スポンサードリンク


この広告は一定期間更新がない場合に表示されます。
コンテンツの更新が行われると非表示に戻ります。
また、プレミアムユーザーになると常に非表示になります。

الأخت هيجت أخوها والأم أشتركت فى النيك
في أحد الأيام كنت جالس وبيدي جهاز الموبايل أقلب فيه وأشاهد مقاطع الفديو السكسيه وزبي واقف زى السيف الحديد المسنون القاطع فكرت في ان أدخل الحمام وأنكح يدي لكنني مللت هذه الطريقه لأنها لاتشبع رغباتي وعند الأنتهاء أشعر بالندم والضجر فكرت في الأتصال بصديقي الذي كنت أمارس الجنس معه بالتبادل لكنني خفت من والدتي كانت موجوده في المنزل عندها مشيت خطوات قاصدا غرفة نومي فوقعة عيني على غرفة أختي البالغه من العمر18 سنه فوجدتها نائمه وأرجلها الناعمه وجزء من أسفل طيزهاالبيضه فزادت ناري حطبا دخلت غرفتها وكأن شيأآ يجذبني أليها مثل المغناطيس أغلقت الباب من ورائي وجلست بقربها أتصبب عرقا وفي غرفتها جهاز التكيف الذي ينعش القلبوانا أسترق النظر الى جسمها الذي يكاد يوقف قلبي من جماله فلم أتحمل الموقف ويكاد زبي يمزق السروال الذي كنت أرتديه فمددت يدي على رجلها بتجاه طيزها فأحست بحرارة يدي ففتحت عيناها الملونتين الجميلتين وهي نص نائمه فتفاجئت بوجودي وقالت ماذا تريد وأنزلت بعينها على زبي فوجدته مرتفعا فتغير لونها وأحسستها كأنما كانت تنتظرني وسألتني وهي خائفه أبن أمي قلت لها نائمه في غرفتها فخف خوفها وقالتلي بصوت ناعم يرتعش بالأنوثه


تحميل سكس - ءىءء - ابن ينيك امه - اخ ينيك اخته - افلام سكس حيوانات - افلام نيك - سكس - سكس حيوانات - سكس كلاب - نيك حيوانات


ماذا تريد فخجلت من سؤالها وقلت لها لقيتك نائمه والغطاء منكشف عنك فاردت أن أغطيكي بهذه الحاله رفعت رجليها فظهر جزء من كسها فأحسست بأنهاتريد أن أمارس الجنس معها ولكن الخجل يكاد يقتلني فمسكت يديها وقبلتها وقالت شكرا لك يااخي وأقتربت مني وقبلتني في خدي فلم أتحمل الموقف فقبلتها من فمها وقبلتني حتى أدخلت لساني داخل فمها وهي كذلك بعدها أمسكت بثدييها وصرت أفرك بقوه فخلعت ملابسها وأنزعتني ملابسي ونزلت الى زبي وصارت تمصه وترضع مائه وتبلله بريقها وقالت لم أر زب كهذا فانا أستغربت وقلت لها هل شاهدتي غيره فقالت مرتبكه بافلام السكس ولكنني لم أصدقها وعندها فتحت رجليها وألقيت بنفسي على كسها أمصعه وأرضع شفايفه وهي تتلوى من النشوه والهيجان فقالت أدخله فقلت لها أنتي بكر قالت ان غشائي مطاطي فقلت لها وماذا يعني مطاطي قالت لايتمزق بسهوله فدخلت زبي الطويل وهي تقول لي اين كنت من زمان فأدخلت زبي كله وأخرجته عدة مرات بقوه حتى انه أصطدم بالرحم فأخرجته ولم اره دم فقلت لها أنكي تكذبين عليه أنتي لست بكر فقالت أبن خالتي فتحني ذات مره وقالت لاتخف هناك عملية ترقيع فأخرجت زبي ومصته وجلست على شكل الكلب


سكس محارم - xxxnx - xnxn - ءىءء - ابن ينيك امه - اخ ينيك اخته - سكس اخ واختة - سكس اب وبنته - سكس ام وابنها - سكسي - صور نيك - صور سكس - ولد ينيك امه


وجعلت لسه نييدخل في فتحت طيزها الصغيره ومن ثم دخلت زبي في طيزها فصرخت فمسكت فمها وقلت لها سوف توقظين أمي وأدخلت زبي الطويل كله في طيزها بصعوبه وأدخله وأخرجه حتى كادة بيضاتي تنفجر وأثناء هذا الموقف واذا بأمي تدخل وأنا وأختي بهذه الوضعيه قلت ماذا تفعلون من خوفنا لزقنا ببعض أكثر وأحنى ابهذه الحاله أقتربت امي وقالت ليش ما خليتوني أشاركم أنا أستغربت بعدين مسكت زبي أمي وصارت تمصه وتقول أنا لو أدري عندك هذا الزب كان من زمان خليتك تنيكني نزعت ملابسها الداخليه واذا بطيزها البيضاء الملساء و كسها الأحمر حقيقه احسد أبي المسافر عليهابعدين دخلت زبي بكسها الي أن طلعت منها حسيت بشعور مالامثيل ماحسيته مع مره قبل دخلت زبي كله بكسها وبطيزها و هي تقلي دخله أكثر لحد ماحتى بيضاتي دخلن ابكسها اختي قالت نسيتوني فنامت اختي على ظهر امي اواخذن وضعيه الكلب وأنا أنيك أختي مكسها وبعدين بطيزه وبعدين بكس أمي و طيزها لحد ماامتلت بيضاتي بالحليب وانشرت الحليب عليهن او غركن بالحليب اوضلن ايمصن زبي لحد ماخلصن كل الحليب ونكتهن مرتين ابتلك الليله وعشنا ليله كلنا منتعشين او على فراش واحد..


اكس موفيز - xxxnx - ابن ينيك امه - اخ ينيك اخته - افلام نيك محارم - سكس اخوات - سكس اخ واخته - سكس وبنتها - سكس حيوانات - سكس عائلي - سكس محارم - صور سكس - صور نيك - نيك امهات

Saturday, April 11, 2020 20:50:11 PM قصص سكس PERMALINK COM(0)

الأخت هيجت أخوها والأم أشتركت فى النيك
في أحد الأيام كنت جالس وبيدي جهاز الموبايل أقلب فيه وأشاهد مقاطع الفديو السكسيه وزبي واقف زى السيف الحديد المسنون القاطع فكرت في ان أدخل الحمام وأنكح يدي لكنني مللت هذه الطريقه لأنها لاتشبع رغباتي وعند الأنتهاء أشعر بالندم والضجر فكرت في الأتصال بصديقي الذي كنت أمارس الجنس معه بالتبادل لكنني خفت من والدتي كانت موجوده في المنزل عندها مشيت خطوات قاصدا غرفة نومي فوقعة عيني على غرفة أختي البالغه من العمر18 سنه فوجدتها نائمه وأرجلها الناعمه وجزء من أسفل طيزهاالبيضه فزادت ناري حطبا دخلت غرفتها وكأن شيأآ يجذبني أليها مثل المغناطيس أغلقت الباب من ورائي وجلست بقربها أتصبب عرقا وفي غرفتها جهاز التكيف الذي ينعش القلبوانا أسترق النظر الى جسمها الذي يكاد يوقف قلبي من جماله فلم أتحمل الموقف ويكاد زبي يمزق السروال الذي كنت أرتديه فمددت يدي على رجلها بتجاه طيزها فأحست بحرارة يدي ففتحت عيناها الملونتين الجميلتين وهي نص نائمه فتفاجئت بوجودي وقالت ماذا تريد وأنزلت بعينها على زبي فوجدته مرتفعا فتغير لونها وأحسستها كأنما كانت تنتظرني وسألتني وهي خائفه أبن أمي قلت لها نائمه في غرفتها فخف خوفها وقالتلي بصوت ناعم يرتعش بالأنوثه


