بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي... ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما... توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما......!
ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء...! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم....
احضرت لها الدواء... ولكن كيف سادلكها...؟!
سكس امهات - سكس شيميل - فيديو سكس مترجم - فلم سكس دياثة - فلم سكس حيوانات مع حريم - سكس حيوانات مع بشر
فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة... وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة امي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي... ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك... و..دللني..) ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه....! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك ... طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ ... آخ ... ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقت شهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي... وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت بي امص كسها فارتخت كليا وجاء ظهرها بفمي واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة ... وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا
قصص سكس - نيك امهات ساخنه - نيك اونلاين - افلام نيك محجبات - سكس حيوانات مع نساء - سكسي حيوان - فلم سكس عائلات - حصان ينيك حريم
ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء...! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم....
احضرت لها الدواء... ولكن كيف سادلكها...؟!
سكس امهات - سكس شيميل - فيديو سكس مترجم - فلم سكس دياثة - فلم سكس حيوانات مع حريم - سكس حيوانات مع بشر
فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة... وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة امي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي... ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك... و..دللني..) ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه....! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك ... طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ ... آخ ... ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقت شهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي... وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت بي امص كسها فارتخت كليا وجاء ظهرها بفمي واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة ... وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا
قصص سكس - نيك امهات ساخنه - نيك اونلاين - افلام نيك محجبات - سكس حيوانات مع نساء - سكسي حيوان - فلم سكس عائلات - حصان ينيك حريم
أنا اسمي فادية، وأبلغ من العمر 21 عاماً. في إحدى الليالي أتى ألينا ابن أختي علي يطلب مني أن أساعده في العثور على مكان لكي يقابل فيه حبيبته مريم. فأخبرته أنه لا يوجد مكان آمن سوى الغرفة الموجودة لدينا على سطح منزلنا. وبالطبع أمي تنام بعد تناول العشاء مباشرة، فوافق علي على الفور. وفي الليلة التالية حضر إلى منزلنا في الساعة العاشرة، ومعه حبيبته مريم، ثم صعده إلى الغرفة التي فوق السطح، وأنا جلست في الأسفل أرقب المنزل حتى لا يحضر أحد على فجأة. بعد ساعة أنتهوا مما كانوا يفعلونه ونزلوا. وفي اللية التي بعدها حصل نفس الشئ حيث حضر ابن اختي ومعه حبيبته عنبر، وصعدوا إلى الغرفة، وأنا جلست على السلم، وبعد حوالي العشر دقائق نزل علي مرة أخرى، وطلب مني إحضار كريم أو زيت أو أي شئ مماثل. قلت له: “ليه.” قالي لي: “عايزه ضروري يا خالتي.” قلت له: “ما فيش غير زيت الطعام اللي في المطبخ.” جرى إلى المطبخ، وأخذ منه، ثم صعد مسرعاً إلى الغرفة. أنا ظللت أفكر في السبب وراء غربته في الزيت، وصعدت ببطء وخفة أريد أن أعرف السبب. وعندما وصلت سمعت أصوات تأوهات وألم، ففزعت وأرتجف قلبي، وخفت، ثم نظرت خلسة من فتحة الباب لأرى علي ومريم عاريان من ملابسهما. ومريم في وضع السجود، وفهد من ورائها ينيكها في طيزها. كان يدخل قضيبه ببطء ويخرجه، وأنا وجهي أحمر، وأرتفعت حرارتي، وخشيت مما أرى.
