ما أنيكك الأول حورتي…”. لم أكد أنتهي من حرفي الأخير حتى تملصت حوريتي من ذراعي وقالت تبدي ضيقها مني:” أيه حبيبي…. ات بتغير موضوعنا ليه….” فقلت أتصنع الجهل:” موضوع ايه روحي…” فقالت:” فريدة أختي..” ثم ارتخت ما بين ذراعي تضع وجهها في رقبتي وهي تداعبني بأناملها الساحرة فتقول بغنج:” مش عاوز تيك أختي.. مش عاوز كسها حبيبي سمسومتي…” هكذا كانت حوريتي تتغنج وهي تنطق اسمي سامي. قلت ورحت أتأمل زوجتي لأستبين جدها من هزلها:” انيك أختك روحي! بجد بتكلمي …. صحيح!” لترمقني حوريتي زوجتي بنظرة فيها من مشاعر العتاب ومشاعر الإغراء والشهوة والإثارة الكثير ثم قالت:” أيوة روحي… أنت مش مصدق …أنا عاوزة سعادتك بس…. انا بمووووت فيك روحي…”. ظللت أنظر لزوجتي وأنا أستغرب قليلاً فإذا كنت أنا أشتهي أخت زوجتي فلماذا هي أيضاً تذكي لي أختها البكر. لذلك سألتها:” حوريتي،،،، ليه أختك بالذات يعني!” فراحت تميل على صدري وتنفس أنفاسها الحرى تلفح عنقي فتقول بدلع وهي تهمس:” حبيبي.. انت بتعرف اني بحبك وبموت فيك.. وبحبلك السعادة والبسط والنياكة.. وكل شي بتشتهيه.. وبنفس الوقت.. بحب اختي.. وحابة شوفها بتنتاك وتنبسط متلي .. وأنا من كتر ما حبيت زبرك عاوزاة لأختي…فهمت..” علت وجهي بسمة فيها كثير من متعة الجنس المتوقعة وكثير من الإندهاش كذلك فقلت لزوجتي:” حبيتي.. روحي .. روح قلبي .. حوريتي. اختك فريدة لسه بنت وأي غلطة معها أنت عارفة حبيبتي… مشكلة!!” . راحت حبيبتي بمنطق متعة الجنس التي تهواها ومنطق الأنثى تهمس وتداعب أنفي بانفها فأذوب أنا من نار الاشتهاء فتهمس وتقول:” حبيبي. أنت ضروري تفتحها! بس فرشها وضمها ليك ومصمصلها بزازها.. وبعدين بتحط زبرك و بتحرك فيه شوي بين فخادها، وتفرش كسها….. فهمت حبيبي.” كل ذلك وزوجتي فوقي وثد أمسكت بذبي وهي تتحدث إليّ ورااحت تداعب مشافرها به لتجلس فوقه وتشهق بألم ممتع:” آي.. آي… بحب زبرك أووووووي .. لذيذ..حبيبي ثم احتضنته بذراعيها وهي تعلو وتهبط فوق ذكري الثائر الذي عبر إلى أعماق فرجها الملتهب، وتابعت حديثها وهي تلتذ به:” آه.. آه.. آي.. آي فينك يا فريدة.. تعالي شوفي اختك بتنتاك.. ازاااااي … تعالي شوفي زبر حبيبي بكسي.. تعالي تعلمي النياكة.. تعالي .. تعالي .. آي آي..آآآآي..” لنغيب معاً وأنا في خاطري أنيك أختها وهي فوقي لنغيب في متعة لم يسبق لها مثيل على ذكر أختها فريدة. ولكن أختها كانت تبدو لي فكرة مستحيلة صعبة المنال، فهل تحصلت عليها؟ وكيف ذلك وما أحداثه؟ ذلك ما سأخبركم به الجزء القادم.