تحميل سكس - ءىءء - ابن ينيك امه - اخ ينيك اخته - افلام سكس حيوانات - افلام نيك - سكس - سكس حيوانات - سكس كلاب - نيك حيوانات


ماذا تريد فخجلت من سؤالها وقلت لها لقيتك نائمه والغطاء منكشف عنك فاردت أن أغطيكي بهذه الحاله رفعت رجليها فظهر جزء من كسها فأحسست بأنهاتريد أن أمارس الجنس معها ولكن الخجل يكاد يقتلني فمسكت يديها وقبلتها وقالت شكرا لك يااخي وأقتربت مني وقبلتني في خدي فلم أتحمل الموقف فقبلتها من فمها وقبلتني حتى أدخلت لساني داخل فمها وهي كذلك بعدها أمسكت بثدييها وصرت أفرك بقوه فخلعت ملابسها وأنزعتني ملابسي ونزلت الى زبي وصارت تمصه وترضع مائه وتبلله بريقها وقالت لم أر زب كهذا فانا أستغربت وقلت لها هل شاهدتي غيره فقالت مرتبكه بافلام السكس ولكنني لم أصدقها وعندها فتحت رجليها وألقيت بنفسي على كسها أمصعه وأرضع شفايفه وهي تتلوى من النشوه والهيجان فقالت أدخله فقلت لها أنتي بكر قالت ان غشائي مطاطي فقلت لها وماذا يعني مطاطي قالت لايتمزق بسهوله فدخلت زبي الطويل وهي تقول لي اين كنت من زمان فأدخلت زبي كله وأخرجته عدة مرات بقوه حتى انه أصطدم بالرحم فأخرجته ولم اره دم فقلت لها أنكي تكذبين عليه أنتي لست بكر فقالت أبن خالتي فتحني ذات مره وقالت لاتخف هناك عملية ترقيع فأخرجت زبي ومصته وجلست على شكل الكلب


سكس محارم - xxxnx - xnxn - ءىءء - ابن ينيك امه - اخ ينيك اخته - سكس اخ واختة - سكس اب وبنته - سكس ام وابنها - سكسي - صور نيك - صور سكس - ولد ينيك امه


وجعلت لسه نييدخل في فتحت طيزها الصغيره ومن ثم دخلت زبي في طيزها فصرخت فمسكت فمها وقلت لها سوف توقظين أمي وأدخلت زبي الطويل كله في طيزها بصعوبه وأدخله وأخرجه حتى كادة بيضاتي تنفجر وأثناء هذا الموقف واذا بأمي تدخل وأنا وأختي بهذه الوضعيه قلت ماذا تفعلون من خوفنا لزقنا ببعض أكثر وأحنى ابهذه الحاله أقتربت امي وقالت ليش ما خليتوني أشاركم أنا أستغربت بعدين مسكت زبي أمي وصارت تمصه وتقول أنا لو أدري عندك هذا الزب كان من زمان خليتك تنيكني نزعت ملابسها الداخليه واذا بطيزها البيضاء الملساء و كسها الأحمر حقيقه احسد أبي المسافر عليهابعدين دخلت زبي بكسها الي أن طلعت منها حسيت بشعور مالامثيل ماحسيته مع مره قبل دخلت زبي كله بكسها وبطيزها و هي تقلي دخله أكثر لحد ماحتى بيضاتي دخلن ابكسها اختي قالت نسيتوني فنامت اختي على ظهر امي اواخذن وضعيه الكلب وأنا أنيك أختي مكسها وبعدين بطيزه وبعدين بكس أمي و طيزها لحد ماامتلت بيضاتي بالحليب وانشرت الحليب عليهن او غركن بالحليب اوضلن ايمصن زبي لحد ماخلصن كل الحليب ونكتهن مرتين ابتلك الليله وعشنا ليله كلنا منتعشين او على فراش واحد..


اكس موفيز - xxxnx - ابن ينيك امه - اخ ينيك اخته - افلام نيك محارم - سكس اخوات - سكس اخ واخته - سكس وبنتها - سكس حيوانات - سكس عائلي - سكس محارم - صور سكس - صور نيك - نيك امهات

Saturday, April 11, 2020 20:38:44 PM قصص سكس PERMALINK COM(0)

انا احمد عندي 24سنه طولي متوسط 185امتلك قضيب ليس بالكبير المبالغ فيه فهو 17سنتي اول قصة ليا وانا في ابتدائي كنت بروح درس ومعايا بنات وبتاع فكنا بنلعب قبل الدرس الصبيان والبنات مع بعض ففيوم كنا بنلعب استغماية ولقيت في بنات اكبر مننا جات لعبت معانا من المجموعه الي طلعت لأن الاستاذ اخرنا شويه المهم فبدأنا اللعب وواحد هوا الي واقف مغمي عنيه وكله جري يستخبي وجات بنت من المجموعه الكبيره تستخبي معايا ودخلنا في مكان انما ايه صعب حد يلاقينا فيه والبت وقفت قدامي وانا ورواها مستخبي فيها علشان هيا الكبيره حسيت أن في حاجه مش طبيعيه لقيت البت بتلزق فيا اوي زياده عن اللزوم ولقيت بتاعي وقف وشد والبت زي مايكون ماصدقت انواع وقف ولقيت بتقولي استخبي استخبي لحسن حد يجي قلتلها محدش يعرف يجيبنا لقيتها قالتلي هوا انت حلو كدا ليه وايه يواد الي انت موقفه عليا دا قلتلها مفيش حاجه قامت ماسكه زبي وقامت منزلالي البنطلون وقالتلي متقولشي لحدحاجه قلتها ماشي بس ايه الي بتعمليه دا قالتلي هقولك بس اسمع كلامي وهبسطك قلتلها ماشي وقامت قالعه وقالتلي هات زبك دا ووطت وقالتلي حطه هنا وشاورتلي علي خرم طيزها ووقالتلي بس بله الاول وانا بليته وقمت حاطه علي خرم طيزها وهيا بصوت مكتوم كدا بتزوم ااااااااه اممممممم ودخلته طرفه كدا وهيا عماله تقول اممممم ااااااااه براحه ياميدو


سكس محارم - صور سكس - قصص سكس - تحميل سكس امهات - مقاطع سكس اخوات - سكس نيك جوردي - تحميل سكس زنوج - محارم رومانسي