سكس حيوانات - سكس امهات سمينة - سكس حريم مع حيوانات - فلم سكس عربي - فلم نيك اجنبي - فيديو نيك اجنبي - سكس اغراء - سكس البنات مع حيوانات - فيديو سكس خلفي
نزلت وأنا مرتبكة، وأرتجف فهذه أول مرة في حياتي أرى النيك على حقيقته. وقد كنت أسمع عنه فقط. المهم نزلا بعد حوالي الساعة، وهم مطمأنان وكأن لا شئ قد حدث. وأنا ظللت صامتة، ولم أسألهما عن أي شئ. استمر هذا الموضوع لمدة حوالي شهر، وأنا أراقبهما حتى جاء إلي علي في يوم وأخبرني أن مريم سافرت، وأنه يريد مني أن أسدي له خدمه بأن أعرفه بإي فتاة أخرى. أجبته بأني بالتأكيد سأعثر له على واحدة. وبعد أربعة أيام، جاء علي في آخر الليل في الساعة الثانية عشر تقريباً، وأنا كنت على وشك الذهاب إلى الفراش. فتحت له الباب، ودخل. قلت له: ” في ايه مالك يا علي؟” نظر إلي وقال لي: “معلش أنا أسف إني أزعجتك في ساعة متأخرة زي دي، وإنتي شاكلك كنتي نايمة.” قلت له: “لا عادي.” قال لي: “فيه موضوع عايز أكلمك فيه.” قلت له: “هنا في الصالة ما ينفعش لحسن أمي تصح وتشوفنا. تعالى في الأوضة.” فدخلنا، وكنت أنا أسير أمامه. المهم جلسنا على السرير، فقال لي علي: “ياه يا خالتي أول مرة الأحظ أنك قمر كدا في اللبس دا.” فابتسمت وقلت له: “عاجبك اللبس.” تلعثم في الكلام ولم يرد، وسكت قليلاً ثم قال: “اه يا خالتي لو ألاقي واحدة تشبهك هأكون خدامك العمر كله.” قلت له: “في بنات أحلى مني كتير.” قال لي: “لا أبداً ما فيش.” ابتسمت وقلت له: “وايه اللي عاجبك في؟” قال لي: “طيزك المليانة اخخخخخ لو كنتيش خالتي.” قلت له: “كنت هتعمل ايه؟” قال لي: “اه مش عارف بس انتي ادهشتيني بالجمال ده والجسم المغري.” وبدأ يقول لي كلام مديح في جسمي وعيناي البنيتين. قلت له: “ايه يا علي مالك في ايه في دماغك؟” قال لي: “اقوللك يا خالتي وما تزعليش.” قلت له: “قول ومش هازعل.” قال لي: “أنا حاسس إني نفسي ألمس طيزك.” ضحكت فقال:”أرجوكي يا خالتي.” قلت له:”تعالا المسها.” فلمس نهداي وقال لي: “أنا يا خالتي أنا أنا.” قلت له: “قول.” قال لي: “خايف.” قلت له: “ما تخفش أنا عارفة أنك ما بتخفش. قال لي: “ما دام كدا أنا عايز أشوفك عريانة.” قلت له: “ليه عيب دا أنا خالتك.” فقال لي: “معلش” وظل يتوسل لي لكي أنزع ملابسي. فسألته لماذا يريد أن يراني عارية. فقال لي أن ظروفه صعبة وإلا سيمرض.
وافقت على طلبه وكشفت عن مؤخرتي، فقال لي: “آآآه يا خالتي أنا طيزك تجنن آآآآخ يا خالتي.” قت له: “ما تنساش إن أنا خالتك يا علي.” فقال لي: “أنا ابن اختك وبحبك.” فقلت له: “ايه يا علي الكلام ده.” قال لي: “حاسس فيكي برغبة مش عادية.” فقلت له: ” رغبة ايه.” قال لي: “عايز انيك طيزك يا خالتي.” انصدمت واندهشت من كلماته ونظراته لي، فحضنني من الخلف، وشعرت بقضيبه كالحجر في مؤخرتي. أرتفعت حرارة جسمي وتسارعت أنفاسي، ولم استطع أن أتحدث. أنهارت أعصابي. وقلت له: “لا يا علي كفاية عيب كده.” قال لي: “ارجوكي.” وورماني على السرير، وبدأ يلحس في مؤخرتي بلسانه الساخن، ويمر بيديه عليها. وأنا أصبحت أشعر بقل جسدي، ولم أعد استطيع التحرك أو الكلام. وهو مايزال يلحس، وبدأ يوسع في فتحة مؤخرتي بأصابعه ويدخل مقدمة قضيبه ببطء، وأنا من الألم أغلقت عيوني، وبدأت أصرخ بصوت عالي فوضع يديه على فمي،وأستمر يدخل قضيبه وينيكني حتى أصبحت أشعر بقضيبه ينساب في داخل فتحة مؤخرتي. شعرت بالإثارة والشهوة الجنونية تجتاج حسمي، وعلي ينيكني بسرعة حتى سارت مؤخرتي تتراقص، ونهداي يهتزان حتى ارتعشت وشعرت بشئ دافئ يبنساب في جسدي. تنهدت بقوة، وهو أخرج قضيبه من فتحة مؤخرتي فشعرت بالهواء الدبارد يدخل في. أرتمى علي بجانبي، ونمنا سوياً حتى الصباح.
