مرحبا قراء موقع بزاز دعوني اقص عليكم قصتي هاته و هي قصة سكس عربية حقيقيه اول تجربة جنسيه لى ساروى لكم اول تجربة جنسية مرت بى كان هذا منذ سنوات طويلة وكنت فى الصف الثالث الثانوى وقتها كانت كل علاقتى بالجنس كانت مشاهدة الافلام الجنسية وممارسة العادة السرية وكانت مدرستى مدرسة مشتركة بنين وبنات الا انها كانت مشتركه اسما فقط فلم تكن هناك اى فرصة للصداقات او العلاقات بالمدرسة فكانت القيود كثيرة بالمدرسة وكنت طوال السنوات السابقة بالمراحل السابقة كانت لى صداقات كثيرة بالبنات بالمرحلة الاعدادية الا انها كانت صداقات بريئة وفى الصف الثالث الثانوى فوجئنا باعلان بالمدرسة عن الدورات الصيفية فى الالعاب الرياضيه ومنافسات بين المدرسة والمدارس الاخرى وطلب منى بعض الاصدقاء الانضمام معهم فى فريق كرة القدم وبالفعل اشتركنا فى الدورة التى كانت تتم فى الاجازة الصيفيه وكان بها جميع الالعاب كرة قدم وسله ويد فريق شباب وفريق بنات وكنا نحضر المباريات لتشجيع باقى الفرق فلم يكن احد بالمدرسة سوى الفرق المشاركه فقط والفرق الوافدة من المدارس الاخرى وفى احد الايام كانت هناك مباراه كرة قدم بين فريقنا وفريق مدرسة اخرى ويليه فى نفس اليوم مباراه كرة سلة بين فريق البنات بالمدرسة ومدرسة الثانوى التجارى للفتيات وقررنا حضور مباراه فريق البنات لتشجيعهم.
صور سكس - صور نيك - سكس محارم - سكس امهات - اب ينيك بنته - تحميل نيك - صور سكس - صور سكس محارم
وبعد انتهاء المباراة وعند حضور فريق مدرسة التجارة ومعهم بعض بنات المدرسة للتشجيع فوجئت بمن تنادينى فى حوش المدرسة وعندما اقتربت منها فوجئت بها ايمان كانت معى فى الاعدادى ودخلت الثانوى التجارى وحضرت مع فريق مدرستها لتشجيعه وجلسنا فى حوش المدرسة نتبادل الحديث والذكريات إلى أن مرت ربع ساعة حتى اننا نسينا المباراة التى حضرت لمشاهدتها والتى كانت ستبدا بعد نصف ساعة ثم أخذ الحوار ياخذ منحى ساخنا جدا ولم أدر كيف الا انها كانت جريئة جدا ففوجئت بها تبدأ تسألنى عن علاقاتى فى مدرسة البنات واذا كانت لى علاقات بالمدرسة من عدمه واننى اكيد خاربها لانى كنت معروف من الاعدادى بانى احب التعارف على البنات فأحسست بالإثارة و التحمس وبدات اتجرأ عليها فى الحوار واتجرأ باليد اكثر من مره ووجدت منها قبول و أصبحت أرى في عينيها شيء من الإعجاب فقررت حينها أن أبوح لها بإعجابي نحوها وقلت لها: انها كانت على بالى من زمان وكنت اتمنى اشوفها من زمان فإزدادت نظراتها العميقة نحوي وفوجئت بها تقول: يعنى لو كنت شفتنى من زمان كنت عملت ايه قلت لها : كنت عملت حاجات كتير قوى بس مش هينفع اقولك فى المكان هنا فاجأتني بعرض وهو أن نجلس في مكان نكون فيه لوحدنا فقبلت ذلك بسرور كبير.. فبقينا ننظر إلى أرجاء المدرسة وقلت لها ان تدخل المبنى كانها تدخل دورة المياه وتصعد الى الدور الثالث الخالى وتنتظرنى هناك حتى اصعد لها فسبقتني و بعد دقائق ذهبت إليها في توتر و خوف و حذر.. فوجدتها تنتظر فى احد الفصول فى الدور الثالث .