انا مش قدك براحه علي طيزى وانا هجت اوي عليها ودخلت كمان شويه وهيا ااااااه ارحمني ياحبيبي برااااااحه يا خرابي منك ومن الي بتعمله فيا نيك ياقلبي طيزي الشرموطه اااااه اووووف من زبك وانا فضلت ادخل لحد مدخلته كله في طيزها وهيا كانت هتصوت لحقتها وحطيت ايدي علي بقها الحقها لتفضحنا وفضلت ازيك فيها وهيا اااااااه ااااااه براحه بقي ياميدو اااووووف اووووووووف اخخخخخخ يازبك الي فاشخني ارحمني ياقلبي يلا هاتهم بقي وانا ولا سائل فيها حاسس بمتعه رهيبه وانا اصلا مفيش لسه مني علشان لسه مكنتش بلغت فنا بنيك وزبي شادد وحاسس احساس حلو جامد ولقيت البت جايبه مائه من تحت غرقانه وعماله توح ح وااااااع اااااه طلعه بقي يخربيتك دنت فشخت خرمي وشويه ارتعشت جامد وقالتلي يلا علشان محدش ياخد باله من حاجه بس بصراحه كان يوم جامد شجعوني علشان اكمل واحكلكم عملت ايه بعدها


صور سكس - صور نيك - افلام سكس تبادل زوجات - صور زب - سكس فموي - مقاطع سكس عربي - نيك اختة الساخنة - افلام سكسي - مقاطع سكس - نيك مشاهير مصرية - سكس خلفي اونلاين

Wednesday, April 08, 2020 07:36:25 AM قصص سكس PERMALINK COM(0)

وضع ابي سماعة التلفون وانهار على الكرسي الموضوع بجانبه، وبعد برهة نادى امي، واخبرها بشئ لم افهم منه غير التحضير للسفر وبالسرعة الممكنة اليوم، ثم توجه لي بالقول:
ـ سمیر... ابني اني وامك لازم نسافر اليوم الى بيت عمك، وراح نبقى ثلاثة ايام، لازم تصير اب وام لاختك شذى، عمك متوفي بحادث سيارة، ومرات عمك متكسرة وبالمستشفى، فلازم نبقى بالتعزية ثلاثة ايام، وانت اختك عندكم مدارس، ما اريدكم تنقطعو عن دوامكم... فلازم تدير بالك، وانت رجال وقدها قدود...
بعد عدة تنهدات عميقة، استرد رباطة جأشه وتوجه الى اختي شذى قائلا:
بنتي سمیرة، بابا سمعي اخوك، وهو مكاني هل ثلاثة ايام، دير بالج تعصي، وانت عاقلة حبيبتي، اني اعرف راح تسمعين اخوج، وتصيرين عاقلة وست البيت، فانت مكان امك هل ثلاثة ايام، زين بنتي؟
هزت اختي رأسها الصغيرة، وقد تملكها الحزن اكثر منا جمياعا، لان عمي كان يحبها ويهتم كثيرا. كانت امي في هذه الفترة قد اعدت حقيبة ولبست ملابس سوداء بسيطة على غير عادتها، فغاب ابي ليذهب الى غرفة النوم ليغير ملابسه هو الاخر، خيم الصمت علينا فترة حتى انبرت امي بقولها:
ـ الثلاجة مليانة بنتي، واكو بيتزا ودجاج وكبة جاهز وكلشي، ماراح تحتاجون شي بس تحموها وتاكلوها، ديروا بالكم على نفسكم، لاتروحوا هل الثلاثة ايام مناو مناك، من المدرسة للبيت، وتدير بالك حيل على اختك ابني...
مرت الدقائق ثقيلة حزينة، تهيأ والداي للرحيل، والذي يستغرق اكثر من ساعتين، وبالكاد يصلان الى بيت عمي قبل الغروب، لذا كان عليهما الاسراع، فودعانا واستقلا سيارة ابي وغادرا.
بقينا انا واختي الصغيرة ساكتين واجمين مدة طويلة، نفكر في رحيل عمي وفي الايام الثلالثة التي نقضيها وحدنا، بادت اختي باظهار براعتها كسيدة البيت؛ فاعدت لي ولها قدحين من العصير، شكرتها عليه حين ناولتني القدح، فرمقتني بنظرة استنكار شبه غاضبة قائلة:
ـ شنو ما عاجبتك؟ ليش تقشمر؟!
ـ لا سمیرة، ليش هيجي تاخذيها؟ هاي اول مرة تقدمين لي شي من غير ما اطلب، فقلت خلي اشكرج، بعد ليش زعلت؟
ـ لا ما زعلانة، بس مو صرت انا مسؤلة البيت؟
ـ اي عيني... طبعا انت هسه ست البيت... بس لا تنسي آني هم سيد البيت...
قلتها بلهجة تهكمية، وضحكنا كلانا، وفي نفس الوقت تقريبا قلنا سوية:
ـ ماش**** على هال الست وسيد البيت...
كان اشعة شمس الاصيل تملأ الصالة التي كنا نجلس فيها، فتضيف الوانا وردية على على كل شئ، كانت اختي تجلس اقرب مني الى النافذة، فتظهر تقاطيع جسمها من تحت ثوبها البيتي، ولاول مرة لاحظت تكورا على صدرها بقمة منتفخة متجهة الى الامام برسوخ، يعتلي تقوس بطنها الى الداخل ينتهي عند حدود سروالها الابيض المنقوش بزهور ملونة صغيرة، كنا انا وهي عادة ما نلعب ونتمازح، لكنني لم انظر اليها قط كفتاة، بل كاخت فقط، رغم انني كثيرا ما كنت اتمنى ان اجد فتاة في عمرها او اكبر ببضعة سنين لاقع في حبها، ولم التقي بمن انجذب اليها حقا بعد، رغم بعض الصداقات مع بعضهن...
ـ هيي... وين وصلت؟ عبالك عاشك... هيجي تروح بعيد... ماتريد شي سيد البيت؟
ـ لا حبيبتي، شكرا.


مقاطع سكس - سكس مصري - سكس عربي - احلي مقاطع سكس - نيك مصري - مشاهدة نيك الكس - سكس امهات عاهرات - سكس دكتور ينيك مريضة
ـ اقول لك! انت صاير كلش مؤدب، وبعدين لاتصحني "حبيبتي"... خو اني مو مراتك!
ـ لعد شنو انت؟ انت مو ست البيت؟ واحترام ست البيت واجب حبيبتي.
رغم ****جة التهكمية التي قصدتها متمازحا مع اختي؛ الا انني شعرت بلذة في لفظ كلمة "حبيبتي"، ولم اكن قد خاطبتها بها قبلا، سرت في كياني احساسات لم اكن قد شعرت بها قط، صحيح اني احب اختي كثيرا، لكن ليس هذا هو احساس الحب الذي اكنه لاختي... قاطعت افكاري قائلة:
ـ نعم انا ست البيت ونص، ما عاجبتك؟ مو؟
ـ بلي حبيتي يا ست البيت الحلوة، تعالي انطيني بوسة...