سكس محارم - سكس كويتي - سكس عربي جماعي - افلام نيك عربي - فيلم حصان ينيك بنت - فيلم سكس شواذ - فيديو سكس حريم مع حيوانات - نيك زوجة ابوة
مراتي زي اي بنت عندها بنت عمها من سنهامتعلقين ببعض من زمان وانتيم جداً ... كانت علاقتنا عادي جدا من ساعة ماخطبت ريهام مراتي وعلاقتي ب اسراء بنت عمها عاديبس كان في حاجه غريبة اسراء كانت عايشه في دور اني اخوها قوي لدرجة انها كانت ساعات تأنجني قدام مراتي
اللي كانت لسه ساعتها خطيبتي ... تنام على كتفي في المواصلات
لو في البيت ممكن تقعد من غير الحجاب قدامي وتقلع وتقعد بالكات
الغريب ان خطيبتي عمرها مااتضايقت من الحاجات ديه مش بس كده اسراء كمان كانت بتعرصلنا لما كنت بحب انام مع ريهام خطيبتي
مره اسراء كانت بايته في البيت لوحدها ابوها مع امها في البلد كلمت ريهام واقنعت عمها وظبطت انها تيجي تبات معاها علشان ماتباتش لوحدها ولاقيتها بتكلمني علشان اروح ابات مع ريهام في البيت قالتلي انا هاادخل الاوضة ياعم وانتوا اتشقلبوا براحتكوا
وروحت فعلا اليوم ده وفضلت اقفش وافرش لمراتي اللي كانت خطيبتي ساعتها
فضلت العلاقة كده لغاية لما اتجوزنا وبقيت انا ومراتي لينا بيت وبقت اسراء ينفع تيجي براحتها في الأول كانت الامور عاديه بتقعد من غير حجاب وده عادي من ايام الخطوبه
سكس حوامل - سكس خليجي - سكس عائلي - سكس محارم 2020 - سكس حيوانات - رقص سكس - صور سكس متحركة - مقاطع سكس قوي - سكس امهات مترجم - فيديو نيك - نيك محارم
بس الموضوع بدأ يكبر
البدي الكات بقي حمالات ومراتي ساكتة
البنطلون الجينز بقي ليجن
لما بدأ اللبس يخف البت بقت فورتيكة وهي اصلا مافيهاش غلطه من اول المونيكير اللي في صوابع رجلها لغاية التاتو اللي باين منه حتة صغيرة وباقيته جو البرا اللي هايفرتك بزازها
كل ده ومراتي عادي خالص انا بقي خلاص مادام هي شايفة وساكتة ومعندهاش مانع يبقي انا لازم اتبسط بس كنت خايف اجي اقربلها يحصل اي فيلم لغاية لما كنت بره وراجع البيت وبفتح الباب لاقيت اسراء وريهام جايبين اندرات جديده وواقفين قدام المرايا وكل واحده بتقول للتانيه انا طيزي احلى ومشغلين اغاني وعمالين يرقصوا رقص شراميطي ع الأخر فضلت واقف في نص الطرقة بتفرج من بعيد لغاية لما قررت ان أطلع زبري وادخل عليهم وهو واقف واللي يحصل يحصل
وقفت في نص الطرقة بسمع وبتفرج على مراتي وبنت عمها في الاوضه جايبين اندرات جديدة وعمالين يقيسوها سوا علشان انا اكتشفت ان اي واحده فيهم بتجيب اندر بتجيب منه 2 واحد ليها وواحد لبنت عمها علشان هما كمان طيزهم تقريباً نفس المقاس والشكل الفرق بس ان ريهام مراتي طيزها اكبر شوية علشان الجواز طبعا والنيك المتواصل
المهم بدأو يرقصوا ويتشرمطوا انا فضلت افكر كتير في موضوع ان ادخل عليهم وزوبري واقف كده لغاية لما قررت ادخل عليهم من غير مااقلع البنطلون وكده كده زبري تحت البنطلون واقف وباين قوي مش محتاج يعني بس قولت خليني اشوف الدنيا الاول
دخلت عليهم بصوا لاقوني ريهام مراتي جريت عليا وحضنتني وقالتلي اسراء جايبالي شوية اندرات هاتموتك وراحت بايساني من خدي
الغريب ان اسراء مااتخضتش خالص بالعكس فضلت واقفة بالاندر والبراه بس وانا بتكلم مع مراتي ولا اتحركت