فإنطلقت نحوها و دخلت , و بدون مقدمات امسكت يدها و تبادلنا القبل حتى ذاب جسدي و جسدها و إزددنا هيجانا وبدات افتح لها ازرار بلوزتها وهى تفتح ازرار قميصى ولم تكن ترتدى تحت البلوزة سوى السنتيان ومدت يدها تخلع سنتيانتها ووجدت اشهى واجمل صدر وجدته فى حياتى وبدات اتذكر كل ما شاهدته بالافلام الجنسية وبدات اعتصر بزازها وحلماتها ونزلت اليها امصها وارضعها وادخل حلماتها بفمى واعضها وهى تزداد شهوتها وشبقها وبدات تمسك زبى من على البنطلون وفتحت سوستة البنطلون وبدات فى اخراجة وركعت على ركبتيها وخلعت عنها بلوزتها وبدات تلعب بزبى المنتصب وبدات تلحس زبى بلسانها وتدخله فى فمها وترضعه وتمصه حتى تصورت انه دخل الى اخر حلقها واخذت ترضعه بحرفنه علمت منها انها لم تكن اول مره لها الى ان قذفت المنى على فمها وصدرها وشرعت ان ادخله بنطلونى خشية شعور احد بنا فوجدتها تقول استنى انا لسه عاوزاك ووجدتها ترفع جيبتها وتخلع عنها الاندر ووجدت اشهى واجمل كس ولفت انتباهى انها كانت حليقة الشعر فتيقنت انها ليست اول مرة بالنسبة لها وبدات العب فيه بيدى والعب فى ظنبورها الكبير وهى تزداد فى الهيجان وتلعب فى زبى حتى انتصب وبدات تقربه من كسها وقالت: متخافش انا مفتوحة واجلستها على احدى الدكك بالفصل ورفعت ارجلها على كتفى وبدات ادخله بهدوء وبالراحة..
فكسها كان صغير حتى دخل كله وبدات شهوتها تزداد وصوتها يعلو بالصراخ ووفضعت شفتى على شفتيها اقبلها بشهوه كبيره خشية شعور احد بنا وهى حاولت كتمان صوتها بقدر الامكان وانا ادخله واخرجه فى كسها حتى اننى تصورت انه وصل الى احشائها وانا العب فى صدرها واكل حلماتها بفمى مما زاد من هيجانها واخذت تقبلنى وتاكل فمى واكل فمها من شدة الشهوه ومحاوله منى لكتمان صراخها ووجدتها انزلت شهوتها وقالت لى عاوزاه من ورا فقلبتها على بطنها ووجدت ان خرم طيزها تم التعامل فيه من قبل فبدات احاول توسعته باصبعى وابصق عليه وادخل اصبعى واحد تلو الاخر حتى دخل ثلاثة اصابع وهى تتأوه وتصرخ بحس مكتوم ووجدت فتحتها قد اتسعت فاخرجت اصبعى وبدات فى ادخال زبى بالراحة وبهدوء حتى دخل نصفه فبدات فى اخراجه وادخالة مره واحده فدخل كله مع صرختها التى متاكد ان من بالملعب سمعها وبدات اتركه داخلها حتى تعودت عليه وبدات ادخله واخرجه وانا العب فى صدرها بيدى واضربها على طيزها ضربات كانت تزيد من شهوتها وتأوها وبعد ربع ساعه من ادخاله فى طيزها شعرت اننى سوف اقذف فحاولت اخراجه فقالت لا عاوزاهم جوه فى طيزى وفعلا اخرجت شهوتى داخل طيزها الممحونة وهى اخرجت شهوتها للمره الثالثه وقبلتها قبله طويله فى فمها وانا اقول: عرفتى بقى انا لو شفتك من زمان كنت عملت ايه فقالت: يا ريتنا كنا اتقابلنا من زمان على الاقل كنت هاخليك اول واحد تفتحنى وارتدينا ملابسنا ونزلنا بهدؤ واحد تلو الاخر الى ملعب السله فوجدنا ان المباراه انتهت بفوز فريق مدرستى على مدرستها فوجدتها تقول: حتى فى السله مدرستكم فازت مدرستكم دى شكلها مدرسة جامده قوى وكانت هذه قصتى مع اول نيكه لى
أنا شاب في الثلاثين من العمر، متزوج ولدي أولاد، وحياتي الجنسية مع زوجتي ممتازة لكنني في نفس الوقت أعشق أختي المتزوجة وأمارس الجنس معها. كانت أختي المتزوجة آية في الجمال ومنذ صغري وأنا أمارس الجنس معها في فمها وطيزها إلى أن تزوجت هي وانقطعت العلاقة بيننا لفترة بعد أن خطبت وتزوجت، وفي يوم أرسلت لها رسالة على الواتساب أسئلها إذا كانت بخير. ردت عليا إنها بخير حال لكنها تشتاق إليا وتسألني متي سأتي إليها وأعوضها عن غياب زوجها في السفر. من دون تفكير قالت لها ما رأيك في الصباح. قالت لي نعم تعالا عندي على الساعة السابعة والنصف فسأغادر بعد ذلك إلى العمل. قلت لها نعم سأراك في هذا الوقت. وبالفعل استيقظت في الصباح مبكراً وتناولت طعام الإفطار من يد زوجتي ووصلت إلى بيت أختي بعد الساعة السابعة والنصف بقليل وطرقت على الباب. فتحت لي الباب وهي مرتدية قميص النوم وأخبرتني أن أدخل. يمكنني أن أشعر بقضيبي بدأ ينتصب الآن. تبعتها إلى غرفة المعيشة وهي استدارت ووضعنا إيدينا حول بعض وقبلنا بعضنا. وأنا أقبلها فتحت قميص النوم وجذبته بعيداً وها هي أختي المتزوجة تقف أمامي هنا ببزازها الجامدة نيك. فتحت القميص أكثر ورأيت كسها المشعر الذي كان مثل الغابة فهي تعلم أنني من عشاق الكس المشعر بينما زوجتي تحلقه دائماً على الغرم من أن طلبت منها أكثر من مرة أن تتركه. نزلت أختي على ركبتها وبدأت تفك حزام بنكلوني الجينز. أنا اعلم أنها تعشق مص الأزبار. نزلت بنطلوني الجينز ومن خلفه البوكسر ليخرج قضيبي المنتصب إلى النور. مباشرة وضعته بين بزازها لأضاجعها في أحلى نيك بزاز.