افلام سكس الطيز - فيلم سكسي اغتصاب - سكس اجنبي نار - افلام نيك سكس - افلام سكس بنات - نيج قوي
ولدهشتي انسجمت اختي مع المزاح بتلقائية لم اتوقعها، رغم اننا كنا كثيرا مانلعب بعض الالعاب التمثلية، لكننا في الاونة الاخيرة اعتقدنا اننا كبرنا على امثالها التي كنا نلعبها قبلا، كانت مفاجأة اختي انها نهضت لتقرب خدها من فمي، قائلة: مايخالف هاك بوسه، بس مو تطلب اكثر، ياسيد البيت...
ـ هاي شنو ولج، خو آني مو جاهل حتى تنطيني بوسة من الخد، اريده...
وتوقفت عند الكلمة التي كدت ان الفظها، فنظرت اليّ باستغراب مموه بالمزاح، قائلة:
ـ لا يابه! اخاف ماتقبل! ويريدها من الحلك... ياللا خذ ما يخالف، بس هالمرة، مو تروح زايد وتصير طماع... تطلب بعد اكثر!
كدت اطير من الاستغراب حين زمت شفتاها المزمومتان اصلا الى بعضهما البعض، وقربت فمها من فمي... ترددت برهة وهي مغمضة عينينها تنتظر، فاطبقت فمي على شفتيها الغليضتين اللتان تشبهن شفتا الممثلة انجلينا جوليان، واخذتهما بين شفتي امصهما مصتين او ثلاثة، قبل ان تسحب رأسها، وهي تحدق فيَ بعينيها الواسعتين زاغتين، كانت اجمل ما رأيتها في حياتي، تنظر اليّ مصطنعة نظرة توبيخ، قائلة:
ـ انت حضرتك مو شايف نفسك ثخنتها زايد؟ اي لاتسويها بلا ملح.
ـ لا حبيتي، هذا حقي، انا الرجال... واسوي اللي مثل ما يعجبني،.
قلتها متصنعا لهجة صارمة، وسحبتها الى حضني، لاطبق على فمها فمي، تصنعت كما انها تقاوم، وانا امص شفتيها اللذيذتين ضاما صدرها الى صدري، وطيزها في حضني، ولم اتركها الا وشعرت بانتصاب داخل بجامتي، خشيت ان تلاحظها فتفسد اللعبة كلها، لكني دهشت لعدم نهوضها من حضني رغم اطلاق فكاكها، ولم تعلق باي شئ، فقط اكتفت بانزال طرف ثوبها الذي انحسر الى منتصف اعلى ركبتيها المغريتين مع سحبي اياها الى حضني، شعرت بخفقان قلبها تحت كفي الذي كان على ظهرها، رغم خفقان قلبي بعنف، ولم تكن تنفسها اقل مني متسارعا، خيم الصمت علينا برهة، فاردت تخيطيها بالتمسيد على ظهرها، تراخت متكأة على صدري، ودفء طيزها الناعم بدأ يسري في فخذيّ، انزلت يدي حتى لامست وركها، كان ملمسه ناعما كالقطن، مكورا ممتلئا، وسحبت رأسها الى صدري، حيث يصل، وبدأت اداعب شعرها القصير الناعم المسدول بيد، وكانت يدي الاخري تحيط اعلى خصرها، فتبادر الى ذهني ان اسحبها اليّ متعمدا ملامسة ثديها الصغير، فجفلت، وارتعدت كل جسمها، رافعة نظرها اليّ لتحدق في عينيّ بنظرة ملؤها الحب والرغبة والتردد، فقالت مؤنبة:


تحميل افلام سكس - تحميل سكس - تنزيل سكس - سكس حيوانات - صور سكس - تحميل سكسي شيميل - تنزيل سكس صيني - تنزيل سكس اخوات - مقاطع سكس اجنبية - نيك اختة النائمة
ـ ديربالك، شبيك؟!
ـ اسف حبيتي... ماقصدت شي... قصدي شريف...
قلت المقطع الاول بحنو ورومانسية صادقة، ثم حولت الكلام الى مزاح وتهكم. فاجابتني مبتسمة بالتعليق:
ـ مثل عادل امام...؟... مو ذاك يوجعني.
تصنعت الغباء لاسألها ممازحا:
ـ ذاك شنو حبيبتي؟ بطنج يوجعني؟
ـ لاااااا!... انت هم، صدري... ماتشوف؟
ـ وين؟ شأشوف؟ كلشي مامبين... خلي اشوفه اشوف شبيه! بلكت اكتب لج دواء، حتى يطيب... الطبيب لازم يشوف بعينه...
ـ لا يابه! اخاف ماتقبل! شتريد تشوف؟ اگول له صدري، يگوللي خلي اشوفه...
ازحفت يدي مرة اخرى الى نهدها حتى لامست قاعدته، فلم تبد اي رد فعل هذه المرة فقد تجاوزت ذلك بسرعة، مررت رؤس اصابعي عليه برفق شديد، بضعة مرات، حركت جذعها جانبا لتبعد يدي عنه، وقالت:
ـ لاتسوي... يحكني، ومرات يوجع همينه.
ـ احك لجياه...؟
ـ لا... هسه مايحكني، بس اذا تلمسه لو يوجعني لو يحكني...
ـ خوما غير مكان يحكج؟
قلتها بخبث وجرأة لم اكن احسب نتائجها، باعدت رأسها لتحدق في عيني بحدة جادة، قابلتها بإبسامة ماكرة قائلا:
ـ دا اگوللج؛ قصدي شريف... بعد ليش هيجي تخنزرين عليَّ؟! خوفتيني...
وسحبت مرة اخرى رأسها الى صدري، اهدؤها واهدهدها في حضني، فزاد احتكاك طيزها بفخذيّ، وضعت يدها اناعمة الصغيرة على صدري، وكأنها راحت في غفوة، لم تكن تجلس في حضني عادة، ولم يسبق لها ان بقيت هذه المدة ابدا، ولا وصلنا في مزاحنا الى هذا الحد قط، كانت الكلمات والحركات تأتي من تلقاء نفسها ببراءة وعفوية، وكأن **** يوجهها... فايقنت انها تتجاوب مع ما اشعر به تجاهها، وذهبت بخيالاتي اللذيذة الى مالم اتصورها ابدا، وخاصة مع اختي الصغيرة... الصغيرة؛ هي صغيرة، نعم، ولكنها مشتهاة كما لم ارى مثيلا لها، انها بريئة ورقيقة كالملائكة من النظرة الاولى، ثم تتوضح مفاتنها الآسرة التي تضاهي اية قنبلة سكس. حين عدت الى انتباهي اليها، كانت سادرة في خيالاتها المراهقية بعد؛ خمنت انها هي الاخرى راحت في احلامها مبلغا بعيدا لم تصلها قبل اللحظة ، فقطعت الصمت قائلا:
ـ ها اشو سكتتي؟! راح تخليني اكشف عليج لولا؟!
بحركة سريعة مسكت يدي ووضعتها على ثديها، ويدها على يدي، وبدأت تمسد صدرها بيدي قائلة:
ـ هاااا... إهيجي، شويييية شوية حك لياه، بس دربالك، ترى يوجع اذا تسويها حيل.
تقافز قلبي داخل قفصه مع خفقان نهدها داخل كفي، واختلط بهما لهاثي المتسارع، وتابعه قضيبي بالتمدد، حتى برز من من بين ساقيّ ملامسا نعومة طيزها، ما اضاف على اثارتي اثارة، رفعت نظرها اليّ قائلة بهدوء لكن بحزم:
ـ ترى اگوم من حضنك هااااا!
ـ شنو؟ ليش؟ مو زين احك لج حكتج، هاي بدال ما تشكريني؟
قلتها بمزاح واستغباء، لابدد مخاوفها. استجابت لمزاحي مجاوبة:
ـ يسوي نفس فقير... كلشي مامسوي، اني احجي على وين، هو يجاوبني على وين! ابنك مو مؤدب مثلك، يتحارش بيّ.
ـ شحده... ابسطه، راح أأدبه اذا مايحترمج... ولك دنج راسك لسيدة البيت، دير بالك ترفع راسك گدامها...
هنا تفجرت بالضحك مقهقهة باعلى صوتها، وهي تهتز في حضني، ثم قالت:
ـ حلوه، احلى نكته سمعته اليوم... بس ما مبين يسمعك، كل ساعة ويرفع راسه گدام سيدة البيت... هاهاها...
ـ لاااا، ليش هيجي تفسريها؟ هو يگوم گدامج احتراما... شنو هو مجرد عبد مطيع الج...
كنت احاول تمالك نفسي من الضحك، وانا امثل لهجة جدية، بينما كانت هي غارقة في قهقهاتها، حتى دمعت عياناها... وفجأة، وبحركة بهلوانية رشيقة، استدارت وجها لوجه معي، جاثمة على ركبتيها اللتان اصبحتا الى طرفي وركي، وجلست على فخذيّ مطبقة مابين فخذيها على قضيبي المنتصب شبه شاقولي، فشعرت مباشرة بدفء ورطوبة كسها على عيري، وهي تضغطه عليه، وتقول:
ـ تعال انيكك ابني...
قالتها بسرعة وسكتت، وكأنها كانت فلتة لسان، فاسرعت بالتأكيد عليها:
ـ شنوووووووو؟! اشكلتي اشكلتي...؟! اشو عيديها!
حدقت بعينيها البارقتين كنجمتي الصباح في عيني متصنعة الغضب، وقالت بلهجة تهديدية:
ـ ايييي، اريد انيكك، شنو؟ ما عاجبك؟... ماتستحي تكوم على اختك الزغيرة البريئة اللي ماتعرف كل شي؟! ها؟ ماتحجي يابه... شنو هذا صاحبك كل ساعة ينجخني مناو مناك؟ هاااا...
كنت غارقا في الدهشة والضحك وتشتت الافكار، فقد باغتتني بكلمة "انيكك" وانا لم اجرؤ الى تلك اللحظة الوصول اليها حتى في خيالي، حضنتها والدموع سالت من عيوني من كثرة الضحك، وانا ألثم شفتاها ووجنتها وعينينها، وكل وجهها الناعم الاملس، امسد نُهيديها الحديثي التبرعم بالتناوب وبلطف بيد، وبالاخرى اعصر طيزها المكتنز الشهي، وقبل ان استطيع ترتيب اية كلمات، بدأت بمسح عيناي باصابعها الناعمة واكملت:
ـ ليش تبكي ابني، خو انت زغير، اللوووو الللوووو، تعال ابني تعال، تعال ارضعك حبيبي، هاك ديسي مصه، لاتبكي عيني، ابني الزغير العزيز...
ارتفعت عل ركبتيها وهي تقول ذلك، مرخية طرف ياخة بجامتها، لتكشف عن احد ثدييها المبرعمتين توا، وقريته من فمي، كانت شبيهة برأس تفاحة حمراء، تورمت حلمتها والهالة المحيطة بها، على قاعدة منتفخة ملساء، وكأنها تورم عارض اكثر منه ثديا عاديا، لحستها بطرف لساني، فسرت في جسدها قشعريرة، تراجعت اثرها قليلا، ثم سرعان ما عادت واطبقته على فمي، فبدأت بمصها بلطف باطرف شفتي، ورأس لساني، كانت تهتز مع كل مصة رغم عنها، فتحولت الى الثدي الاخر بعد ان عملت يدي الطليقة على فتح كل ازرار بجامتها، تنبهت الى انها كانت تحك كسها ببطني بحكات اشبه بالنيك، دون ارادة، فمددت يدي الى بطنها ادلكه نازلا شيئا فشيئا الى داخل بجامتها وسروالها القطني الناعم الى عانتها المزغبة بشعيرات ناعمة طويلة منفرقة، حتى وصلت الى تكوير كسها الناعم جدا، احتويته في كفي حتى نقطة التقاء فخذيها المنطبقين رغم انفراج ساقيها، شهقت بشبق ولذة، وبدأت تتأوه وتتأفف ممسكة بشعري رأسي من الخلف بقوة، تخضبت يدي بعصارة كسها وانا احكه بلطلف واعصره:
ـ اووووههههه... اه اه اه ... آآآآآهههههه حبيبي... اووووففففف... ههههه...
وجد احدى اصابعي طريقه الى داخل شق فرجها اللين، كان مشتعلا بنار الشهوة والرغبة الانثوية اليانعة، اهزت هزة عنيفة وسرت قشعريرة طويلة في كل جسدها الغض الصغير، وارجعت وركها الى الوراء منفلتة من يدي، ثم عادت الى وضعها السابق، ضاغطة بكسها على يدي المنتظرة، هامسة:
ـ لاتخششه جوة، بس من فوق سويها...
ـ لاتخافي حبيتي الزغيرة لاتخافي، ما اخششه الى اللي يأذيج، اعرف حياتي، حبيبتي... بنتي... امي... اروح فدوة لهالام الزغيرة، اروح فدوة لهلكس الفستقي...
احطتها بذراعي الطليقة، ورفعتها بالاخرى القابضة على كسها، ونهضت حاضنا اياها، متوجها الى غرفتي. سألتني بقلق ظاهر:
ـ ششششنو؟ شتسوي؟ وين؟
ـ آخذج لغرفتي... اريد انيكج...
ـ سمیر! ابوية! فدوى لا، لا، ماتسويها باختك الزغيرة حبيبتك، فدوة سمیر انت مكان ابوية...
كانت صوتها نابعة من هلع وخوف شديدين وهي تقبل رأسي
ن نظرت اليه بحنو وحب، وقبلتها من جبينها قبلة ابوية صادقة، قائلا:
ـ ولج مخبله، صدقتي؟! ليش آني اكدر أأذيج!؟! زمالة، اني اروح فدوة الج، يابنتي الزغيرة... يا ملعونة، احبج موت، احبببببج...
وصرخت بأعلى صوتي، ترددت أصداؤه في ارجاء البيت، ضحكت سمیرة وهي ترفس برجليها في الهواء، وحين وصلنا الى باب غرفتي مدت ساقيها لتنمعني من الدخول، وهي تكركر كطفلة سعيدة، فلم اتمالك نفسي من تقبيلها وحك وجهي بوجهها وصدرها وبطنها، ادغدغها، وهي تصرخ وتضك بدلع ومرح لعوب:
ـ حبيبتي الشرموطة الزغيرة الملعونة، اروح فدوة لهالضحات، هسه اشك كسج الزغير شك... آكلج مثل بطة...
واخيرا استطعت ادخلها غرفتي، ورميتها على فراشي واطبقت عليها وهي ماتزالت تتقافز وترفس الهواء مقهقهة مولولة، تقلبت بها على الفراش وهي تقاومني دون جدوى، مسكت يديها بيديّ، وفرجت ساقيها بساقيّ، واطبقت عيري على كسها نصف العاري، ورحت الثمها وادغدغها بوجهي، كان قضبي قد ولج الى شق كسها احكه فيه يمنة ويسرة واعلى واسفل، حتى صاحت:
ـ ولك و**** راح يخش بي، عفيه لا، اتركنييييييي... و**** اكتلك اذا نجتني...
ـ روحي جايفة... هسه تشوفين شلون آكل كسج الجايف، ام الكس البولي... ام الكس الوسخ...
ـ مووو وسخ... و**** دائما اغسله من ابول... حتى بالصابون... شمه شوف اشكد ريحته طيبة... انت عيرك وسخ، تبول ماتشطف...
ـ هسه اشوفه... مددت يدي ونزعت بجامتها وسروالها معا، بينما اطبق على صدرها باليد الاخرى، رفست هي ملابسها نازعتا اياها برجليليها، وهي تتقلب يمنة ويسرة ساقيها ووركها، وضعت وجهي بين فخذيها ادغدها، فصاحت غارقة في الضحك، وباعدت مابين ساقيها، لانهال على باطن فخذيها وكسها تقبيلا اولا، ثم بدأت بلحسه تكوير كسها الخارجي، حتى وجد لساني طريقه الى داخل شق كسها الرقيق اللذيذ، انتشر اريج شهوتها باطيب عطر شممته في حياتي، وتذوقت عصارة كسها الماح التي كانت تسيل على كل مابين فخذيها بخيوط وبقع لزجة براقة، كانت تضحك وتصرخ وتهتز مع كل ملامسة من لساني، وخاصة لبظرها المتوتر المنتصب خارجا من شق كسها:
ـ اممممم... هسه آكله هالعنباية الوردية... آكل هالكس المالح اللي عبالك طماطة مقشقسة مخلي لها ملح...
ـ اتركنييييييييي... و**** اني هم آكل عيرك، عبالك خيارررراية...
ومدت يدها لتمسك ب قضيبي لاول مرة، بيد ناعم دافئ، كدت افقد السيطرة على نفسي وافجر عبوتي، تقوست مقربة رأسها الى مابين فخذيّ، وهي تجر عيري الى فمها بعد اخراجه عبر سروالي وبجامتي، فادخلت رأسه في فمها وبدأت بمصها مثل مصاصة الاطفال. فهجمت انا بدوري على اشهى واحب كس لاكله، كس يانع لم يسسه احد، ولا احد اكله قبلي، هو كس اختي المراهقة الصغيرة سمیرة. كانت هي متقدة الشهوة اكثر مني فانتفضت مرات ومرات وصراخها يتعالى، وجسدها الغض الغرير ترتعش تهتز مرة بعد مرة بعد مرة، دون اترك فاصلة او التقاط انفاس، حتى هبت اورغازمي المتجمعة لتتفجرا بركانا زلزلت له اوصالي وقذفت حممي الساخنة اللزجة في بلعومها، لتصيبها بالاختناق فسحبت عيري خارجا من فمها يقذف شحنة بعد اخرى على وجهها وشعر رأسها وصدرها وهي تسعل وشك تقيوء ما ابتلتها من المني الالخاسر الدبق، وهي تصيح فرحة مبتهجة بالالعاب المخاطية التي سالت على شفاهها وحنكها تتقاطر على الفراش... فهويت متراخيا مقوع الانفاس متمددا على ظهري منهوكا، نظرت اليّ باعجاب ورضى وحب، زاحفة الى التمدد على بطني مرخية رأسها لتضع خدها الناعم على صدري، فاحتضنتها بحنو ولطف دون حراك ولا كلام في سلام وحب اخوي طاهر.
عندما دب فينا الحياة من جديد كانت الشمس على وشك المغيب، سحبت يدها التي كانت مرخية على صدرية الى فمي وقبلتها بلطف، نظرت الى وجهي وهي تقبل صدري، دون رغبة اي منا في الكلام، ثم حملتها بين يدي وذهبت بها الى الحمام، لنأخذ دوشا منعشا، غسلت لي عيري وخصيتيّ، وغسلت لها كسها وطيزها الشهي، كان ملمسها اكثر نعومة.
يتببع