سكس مخفي - سكس سعودي - تحميل سكس سعودي - افلام جنس - سكس رومانسي - افلام سكس رومانسي - سكس الماني - عرب نار - سكس مايا خليفة
محمد طوله مناسب متر 70 ابيض جدا شعره اسود جدا وناعم وطويل وبيربطه بأستك ووسيم جدا المهم قابته وقاللي عاوزك في حوار وقعدت معاه في قهوة هادية وقاللي خلي بالك من اختك عشان شفتها واقفة معا واحد ووصفة وطلعهو اللي شفتها معاه من خرم الباب في شقتنا وقاللي كان لازم اقلك عشان انتا صاحبي وانا تفمت الموضوع وشكرته ومشينا وروحت انا وسكت عالعادة
بعد 3 ايام قابلت محمد تاني وثاللي عاوزك وقاللي نفس الكلام انه شافها وكده مع نفس الواد وقاللي هات رقم اختك انا هكلمها واعقلها واديتهولو ومشيت وكلمها وقابلني تاني يوم وقاللي كلمتها وهي تفهمت الموضوع وشكرته جدا وقاللي يا راجل ده احنا صحاب وكان لازم اعمل كده ومسح رقم اختي قدامي لاحظت بعد ما محمد كلم اختي انها لبسها بقي محترم وبقت كويسة والامور تمام ... اخدت فترة لمدة اسبوع محمد اول ما يقابلني يسلم عليا عادي ومفيش اي حاجة عن الموضوع بس في مرة اخدني من وسط صحابي وقاللي يا احمد الامور تمام لو عوزت اي حاجة أمرني وانا قلتله لا خيرك سابق ومشي تاني يوم قابلني وقاللي تعالي عاوزط ضروري ضروري وقابلته في نفس المكان وقاللي انتا يا احمد عارفني وعارف اني مش بتاع ولف ولا دوران وقاللي يا احمد (( انا بحب اختك ))
xnxn - سكس رومانسي - سكس بنات سحاق - ءىءء - سكس شيميل - سكس شذوذ - نيك اجنبي - سكس ساخن - سكس الام - تحميل سكس عربي - سكس مصري - سكس حصان - سكس الماني
انا سكت لمدة 30 ثانية وراسي كانت في الارض وبصيت عليه لقيته بيبتسم ابتسامة خفيفة وقاللي يا احمد متتكسفش انا بقولك كده مش عشان اتسلي انا بتكلم بجد ولو كنت عاوز اكلم اختك من وراك كنت عملتها بس عشان انا راجل سكت شوية انا ورديت وقلت طب وهي قاللي معرفش قاللي انا هاخد منك رقم اختك واعبرلها عن حبي وانا اديتهولوا تاني وقاللي هرد عليك بكره ومشينا .. قابلني محمد تاني يوم وقاللي انه كلم رانيا وهي اتصدمت في الاول وعبرت عن نفس الشعور ليه وسكت محمد وانا سكت شوية وقولتله يا محمد حافظ عليها وضحك ضحكة خفيفة وقاللي انتا هتقولي كده يعني ده اكيد في عنيا الاتنين وانتهي الحوار وروحت واصبح محمد بيكلم اختي كل يوم ما لا يقل عن 3 او 4 مرات ... وفي مرة وانا ماشي مع اختي في الشارع وكان شارع فاضي قابلنا محمد ومحمد قرب مننا وسلم عليا وسلم علي رانيا واتبادله الحديث معا بعض ... محمد : ازيك يا رانيا وهي ردت تمام والعكس ومشينا وبعد اسبوعين مكانش في جديد في الموضوع وقابلت في مرة محمد في شارع فاضي بالصدفة وكان بيتلكم في الموبايل وشافني من بيعد وشاورلي وقعدت جمبه واتضح انو بيكلم رانيا وبرومانسية عالية بيقولها بحبك ولمدة 5 دقايق بيتبادلوا الكلام الرومانسي وانا قاعد ومحمد مكلمنيش وفجأء لقيت محمد بيرد عليها ويقولها اكيد قريب هنقعد مع بعض متقلقيش وسلموا علي بعض وقفل الموبايل وقاللي ازيك وعامل ايه الخ الخ .. قاللي يا احمد اختك اتعلقت بيا جامد وعاوزة تقعد معايا وانتا سامع اهو فأنا عاوز اشوفها واقعد معاها انا لاديت وقلت طب انا اعمل