رحت لافف ايدي حوالين وسط مراتي ونازل بإيدي علي فردة طيازها وماسكها جامد قوي وقولتلها ماهو باين
سكس سعودي - افلام سكسي - سكس كويتي - قصص سكس محارم - سكس عنيف - اخ ينيك اختة - سكس جديد - سكس محجبات
ريهام : شوفت ماسك عليها ازاي ؟
انا مش معاها خالص انا مع البطل اللي ورا مراتي اللي اول مره اشوفه عريان كده وكمان شفت التاتو اللي راسماه علي بزازها كامل
في اللحظة ديه قررت اني ابعبص ريهام مراتي في طيزها وانا باصص في وش اسراء وريهام في حضني ومش شايفه اسراء اصلا بس اكيد عارفه انها موجوده يعني
بدأت ابعبص ريهام من على الاندر من بره براحة عنيا في عنين اسراء اللي واقفة بتبص على ايدي وهي بتدعك في طيز ريهام وملامح وشها كلها بتقول انها مولعه
في الوقت ده ريهام ضحكت بهياجان وهي بتبوسني في رقبتي ولاقيتها بتقولي بس البت واقفه
رحت ماقرب على ودن ريهام مراتي وانا باصص في عنين اسراء وقولتلها البت ديه شكلها هاتتناك ورحت مدخل صباعي من تحت الاندر في طيز ريهام مراتي في الخرم علطول راحت مصوتة بهياجان قوي
أوووووووووووووووووووف
لاقيت اسراء خلاص بدأت تعض على شفايفها وعايزة تكسر السكوت ده بأي شكل بعد ماقطعت شفايفها الحمرا عض
ريهام : عيب يااحمد ... عايز تنيك بنت عمي ... تؤ تؤ تؤ نؤ عييييب وكمان وانا موجودة ... هو انامش ماليه عينك
انا : ياحبيبتي انتي ماليه عيني وقلبي ودنيتي كلها ... بس انا بكلمك عن احساسي انا حاسس انها عايزة تتناك وهايجة
كل ده وانا عمال ابعبص في طيز ريهام اللي في حضني واسراء واقفه وراها وعامله نفسها بتلم شنطها وهي ركبها بدأت تترعش من الهيجان
ريهام : ااااااااااااااه .... براحة يااحمد
لاقيت اسراء ي اللحظة دي خدت قرار انها تتكلم قربت مننا وهي ماسكة شوية اندرات وراحت مكلبشه فيا من التيشيرت وعملت كأنها هاتتخانق معايا وبتهزر
اسراء : هي مش بتقولك براحة ... هو مفيش رحمة خالص كده
انا رحت لافف ايدي التانية على طيزها وواخدهم الاتنين في حضني
اسراء : طب على فكره في طيز تانيه غير طيز ريهام هنا
رحت قايل لريهام
انا : شفتي مش قولتلك عايزة تتناك
ريهام لفت وشها ل أسراء
ريهام : عايزة ايه ياساسو ؟؟
اسراء : عايزة اجرب بقي ومش هااقدر اعمل كده غير معاكوا وانتي عارفه
ريهام : بس ده حبيبي ياساسو مش هااقدر اشاركك فيه ... ااااااااااااااااااااه
دخلت صباعي كله في طيز ريهام ولعت على الاخر
اسراء : هو بيوجع قوي كده ؟؟
ريهام : تصدقي يابت انتي فعلا لازم تجربي .. بيبي خليها تحس باللي انا حاسه بيه علشان تعرف اذا كان وجع ولا حاجه تانيه
انا : لا ياقلبي خدي ايديا انتي روحي موتيها
ريهام راحت ماسكة ايدي وراحت حاطاها على طيز اسراء علي لاندر من فوق
اوووووووووووف ايه الطيز ديه هما نفس العيلة صحيح بس البت ديه طيزها كانت معديه مرحلة الملبن كمان
يادوبك ريهام حطت كف ايدي علي طيز اسراء ورحت مدخل صباعي في الخرم براحة وقعدت العب براحة
اسراء : اوف ... اوف
ريهام : ها بيوجع
رحت لاففهم الاتنين علي السرير ونيمتهم فوق بعض كل واحده العت الاندر بتاعها وحطيته في بوقها زي الكلبه
في اللحظة ديه حصل شبه اتفاق بينا من غير كلام اننا هانعيش كده علطول
انا كمان حسيت ان ريهام مراتي واسراء بنت عمها كان نفسهم في كده من زمان بس مش عارفين يعملوها ازاي لغاية لما جاتلهم علي الطبطاب