Tuesday, April 07, 2020 20:01:59 PM قصص سكس PERMALINK COM(0)

القصه دي حصلت معايا شخصيا حقيقيه ١٠٠% واللي مش مصدق ميصدقش.
الحوار حصل في صيف ٢٠١٠ ولحد دلوقتي انا مش متخيل ان ده حصل وان في ام ممكن توصل بيها الشرمطه انها تهيج علي ابنها ولحد دلوقتي كل ما افتكر ازعل نيك بس برضه بقول كويس انه محصلش حاجه لانه ساعتها استحاله كنا نقدر نعيش كأم وابن وعن نفسي لو كنت نكتها كنت هفضل طول عمرى احتقرها .
في البدايه احب اوصفلكم امي هي بيضه وجميله وطيزها مدوره وحلوه واي حد يشوفها يتمني ينيكها بس انا عمري ما هجت عليها وهي كانت دايما اشوفها بتحب تتكلم مع أخواتها ف النجاسه يعني مثلا ف مره بتقول لأختها انا عشرت امبارح وكانت تجيب أخواتها وتشيل شعر كسها قدامهم وكده المهم وانا ف اولي ثانوي ف ٢٠١٠ كان ابويا مسافر وكانت ايامها ٣٩ سنه وهي كانت علي آخرها المهم كانت دايما نايمه علي الكنبه في الصاله وفاتحه رجلها وانا كنت معظم الوقت في البيت وكل مره ببقي خارج من الحمام الاقيها فاتحه رجلها واول ما ابص تيجي قافله رجلها وتبصلي وهي مبتسمه والحركه دي اتكررت كتير نيك وعمري ما هجت في ولا مره منهم لأني مش اول مره اشوفها كده وبعدين دي امي وكان ليا اخت اصغر مني بخمس سنين كانت تخليها بتلعب بره وتدخل تستحمي وبعد متخلص تنادي عليا وتقولي اعدلي حبل السنتيانه وطبعا كانت بتبقي بالكلوت والسنتيانه بس مع انها عمرها ما طلبت مني الطلب ده وانا صغير او أيام ما كان بيبقي ابويا هنا وانا كنت لما تطلب مني كده اعدل الحبل واطير عمري ما بصيت علي طيزها حتي وكانت كل مره تطلب مني الطلب ده اعدل الحبل وامشي من قبل حتي ما تلفلي وشها ولقيتها بدأت تتموحن عليا في الكلام كده وتقولي يا حبيبي كتير وتميزني عن اختي وتديني فلوس علطول وفي مره مره التليفون كان بيرن وانا رديت وهي كانت في الحمام