ايه قاللي تعالي انت واختك بكره الساعة 7 بليل في شقتنا وانا هكون هناك .. قولتله ماشي .. قام محمد وقالي بكره خلاص هستناك ومشي ورجع يتلكم في الموبايل تاني انا روحت ونمت من سكات جات اليوم اللي هنقابل محمد فيه والساعة 6 لقيت اختي بتلبس هدومها وقالتلي يلا البس ودخلت اوضتها ولبست انا طلعنا ولاحظت في اليوم ده ان اختي لبسها رجع زي الاول الجنز الضيق التيشرتات الضيقة اللي بيخلي صدرها واضح المهم روحنا لشقة محمد ورنيت الجرس وفتح محمد الباب وكان لابس تيشرت اسود وشورت بموده بيج واختي كانت علي عتبة السلم ومحمد سلم عليا وقاللي ادخل يا احمد ودخلت الشقة براحة ووبصيت ورايا علي باب الشقة لقيت اختي بتمشي براحة عشان انا ادخل ووقفت مع محمد واتكلموا بصوت واطي وبيضحكوا وفقل محمد باب الشقة وقعد انا علي الكنبة وراتيا قصادي وممد دخل اخر واحد وقعد جنب رانيا ومحمد اتكلم عادي جدا عن الاخبار وعاملين ايه والامور كانت تمام ودخل وجابلنا عصير وشربنا وضحكنا مرة لقيت محمد قاللي يا احمد حقيقي مش انا قلتلك علي موضوع لبس رانيا ايه اللي خلاها تيجي باللبس ده وانا رديت وقلت انا قلت كده كده احنا جاينلك وانتا هتشوفها يعني فقاللي امممم بس تصدق هيا كده احلي ومسك ايدها وتبادلوا النظرات والكلام الرومانسي
نيك بنت - سكس فموي - قصص سكس - سكس ايطالي - سكس شيميل - سكس كرتون - سكس مشاهير - سكس مترجم عربي - تحميل سكسي ءىءء
محمد : وحشتيني
رانيا : وانتا كمان وحشتني اوي
محمد : مش قولتلك هنتقابل
رانيا : ده اسعد يوم في حياتي
وجات رانيا شدت الاستك بتاع شعر محمد وقالتله كده احسن وضحك محمد وقالها طب اقلعي انتي بئا الطرحة شمعنا انا اللي اقلع بس وقلعت رانيا الطرحة وقالها شفتي كده عدل وابتدا محمد يلمس علي شعر رانيا الناعم والعكس برده ومحمد باس نيا في خدها ورجعوا يلمسوا علي شعر بعض وفجأة قربوا شفايفهم من شفايف بعض وباسوا بعض بوسة مشبك بالمصري وقعدوا بايسين بعض لمدة 3 دقايق وقاموا مرة واحدة وهما شفافهم في شفايف بعض ومشيوا ناحية اوضة النوم واترموا عالسرير ومحمد بقي فوق رانيا وشغالين بوس ويتأوهوا هما الانتين اممممم وصوت البوس كان عالي وقطعوا شفايف بعض ومحمد قام وقلع التيشرت ورجع كمل بوس تاني ... ورانيا بأيديها علي ضهره الناعم محمد املس اساس مش مشعر خالص وحول ايديها ناحية الشورت بتاع محمد ولقيتها بتفكله الحزام بأيديها وهي بتبوسه وقلعته الشورت وبقي محمد بالبوكسر الاسود وهي تمسكه من زبره من بره البوكسر وهو بيوسها ويلمس علي بزازها الكبار الطراي وهي ماسكاه من وسطه وقام محمد وقلع رانيا التيشرت ورماه من ورا ضهره عالارض وبقت بالسنتيانة ورجع بوس تاني وتقفيش في صدرها وهي ماسكة زبره وبتلعب فيه واثناء ما محمد بيلعب في صدرها ثلعها السنتيانة وبقي صدرها مكشوف ومحمد بقي يرضع من صدرها بقوة ورانيا بتتأوه اووووف اوووووف حبيبي يا ميدو شفايفك حلوة اووووف ويرضع ويمص بزازها فردة فردة وبعد 3دقايق رضع ومص قام محمد وقلع رانياا البنطلون والكليوت وقلع هو البوكسر وبقوا هما الاتنين عريانين تماما وراحت رانيا ماسكه زبر محمد المتوسط الطول والسمك وابيض زي بشرة محمد.. تبصلو شوية