وده كان باين قوي لما بدأت انيك فيهم
ماكانش فيه اي مشاعر غيره من مراتي كنت حاسس اني بنيك اتنين اصحاب مايعرفونيش
بدأت احط زبري في طيز اسراء في الوقت اللي اسراء كانت بتصوت من الوجع بجد وانا كنت عامل حساب ده وماكنتش بقرص قوي علشان اخليها تتبسط من غير ماتتألم
اسراء : اااااااااااه .... ااااااوف .... مش قادره يااحمد
ريهام : حلو ياساسو ؟
اسراء : قوي قوي قوي يارومي احمد حلوي قوي يارومي وزبره احلى يارومي ....ااااااااح اااااااااف
انا : رومي لفي الحسي بضاني من تحت
بدأت ريهام تلحس تحت بضاني اللي بتطلع وتدخلت بين فردتين طياز بنت عمها اسراء اللي كان زبري خلاص وسع خرمها وبدأ يردخل ويخرج بعد مادهنتلها كريم
بداخت ريهام تزقني من طيزي علشان ارزع في طيز اسراء جامد
اسراء : ااه اااااه اااااااه كفايا يااحمد كفايا طيزي اتهربدت يخرب ببيتك
ريهام : خلاص تعالي يابيبي سيبها تريحها شوية معلش لسه جديدة اصلها
خدتني ريهام نيمتني ع السرير جنب اسراء بنت عمها اللي نايمة علي بطنها وفاتحة رجلها مش قادرة تقفلها ونيمتني علي ضهري وطلعت علي زبي ولاقيتها بتقول ل اسراء
ريهام : معلش بقي ياساسو الاوبشن ده مش عندك لسه
وراحت ماسة زبي ومدخلاه في كسها وبدأت تطلع وتنزل
اسراء : اوووووف .... امتى بقي افتح الاوبشن ده
ريهام : هههههههههه فشييييييييييخ يابت الاوبشن ده ..... اااااااااااه قطعني يابيبي اخخخخخخخخخخ انا عايزة كسي يتهربد وانام افرفر جنبها كده ئحة ئئئئئئئح
انا : بدأت امشي ايدي علي فخاد اسراء اللي نايمة جنبي لغاية لما طلعت عند كسها
اسراء : ااااااااااه ... يالهوي عليا هااموت يااحمد
انا : مالك يابت ؟؟
اسراء : مولعه بقولك مولعه انت ممكن تيجي تقلي بيضه علي طيزي لو حابب
ريهام بدأت تولع خالص وقربت تجيبهم وانا عمال العب في زنبور اسراء اللي فاتحالي رجلها وعماله تلعب في حلمات بزازها
ريهام : اااه ياحمد ااه يااحمد هااجيبهم يااحمد هااجيبهم اااه ااوف رزع رزع رزع اه اه اه اه ااوووووووووووووف
ريهام جابتهم وهي راكبه فوق زبي ع السرير ولاقيتها نامت في حضني وبتقولي سيبه جوه شويه
سيبته وهي نامت تلحس رقبتي في الوقت ده كانت اسراء خلاص قربت تجيبهم هي كمان من كتر البعبصه واللعب في كسها ونبورها
اسراء : اه اه اه ااااااااااااااح كسي ولع كسي ولع يارومي شوفتي احمد ااااه يرضيكي يعمل كده في بنت عمك يارومي
اااااااااااااه ااااااااااوف كده تسيبي جوزك يقطعلي كسي كده اه اااااااااه اه اه
ريهام : احسن علشان تدوقتي اللي انا دايقاه
انا : طب ممكن انا اجيبهم بقي
اسراء : تحب تجيبهم فين ياقلبي
ريهام : لا ده قلبي انا ياساسو
انا : خلاص هااجبيب شويه علي قلبك وشويه علي قلبها
ورحت قايم واقف وقعدو تحت بضاني الاتنين يلحسوا لغاية لما جيبتهم علي بزازهم هما الاتنين
وخدنا دش سوا ومن ساعتها حياتنا كلها اتغيرت بقيت تقريبا متجوز اتنين بيحبوا بعض
ودة رابط لصور لبنت عمى وهى بتنزل لبن من كسها
انا حازم 35 سنة من القاهرة .. مهندس الكترونيات منفصل منذ 3 اعوام .. قصتي بدأت عندما سافر زوج اختي للعمل بالخليج