افلام سكس مشاهير ، تحميل سكس ساره جاي ، سكس مايا خليفة ، سكس اخوات عربي ، افلام سكس مع الحيوانات ، افلام سكس امريكي ، سكس اخوات مصري ، مقاطع سكس محارم ، مقاطع سكس حيوانات ، افلام سكس كلاب ، افلام سكس حصان ، صور زب جميل ، صور سكس ، صور سكس ساخنة


بتستحمي لقيتها فاتحه الباب ومبينه وركها كده من جنب الباب بصراحه هي جسمها فشيخ وبيضه نيك وكانت اول مره اشوف جسمها بوضوح كده وتقولي مين وهي بتبصلي وتضحك وانا بصراحه كنت ببص ومبلم بس برضه بتاعي موقفش عليها وهي لما شافتني مركز بدأت تخبي جسمها وفي يوم ودت اختي عند ستي تبات عندها وانا وهي لوحدنا في البيت بس في اليوم ده ومعملتش حاجه فضلت رايحه جايه قدامي كده وخلاص وهي مبتسمه وكانت لابسه عبايه بيتي عاديه بس خفيفه وانا الصراحه كنت ببصلها برعب وعارف انها عايزاني بس خايف او تقدروا تقولو قرفان اعمل كده وتاني يوم برضه عملت كده وفي يوم لقيتها بتقولي انت مش بتشيل شعر باطك ليه اعملهولك انا بس انا مرضيتش ورفضت بحزم و في مره في العيد الكبير رحنا نبات عند ستي وخلاتي هناك وخلاني وبتاع هي قالت انا هنام انا وانت في اوضه ستك لوحدنا وانا نايم جنبها لقيتها حاطه رجلها علي رجلي وانا ضهري لها واول ما حركت رجلي سحبت رجلها المهم شويه ولقيتها بتلعب في شعري بصراحه في اللحظه دي كنت هلف اعشرها بس رجعت في كلامي وهي لعبت شويه في شعري وشويه لقيتها سابته وهي بتنفخ كده كل المواقف دي مش عارف هي فعلا كانت بتهيجني ولا لا وبعدين هديت بعدها وحسيت انها اتناكت من حد تاني في الفتره دي لأن سعات كنت اجي من بره الاقيها مبسوطة كده ووشها مورد كده بس ايا كان انا مبسوط اني معملتش حاجه لأني فعلا كنت هفضل طول عمري احتقرها واحتقر ذاتي واتبسطت لأن بعدها عملت عمره وبقيت تصلي يعني حتي لو كانت بتتناك قبل كده انا مسامحها لأنها تابت وفي الاول وفي الآخر مهما عملت دي برضه امي وبحبها بس مكنتش اعرف ان الشيطان ابن زانيه اوي كده علي العموم دي مجرد فضفضه لأني من يوم الحوار ده وانا نفسي احكي وطبعا دي حاجه مينفعش اقولها لمخلوق . شكرا


صور سكس محجبات - صور سكس اجنبي ، صور سكس عربي ، سكس متحرك ، صور نيك HD ، صور سكس نيك ، صور سكس نار ، صور كس جميل ، نيك متحرك ، صور نيك متحركة ، صور كس ، صور كساس ، صور نيك متحركة

Saturday, April 04, 2020 04:31:06 AM قصص سكس PERMALINK COM(0)

اسمي مؤدب من عاصمة دولتنا عمري 17 سنة على قدر كبير من الخلق والتربية الحسنة ومجتهد بدروسي كنت اسكن في بيتنا الصغير المكون من غرفتين وصالة ضيافة صغيرة مع ابي وامي واخي الكبير واختي التي تكبرني بسنتين كنت انام انا واخي بصالة الضيافة واختي بغرفة وابي وامي بغرفة وتغيرت حياتنا مع تغيرات الحياة حيث سافر اخي الكبيرالى المانيا ليدرس صيدلة وتزوجت اختي الكبيرة وبقيت وحيدا عند اهلي...ومرت الايام والاشهر واذا بشجار عنيف بين ابي وامي مما جعل امي تنام بغرفتي باقي الليلة وعندما سالت امي عن السبب اخبرتني وهي تبكي بكاء مريرا ان ابي متفق مع زميلته بالعمل على الزواج وقد كتب كتابه عليها قبل شهر دون علمنا ويريد ان ياتي بها الى غرفة امي الاسبوع القادم وان تنام امي بغرفتي.......بيني وبينكم انا اندهشت من الموقف وتالمت كثيرا ولكن ليس باستطاعتي مواجهة ابي لانني لم اتجرأ بيوم من الايام على مواجهته وخصوصا بعد ان علمت انه بالفعل كتب كتابه على زميلته بالعمل.....نمت انا وامي بغرفة واحدة وكلنا حزن على ما حدث من ابي وفي الصباح واجهني ابي بالحقيقة وقال لي لقد ارتبطت بزميلتي بالعمل والزواج على سنة **** و****ه افضل من الزنا وانت مش صغير لانك السنة القادمة ستدخل صف 12 ولا يصح ان تترك امك في هذه الظروف الصعبة والواجب ان تقنعها بان الامر عادي وطبيعي وانها ليس الزوجة الاولى او الاخيرة التي يتزوج عليها زوجها واوعدني انه سيبني لي غرفة اضافية في اقرب فرصة ,,, و بعد اسبوع تزوج ابي من زميلته وجاء بها الي بيتنا وتزوجها في غرفة امي القديمة بعد ان اخرج اثاث امي الى غرفتي واشترى لزوجته الجديدة اثاث جديد و لقد حاولت بكل الطرق ان اخفف عن امي الحزينة ولكن بدون جدوى لانها كانت تبكي بحرقة على ما حدث لها....وجاء الليل ونمت انا وامي بغرفتي وبما ان الجو حار كنا نلبس ملابس خفيفة ..ولم افكر مطلقا بامي جنسيا و في يوم من الايام..وفي منتصف الليل استيقظت لاذهب الى الحمام اقضي حاجتي ....فاذا بامي تنام مكشفة الساقين وقميصها الخفيف مرفوع لاعلى وكلسونها الصغير لا يغطي كل كسها وانما شفرة من شفرات كسها تبزغ وتظهر واضحة من جانب الكلسون..وفي هذه اللحظات طار صوابي وجن جنوني...وانتصب زبي غصب عني وتعمدت ان اشعل الضوء واذهب للحمام لاتبول..وعندما رجعت الى الغرفة كان وضع امي كما هو وضوء الغرفة يلمع في كس امي البارز ويكشف عنه الستار اكثر واكثر.....اطفأت الضوء ونمت وانا غير قادر على السيطرة على زبي الذي اصبح كقطعة الحديد الصلبة...ونمت على فرشتي التي تبعد عن فرشة امي قليلا.....وبدون شعور اقتربت من امي ووضعت رجلي على رجلها وايدي على وسطها واصطنعت النوم العميق..احست امي باطرافي التي تلامسها فلم تعمل ردة فعل وبقيت على هذا الوضع اكثر من نصف ساعة..فتفاجات ان امي تقوم من فراشها وتذهب الى الحمام بعد ان اضاءت نور الغرفة ولفت انتباهها زبي المنتصب من فوق الشرط الذي له مظهر خاص ومميز فوقفت برهة تتامله بعد ان تاكدت اني نائم ثم ذهبت الى الحمام وقضت حاجتها ورجعت الى فرشتها وتعمدت ان تقرب فرشتها من فرشتي وبعد ربع ساعة حركت قدمها لتتشابك مع قدمي واحسست بحرارة جسمها