وقامت ماسكاه ونازلة في مص وفي بيضانه المتوسطة الطرية جدا ومحمد بصوت واطي جدا اااااه اووووف ورانيا قاعدة تمص فيه بقوة لمدة 7 دقايق ومحمد قاعد علي ركبه وفقت انيا عن المص ورجعت علي ركباه زي محمد ورجعت تبوسه تاني ومحمد يبوسها ويقفش في صدرها .. محمد نام علي ضهره ورانيا جات قاعدة علي زبره وبراحة دخله في كسها معا ألم بسيط ومحمد حاطط ايديه علي وسطها ورانيا ايديها علي صدر محمد وابتدا النيك بسرعة متوسطة وسط ضحكات متبادلة من محمد ورانيا وابتدت رانيا تتأوه ااااه ااه دخله يا محمد في كسي بحبك اوي اااااااااااه زبك حلو اوي وقفت رانيا النيك وميلت بصدرها ناحية شفايف محمد الحمرا عشان يرضع فيهم شوية ورجت رانيا زي مكانت وفضل محمد ينيكها لمدة 10 دقايق اقريبا وقاموا واخدت رانيا وضع الكلب وبراحة محمد حطوا في كسهاوابتدا ينيك فيها بس المرة دي بسرعة جدا عشان محمد واخد وضعه ورانيا بتصخ جامد جدا ااااااااااااااه
اااااه اااه ااه ااه ااه ومحمد رافع راسه فوق وايديه علي وسطها وبينيك في كس رانيا اختي وقعد علي الوضع ده لمدة 7 دقايق ونوم رانيا علي ضرها ونام هو عليها ووشه في وشها ودخل زبره في كسها وريح جسمه عليها وابتدا ينيك فيها ورانيا بتبوسه براجدة في شفايفة وفي رقباه وصدره وهو بينيك براحة جدا نيك رومانسي جدا ومرة واحدة سرع النيك شطله كده قذف ووقف النيك وريحوا جدا علي جسم بعض وبوس واهات من الاتنين وقاموا هما الاتنين من سكات ولبسوا ومشيت انا ورانيا ومحمد قاللي بكره هقابلك وعلي بابا الشقة ادي لرانيا بوسه مشبك برده وودوا عض ومشينا علي البيت وانا علي السرير وهنام بفكر في اليوم الصعب ده المهم ... تاني يوم قابلت محمد وصارحني بالحقيقة وقاللي انا مشفتش اختك مع ولاد ابدا ده هيا اللي قالتلي اقولك كده عشان تبين انك خايف علي اخت صاحبك قولتله ييعني انتا بتكلمها من زمان قاللي ايوا قولتله امال ازاي قولتلي هات رقمها قالي عشان مبينش اني معايا رقم اختك ومسحته قدامك عشان متشكش فيا وانا واختك بنحب بعض من زمان قولتله طب انتا ليه عملت الحوار ده كله قاللي عشان استدرجك انا ورانيا عشان تثق فيا ونقابل بعض انا وهيا وانام معاها بس هو ده كل اللي حصل وانا عملت اللي في دماغي بس انا مش هسيب رانيا لعلمك يعني وانتهت القصة علي كده ارجو الرد للتكملة
كانت ترى في منامها حلما جنسيا رائعا مع رجل صغير السن كبير الإير وكانت تداعب وتلاعبه.. فتحت عينيها فرأت أنها تقبض على إير ابنها وهو يغط في نومه فلما رأته أخذها الهيام والوجد والغرام ثم قالت في نفسها: يا فضيحتي .. يا مصيبتي.. شو أنا قحبة حتى أفكر بابني؟ يا ويلي إن هذا الذي أفكر فيه هو ابني.. ثم عادت الشهوة تندفع في عروقها .. عادت تنظر إليه وإلى جماله الذي طالما حسدتها عليه صديقاتها ثم قالت في نفسها مرة أخرى: أوه هو أصبح شابا مثل القمر(وهي تعصر له إيره) أصبح فحلا. وزادت لهيبا واشتعالا ثم مالت عليه وفتحت قميصه وقبلت رقبته. تقول أمه: إني أرملة محرومة جنسيا وكان ابني ينام معي في الغرفة التي نمتلكها وليس لنا سواها.. كان ابني ما يزال صغيرا.. وأنا قبل كل شيء امرأة.. لي عواطف ومشاعر ورغبات جنسية مثل كل النساء..