على وعد بأن يرسل في طلب اختى عندما تتحسن الظروف ... انتقلت اختي للعيش معي بدلا من الحياة وحيدة في شقتها والتي تقع بأحدى المدن الجديدة .. اختي منى 29 سنة طويلة بيضاء وجهها مريح جميل .. جسدهل متناسق جدا بدون عمد ولا تمارين .. يشبه الى حد كبير جسم الفنانة درة لكنها اجمل في الوجة ولون بشرتها ابيض ... اما انا فجسمي رياضي بعض الشيء لا اماثلها في البياض لكني قمحي اللون متماسك الجسد .. بدأت الأثارة بدخول فصل الصيف وارتداء منى بعض الاشياء العارية والقصيرة .. لم اكن التفت الى جمال جسدها سابقا ربما هو الحرمان او وجودنا سويا بمفردنا .. كنت الاحظ استدارة ساقيها وروعتها انسياب صدرها بدون حمالة صدر ارتجاجه المثير وهي تسرع الخطى ... في احد الايام في فصل الصيف كنت نائما في غرفتي وانا عادة انام عاريا تمام واغطي جسدي بملائة خفيفة .. كنت مستلقيا على ظهري وزوبري واقف ومشدود جدا من موقف حدث لي مع زميلتي في العمل .. وفجأة دخلت منى الى الغرفة لم استطع تدارك الامر ولا جذب الغطاء فأغلقت عيني وكأنني نائم لان الموقف محرج حدا ... احساسي بها تنظر الى زوبري الهائج زاد من هياجه احسست بأنفاسها المضطربة .. وقوفها اثارني جدا اقتربت مني وبسرعة لامست زوبري بخفة ورشاقة ثم خرحت واغلقت الباب.. فتحت عيني وانا غير مصدق لما حدث كان الامر ممتعا فوق الخيال .. فأنا لم استمتع بهذه الطريقة حتى مع طليقتي التي مارست معاها كل الوان الجنس .. ربما لان الامر غريب ربما لانني لم اتوقع ماحدث ..
xnxxx - سكس خليجي - سكس ايراني - سكس مترجم hd - سكس كلب ينيك بنت - سكس امهات اجنبي - سكس سحاق - سكس سعودي - سكس عنيف - فيديو سكس
لكنني احسست بمتعه رهيبة لمجرد لمسها لزوبري بيدها الناعمة المثيرة .. في اليوم التالي لم يحدث شيء ولمدة ثلاثة ايام .. كنت مشتاقا جدا لاعادة التجرية او لزيادة الامر عن مجرد اللمس.. فكرت في حيلة تشجعها لانيي اعرف يقينا ان مايمنعها هو الخوف من ان استيقظ واراها .. توصلت لفكرة جيدة .. كنت اعاني بالفعل من الم في اسناني في الفترة الاخير.. رجعت الى المنزل كانت منى ترتدي جلباب بيتي قصير يصل الى الركبة بصعوبة مستدير من عند الصدر يكشف مفارق صدرها على استحياء .. مثلت اني اعاني بشدة من اسناني وبدا حديث بيننا
سكس اجنبي - سكس اخوات - عرب نار - قصص سكس - سكس حيوانات
انا روحت للدكتور وانا راجع من الشغل النهاردة
- وعملت ايه
- اداني علاج قوي بس مشكلته انه تقريبا مخدر يعني لما اخد قرص هابقى شبه مغمى عليا لمدة 8 ساعات
- مفيش علاج غير ده
- هو قاللي ان ده افضل حاجة هايتكرر لمدة 3 ايام .. يعني لو عايزة مني اي حاجة يبقى قبل ما اخده لانك لو طبلتي جنبي مش هاصحى غير بعد 8 ساعات
احسست بالفرحة الخفية على وجهها الجميل ومارست اعمالي العادية وتناولت غذائي ثم قلت لها
- عايزة حاجة قبل ما انام ماتنسيش اني هاخد الدوا
- لا روح نام انتي انا كمان شوية وهنام
دخلت غرفتي شاعرا بأثارة لا حدود لها ولم انسى بافلعل ان اشتري دواء بنفس الصفات سألت عنها صديقي الصيدلي وافرغت منها قرص والقيت به في الحمام .. واستلقيت عاريا على سريري في انتظار ان ينفتح الباب ..
سكس سعودي - افلام جنس - xxxnx - xnxn - سكس محجبات - سكس قوي - افلام نيك - سكس حيوانات
CATEGORY
- افلام سكس(59)
- قصص سكس(333)
- sex xnxx(157)
- UNARRANGEMENT(157)