مقاطع نيج عراقي - تحميل افلام نيج - سكس حصان - سكس حيوان - مقاطع سكس حيوانات - تنزيل سكس عائلي - سكس امهات - سكس محارم - سكس مترجم محارم - فيديو سكس اخوات - سكس حيوانات HD - تحميل سكس اخوات - سكس نسوانجي
واصبحت اتنقس بصعوبة من هذا الاحساس المميز الذي لم اشعر بمثله طول حياتي..فحاولت ان اتحرك ووضعت يدي على ساق امي وكانني نائم......كانت يدي فوق كسها تماما وعرفت ان امي لا ترتدي كلسونا فطار عقلي وجن جنوني اكثر....صارت امي ترفع جسمها وتنزله حتي تلامس اشفار كسها يدي ..وانا في صراع عنيف بيني وبين نفسي وعاجزا عن التفكير وشعرت ان زبي سوف يتفجر في خلال نصف دقيقة....وفي هذه اللحطات القت امي بيدها فوق زبي الهائج واصبحت يد امي معلقة على راس زبي فاخذ زبي يتحرك بدون شعور وفي هذه اللحظة امسكت كس امي بقبضة يدي دون تفكير وصرت العب بشفراته بقوة فصارت امي تتقلب وتتحرك وتضغط على راس زبي وتفركه بقوة وانزلت بيدها الاخرى كلسوني وشرطي وصارت تلعب بزبي وبشعر زبي الكثيف وانا وضعت اصبعي الاوسط في كسها من شدة الهيجان وبسرعة البرق قلبت نفسي لاصبح فوق امي وحضنتني بكلتا يديها وصارت تعتصرني الى جسمها وقبل ان يلامس زبي شفرات كسها انزلت كل لبني على شفراتها وبطنها وفخذيها وانا اغلي من الهيجان وامي تنغج وتصدر اصواتا سكسية جميلة ولذيذة ومغريةسكس حيوانات - سكس ام وابنها
شعرت بيد امي تمتد الى حليبي وتبلل يدها منه وتضعه على فمها لتتذوقه وجن جنوني وصرت امص شفايفها وفمها المملوء بحليبي وهي تغمض عينيها من شدة المحنة والهيجان وبسرعة قلعتها القميص الرقيق الذي كان يسترها وبدات امص حلماتها البارزة ذات اللون البني الفاتح


صور سكس - صور زب - صور سكس حيوانات - سكس متحرك - صور طيز كبيرة - صور كس - صور كساس - صور سكس عربي - مشاهدة صور سكس عربي - صور نيك متحركة - نيك متحرك نار - صور سكس ام وابنها - صور سكس اخ واخته - صور نيك
وصارت امي في قمة الذروة واحسست بماء كسها اللزج يملا زبي الذي كان بين اشفارها ممدود فانزلق زبي في اعماق كسها واحسست بحرارة لا تعادلها حرارة على الاطلاق وابتلع كس امي كل زبي وصار زبي منتصبا من جديد وعندما احسست بانني وصلت الى مرحلة القذف والانزل حاولت اخراج زبي من كس امي فلم استطع لانها ضاغطة عليه بكل قوتها الى ان انزل كل حممه البركانية في جوف واعماق كس امي الذي صار ينبض كنبضات القلب وصار زبي يرتجف وينبض معه ونمت باحضان امي مثل الطفل الصغير وكانت تضمني الى صدرها وحلمة صدرها بفمي وليس هناك قوة بالعالم ترفع حلمتها من فمي
حيث كنت ارضعها بنهمة وشغف....وبين الحين والاخر استبدلها بحلمة الثدي الاخر..ولم يخطر بوجداني ابدا ان المرأة ممكن ان تنتاك بخرم طيزها...وتفاجأت عندما استدارت امي واعطتني طيزها البارزة ......التصقت بطيز امي فامسكت امي بزبي وصارت تضعه بخرم طيزها الواسع...فتعلمت الدرس فورا وساعدتها بالضغط على ارداف طيزها حتى دخل كل زبي دون معاناه واستقر بطيز امي الحبيبة....واحسست بنار جهنم داخل طيز امي وقذفت كل حليبي داخل طيزها وارتخى جسمي ونمت نوما عميقا وما زال زبي بطيز امي الحبيبة وهي تضغط عليه بكل قوتها كي لا يخرج من اعماق طيزها
وبعد حوالي ساعة من النوم استيقظت على ثقل امي حيث وجدتها تنام على بطني وصدري وتضع كسها على زبي الذي انتصب من جديد وصارت امي تنيكني بعنف الى ان جاءت شهوتي وشهوتها معا وانزلت حليبي في اعماق كسها......ذهبت امي الى الحمام لتغسل جسمها وبقيت انا نائما


ونامت امي بجانبي وبعد حوالي ساعة استيقظت على حركة امي فوجدتها تضع كسها على فمي وتمص زبي غاستغربت من هذه الحركة لانني قليل الخبرة في الجنس وصارت امي تمص راس زبي بحركة دائرية خفيفة جعلتني اهيج من جديد وتلقائيا صرت ارضع في كس امي فصارت امي تحرك كسها وتضع بظرها على لساني فعرفت انها تريدني ان العق بظرها وصرت الحسه واعضعضه باسناني وهي تتلوى من اللذة والهيجان وارتعشنا سويا واحسست بماء كس امي يملا فمي وصار حليبي كصنبور المياه يغرق وجه امي وفمها وهي تمصه بشغف
صرنا نلعب على المكشوف انا وامي وتحممنا مع بعض وحضنا بعض واخبرتني امي انها اول مرة بحياتها تمارس الجنس مع غير ابي وانها مارست الجنس معي انتقاما من ابي وجعلت نفسها تتمتع بزبي في الوقت الذي يتمتع ابي بكس زوجته الجديدة واخبرتني انها تاخذ موانع لعدم الحمل منذ عدة سنوات كي لا تحمل
وعاهدت امي على كتاب **** بان يكون هذا السر بيني وبينها للابد وعاهدتني بان تكون لي للابد انيكها دائما وستعلمني كل حركات الجنس وان تصبح زوجتي منذ هذه اللحظات وحضنتني واعطتني ثديها ونمنا حتى الصباح

Friday, April 03, 2020 19:36:44 PM قصص سكس PERMALINK COM(0)
スポンサードリンク


この広告は一定期間更新がない場合に表示されます。
コンテンツの更新が行われると非表示に戻ります。
また、プレミアムユーザーになると常に非表示になります。