سكس كلاب - صور سكس 2020 - فيديو سكس قوي - مقاطع سكس مصري - افلام سكسي - مشاهدة سكس حيوانات - صور سكس متحركة - افلام نيك مصري - مقاطع سكس حيوانات
وكنت أحاول كبتها دائما.. وفي هذه الليلة استفقت مثارة جنسيا إثر حلم جنسي رائع وكنت أعصر إير ابني وأداعبه وكان إيره منتصبا فلم أستطع المقاومة أكثر وتابعت مداعبته حتى استفاق هو أيضا... استفاق وهو مثار جنسيا وإيره منتصبا بشدة ويد تداعب إيره فاستسلم لهذه اليد ولكن يد من هي.. كانت يد أمه التي ينام بجانبها دائما.. استسلم لهذه اللذة الرائعة. قال: أوه.. أمي .. قالت: استيقظت؟.. قال وهو يتأوه: أوه.. أكاد أقذف.. فضحكت وقالت: حقا؟.. أقذف.. وزادت بعصر إيره له فقذف عليها وهو يقول: أووه أمي.. أوه أمي.. وبعد أن انهى القذف أخذت تلحس له إيره الملوث وتمصه وهي تقول: أوه.. إنه لذيذ .. يقول: لقد أثارت قرفي وهي تلحس السائل المنوي الذي قذفته وتبتلعه ..وبعد قليل قامت لتغسل ما تبقى من منيه وعندما عادت للفراش حضنت ابنها لتنام فلاحظت أن إيره منتصبا فأثارها ذلك وقالت له: أوه.. ما يزال منتصبا..؟ قال: إنك مثيرة جدا.. قالت: إنه رائع أن يكون إيرك ما يزال منتصبا بعد..! لما لا تداعبني؟قال: ولكن كيف؟ قالت: تعال ومص صدر أمك كما كنت تفعل وأنت صغير واعصره لي.. فأخذ يرضع صدرها كما كان صغيرا وهو يعصر باليد الثانية الثدي الآخر ثم قالت له: أتعلم من أين أتيت؟ قال: أوه.. نعم ..من كسك.. قالت: ألا تريد أن تراه؟ فقاال: أتريني كسك؟ قالت:أوه تعال وانظر من أين جئت. وأرته كسها فقال متأوها: أوه ..يا له من كس رائع.. أحقا أنا جئت من هنا؟ قالت ضاحكة: أجل إذا من أين ستأتي؟ قال: وكيف احتملت خروجي منه.. لا بد أنك تألمت جدا جدا! قالت:أوه تألمت كثيرا عندما ولدتك.. ألم لا يطاق.. فقال: وهل لي أن أقبله لك ؟
صور سكس متحركه - صور سكس - سكس الاب وبنتة - سكس عربي امهات - افلام نيك امهات - سكس جديد xnxxx - سكس عربي جديد - افلام جنس 2020 - قصص سكس
قالت: أجل تعال.. فوضع رأسه بين ساقي أمه يقبل لها كسها ثم صار يلعب بلسانه على بظرها ويلعق لها مهبلها فصارت تتأوه وتشهق وتقول:لا..لاأحتمل.. لم أعد أحتمل أكثر وقالت في نفسها:"لماذا لمسه عمل لي لذة لا تحتمل.. هل لكونه ابني والثمرة المحرمة هي الأطيب؟ لا أتخيل أن ابني يلعقني أووه.. طيلة حياتي انتكت مع الكثير من الرجال ولكن هذا ألذ بكثير.. لم أعد أحتمل أكثر" ثم أخذت برأسه بين يديها وقالت له: لم أعد أستطيع الاحتمال أكثرلأستمتع بإيرك في كسي..والآن أمسك إيرك ولا تدخله فقط تحسس الأشفار.. فأمسك إيره ليحف به أشفارها ويمسح كسها من فوق لتحت " يعمل فرشاية" فصارت تتأوه أكثر وتقول: أووه إنه رائع.. انظر كم أنا مبتلة..كم أنت رائع من علمك هذا؟ فقال: أووه معلمتي.. فقالت: وماذا علمتك أيضا؟ قال: علمتني كيف أنيكها..قالت: وهل كنت تنيكها؟ قال: كثيرا كل يوم تقريبا.. قالت: وأين كنت تنيكها؟ قال: أووه في غرفة الصف بعد الدوام وفي المراحيض أحيانا أثناء الدوام وفي بيتها أيضا.. فقالت له: وهل كسي أجمل أم كس معلمتك؟ فقال: أووه كسك شعره أشقر وأحمر فاتح ومبتل كثيرا.. أما معلمتي فشعر كسها أسود وأحمر غامق ومبتل أقل من كسك .. أووه ولكن كسك حار أكثر فقالت: أووه كم أنت رائع.. والآن ما رأيك أن تضع إيرك في هذا الكس الحامي الحار ليبرد.. فقال: حقا أستطيع ذلك؟ قالت له: أجل..وأمسك إيره ودفعه إلى أعماقها الحارة وصار يولجه فيها بقوة فقالت له وهي تتأوه: ببطء .. أرجوك.. تحرك ببطء .. أحس إيرك كبيرا صلبا وحارا لا أحتمل ذلك.. فبطء من إيلاجه فقالت له: أجل .. أجل أدخله وأخرجه ببطء هكذا تماما..قالت في نفسها:" أووه يا ولدي الجميل..أووه أنا أنتاك مع ابني يا لها من عملية رائعة هذه أفضل عملية جنسية مارستها في حياتي.. ولا أريدها أن تنتهي ..كم إيره لذيذ وكم فكرة أني أنتاك مع ابني رائعة مذهلة." وقال في نفسه وهو ينيكها "أوه أنا أنيك أمي إيري يدخل في كسها يا لها من أم قحبة .. أووه كم هي قحبة .. هذا الكس الذي خرجت منه الآن أعود إليه.. أنيكه.." وعلى هذه الأفكاراقترب من البلوغ فصاح: أووه أمي سأقذف.. سأقذف.. وتسارعت حركاته كثيرا فأوشكت هي أيضا على البلوغ وصاحت: أقذف داخلي.. في أعماقي.. املأني بمنيك.. أريد أن أشعر فيه في أعماقي.. وقذف في أعماقها الحارة جدا فقالت وهي تتأوه: أووه.. نعم.. املأني بمنيك.. دعني أحس به يسيل داخلي.. يسيل في أعماقي.. يا له من مني حار.. ويا لها من متعة أن يسيل مني ابني في كسي.. وبعد أن انتهى انقلب عنها واستلقى بجانبها شبه ثمل ثم ما لبثا أن ناما عاريين منهكي القوى.. استفاقت صباحا فرأت ابنها عاريا بجانبها وتذكرت ما حصل معهما الليلة الماضية فقالت في نفسها: يا لي من أم فاجرة.. عاهرة.. شرموطة.. كيف تركت ابني ينيكني.. بدلا من أن أعلمه كل ما هو جيد.. أغويه أغتصبه .. ثم عادت فقالت : ولكنها كانت عملية رائعة لم أذقها في حياتي كلها.. لم أتخيل يوما أن أنتاك مع ابني.. حسنا.. إنه ابني أي لي كله لي وهوأحق بي من غيره.. يا له من ابن رائع.. ثم أيقظته ليذهب للمدرسة فقال لها: لما لا تتصلي بالمدرسة وتعتذري لي عن الذهاب.. أووه إني متعب.. فابتسمت له وقالت: متعب إذا..؟ لقد أتعبتك الليلة.. ما؟ فقال لها: أووه.. إنها ليلة كنت أحلم بها.. ولا أصدق إني قد نكتك.. لطالما حلمت بأن أنيكك.. فقالت مستغربة: حقا كنت تحلم بأن تنيكني..؟ فقال:أتصدقي ..كنت في ليالي كثيرةأحلم بأني في السرير مع امرأة لا أرى وجهها لأنها توليني ظهرها وعندما تستدير أدرك أنها أمي.. أن أحلم بأمي ..أمي بذاتها بوجهها وتعابيرها وكل ما تبقى في السرير..معي ..فلا بد أن أعترف بأنه أمر مزعج أن أرى أمي عارية بل أن يتمثل لي وبصورة وحشية العضو التناسلي لها بكل تفاصيله وشكله ولونه بل وحركاته.. وكنت أستمني على هذا المنام .. فقالت متفاجئة: وهل كنت تتمنى أن تنيكني..؟ فقال: لما لاتتصلي بالمدرسة أولا فالحديث يطول.. وبعد أن أتصلت بالمدرسة تعتذر عن ابنها عادت إليه تسأله: قل لي هل حقا كنت تفكر بي..؟ قال:أجل وكثيرا جدا.. حتى وأنا أنيك معلمتي كنت أفكرأحيانا بأني أنيكك وكنت أتلذذ أكثر بذلك.. قالت: ولكن لما.. قال: لأنك أول امرأة أحبها جنسيا وأستمني عليها.. فقالت: كيف..؟ فقال: حسنا..إن أول مرة رأيتك فيهاواشتهيتك.. استفقت ليلا وخرجت من غرفتي لأشرب رأيتك في الصالون وعلى الأريكة مستلقية.. سكرانة وما زلت تشربين.. كنت عارية تماما وقد فتحت ساقيك ليظهر كسك واضح وكنت أحيانا تداعبين صدرك وأخرى تداعبين كسك.. وكان أمامك صحن فواكه فيه موز وخيار وتفاح وبرتقال.. رأيتك تأخذين موزة وتضعيها في كسك ثم رأيتك تأخذي خيارة كبيرة وتولجيها في كسك.. وصرت تولجي الخيارة وتتأوهين حتى سمعت شخيرك وتأوهاتك قد تعالت كثيرا حتى حسبتك ستموتين ثم تشنجت أعضاؤك وأنت تلهثين وقد توقفت عن الحركة وبقيت الخيارة في كسك ثم رأيتك بعد قليل تخرجين الخيارة المبللة منك وتقومين فتحركت بسرعة وعدت إلى الغرفة وتظاهرت بالنوم..حتى رأيتك تدخلين الغرفة وتنامين بقربي.. وصرت أتخيل ما تفعلين وكيف تدخلين الخيارة والموزة في كسك.. وفي المرة الثانية بينما كنت نائما قربك شعرت بك تتحركين نظرت إليك رأيت يدك تتسلل تحت كلسونك إلى كسك لتداعبيه وتتأوهين ثم قمت من جانبي لتحضري ما يشبه الإير من المطاط لتضعيه في كسك وصرت تلجيه حتى تزايدت تأوهاتك وتنهداتك وبعد أن هدأت ونمت خرجت إلى المرحاض واستمنيت عليك.. وبعدها صرت أراقبك وأراقب تحركاتك وأستمني عليك.. مرة رأيتك تغسلين الدرج وكنت منحنية وكنت خلفك فرأيت طيزك وكلسونك من الخلف وكانت شعرتك واضحة تحت الكلسون وتمنيت وقتها لو إني أنزل لك كلسونك وأضع إيري في كسك من الخلف.. ومرة صعدت سلم السقيفة فأمسكت لك السلم لأرى كلسونك من تحت وأجزاء من كسك وطيزك.. ومرة كنت تتكلمين على الهاتف مع إحدى صاحباتك وكنت منحنية على الطاولة وكنت في هذه المرة لا تلبسين كلسون فرأيت كسك واضح تماما من الخلف فتمنيت لو أني أضع إيري فيه.. ومرة كنت تكتبين وكانت قدماك مرفوعتان على الطاولة أمامك وكان أيضا كسك ظاهر.. ومرة كنت تمسحين أرض الغرفة وفجأة انكشفت طيزك وكنت بلا كلسون فرأيت كسك وطيزك.. ومرة رأيتك تبولين وكان البول يخرج بقوة من كسك وكنت تلعبين في كسك وببولك .. وفي كل مرة كنت أستمني عليك.. فقالت: يا ولدي الحبيب.. كنت تفكر بي جنسيا وأنا لا أعلم.. كنت تستمني علي وأنا أظهر لك شبه عارية لأثيرك أكثر وأنا لا أعلم.. آآه لو كنت أعلم..؟
فقال: وماذا كنت ستفعلين؟ فضحكت وقالت: كنت ربما ظهرت لك عارية تماما.. أو تركتك تنيكني..؟ فقال: لم يحدث شيء.. لا تلبسي شيء في البيت.. فقالت: ربما شاهدني الناس من إحدى النوافذ عارية.. سيتكلمون علي..؟
فقال: إذا لاترتدي ثياب داخلية في البيت.. فقالت: ربما.. ذلك أفضل.. والآن ألا تقوم لنأكل.؟ أم أحضر لك الطعام في السرير إن كنت متعبا..؟ فقال لها: ما رأيك أن أطعمك إيري قبل أن أقوم من السرير.؟ فقالت: الآن..! قال: أجل.. قالت: تقول إنك متعب.؟ قال: وهل أتعب من النيك.؟ مرة أستطعت أن أبقى مع معلمتي يوم كامل بعد سفر زوجها في مهمة.. لقد مارست معها الجنس خمس مرات ذلك اليوم.. قالت: حقا..؟ قال: أجل.. قالت: وتريد الآن أن نفعلها مرة..؟ قال: أجل.. نظرت إليه قليلا وقالت: لا.. لا أريد الآن.. أخاف عليك أن تهلك..لالا أريد.. قم الآن لنأكل.. قال: أرجوك أمي..قالت: لا..لا.. ليس الآن.. ربما بعد ساعات.. قم الآن.. وقام يلحق بها على مضض.. وبينما كانت تحضر الطعام وعندما انحنت على المغسلة أتاها من خلفها ورفع لها ثوبها وأنزل لها كلسونها فقالت له: ماذا تفعل..؟ فأخرج إيره ووضعه فيها فتأوهت وقالت: أووه.. ليس الآن.. فقال: أووه كم كنت أتمنى أن أضع إيري في كسك وأنت تغسلين الصحون ومنحنية على المغسلة. وتركته يلوج إيره بضع مرات ولكنها عادت وأبعدته عنها.. وقالت: يكفي ذلك الآن.. لدينا كل الوقت لا أريدك أن تتعب..فابتعد عنها وبينما هما على مائدة الطعام وكان موجود صحن يحوي على بعض الفواكه منها الخيار والجزر وعرنوص ذرة فأمسك بخيارة وقال: أمي.. خذي هذه.! فقالت:شكرا.. وأرادت أكلها فقال: أووه ليس هكذا .. فقالت له: إذا..؟ فقال: ضعيها في كسك.. فردت عليه: يا ابن الشرموطة.. إنها خيارة لا أحتملها أولا وثانيا نحن على الطعام.. قال: أرجوك أمي.. قالت: حسنا ولكن بعد الطعام .. قال: والجزرة .. وعرنوص الذرة..؟ قالت: حسنا..حسنا.. ستجعل مني ألعوبتك اليوم..؟ قال: أحب أن أفعل لك كل ما تخيلت أن أفعله معك.. فقالت: وهل تخيلت أن تفعل كل ذلك..؟ قال: وأكثر.. قالت: وما أكثر من هذا..؟ قال: مرة كنت تغسلين الدرج الخارجي رأيتك منحنية ورأيت خلفيتك من الخلف.. كان كسك شبه ظاهر وكم تمنيت أن أنزل لك كلسونك أمام جميع الناس وأنيكك.. فقالت ضاحكة: كم أنت مجنون.. أتريد أن تفضحني أمام الناس..؟ فقال: أووه ليرى كل الناس كم أنت رائعة..فقالت ضاحكة: كم أنا رائعة أم كم أنا شرموطة..؟ قال مبتسما: الأثنين معا.. قالت معاتبة: إذا أنا شرموطة.. قال: أتنكرين أنك شرموطة وإنك لم تنتاكي مع صديقي.. قولي لي كيف أستطعت أن تنتاكي معه.. فضحكت وقالت: كنت في كل مرة يأتي فيها معك أراه ينظر إلي نظرات شهوانية من تحت لتحت.. نظرات خجولة.. وفي يوم جاء يسأل عنك وكنت قلت لي أن ينتظرك حين يأتي وحصل ما حصل... فقال: لم أظن أن أمي ستنتاك معه..؟ فضحكت قائلة: إنه فتى رائع.. تصور من علمه النيك..؟ قال: لم يقل لي. قالت: لقد أخبرني أن أخته هي أول من أغوته لينيكها. فصاح: أخته.. معقول؟ فقال: هو من أخبرني
CATEGORY
- افلام سكس(59)
- قصص سكس(333)
- sex xnxx(157)
- UNARRANGEMENT(157)