سكس رانيا يوسف - سكس رانيا يوسف وخالد يوسف - سكس الفنانة رانيا يوسف
وكانت أختي المتزوجة تتضع رأسها لأسفل حتى تقبل رأس قضيبي وبعد ذلك بدأت تأخذه عميقاً في حلقها. يمكنني أن أشعر بقضيي يدخل في حلقها. توقفت خلال ذلك ونظرت إليا وقالت لي هل تستمتع بهذا. قلت لها جداً. قالت لي إذن دعني أعطيك المزيد. وبدأت مرة أخرى في مص زبري. شعرت بنفسي على أتم الاستعداد لقذف مني وحينها توقفت وقالت لي أنت مستعد للقذف، أليس كذلك؟ قلتها لها جداً. وساعتها بدأت تمص قضيبي جامد حتى قذف مني في فمها وهي ابتلعته أسرع ما يكون لكنني قذفت المزيد من المني والذي خرج من فمها نحو ذقنها. ظلت تمص كل المني الذي يخرج من قضيبي وأنا أحركه إلى داخل فمها وخارجه وأصرخ فيها مص جامد الحس زبري. هذا جعلها تضحك وأخرجت زبري ومسحت فمها ووقفت وقالت لي دعنا الآن نذهب إلى غرفة النوم لنفعل ما تريد أن تفعله بي. هل تعلم أني الآن هيجان جداً وعايز أي لحمة في كسي.
فيديو سكس رانيا يوسف - سكس رانيا يوسف - افلام سكس رانيا يوسف - سكس خالد يوسف
حسناً صعدت مع أختي المتزوجة إلى غرفة نومها وقلعتها قميص النوم ودفعتها على السرير وبدأت أصفعها على طيزها وقلت لها أنتي تحبين ذلك أليس كذلك؟ قالت لي نعم لكن من الأفضل أن تدفع زبك الآن في كسي. هل ترى علامات يديك على مؤخرتي الآن. فشخت رجليها ورفعتها لأعلى ووضعت ثلاثة أصابع في كسها وكانت مبلول نيك في الأسفل. قالت لي أنا أريدك أن تلحس كسي الآن. قلعت ملابسي وصعدت عليها على السرير وبدأت أقبلها ودخلت ما بين ساقيها وفشختهم على الأخر وقبلتها في الأسفل ومن ثم صعدت لكي أمص حلماتها ثم نزلت مرة أخرى لألحس كسها. وصفعت كسها براحة يدي. هذا جعلها تقفز على السرير. مرة أخرى صفعتها حتى رأيت شفرات كسها تكبر. بدأت الحس شفرات كسها وهي كانت تهتز بكل عنف ويبدو أنها على وشك أن تأتي شهوتها. قالت لي نيكني بقى. وضعت قضيبي ولمست به بظرها النافر. ارتعشت جامد وقالت لي ضعه في كسي. أدخلته جزء منه في كسها وهي اهتزت أكثر لذلك أخرجته من كسها ونظرت إليها وقلت لها أطلبي مني بطريقة لطيفة. قالت لي نيكني بقى يا ابن الكلب لم أعد أستطيع التحمل أكثر من ذلك. لمست بقضيبي شفرات كسها وهي دفعت أردافها لكي يدخل قضيبي في كسها. وضعت أصبعين من أصابعي على بظرها وبدأت أفركه جامد. أتت شهوتها وشعرت بها تقذف مائها وضعت يدي من تحت طيزها وكان السرير مبلول. قالت لي أرجوك نيكني الآن أشعر أنني غرقت السرير. وضعت قضيبي مرة أخرى في كسها وبدأـ أنيكها ومن ثم أخبرتها أن تقف على الأرض وجعلتها تتنحني ووقفت من خلفها وبدأت أنيكها مرة أخرى في كسها ومع كل حركة كنت أصفعها على مؤخرتها الكبيرة بيدي وأجذبها من شعرها بيدي الأخر. نظرت إليها من الخلف وسألتها إذا كانت مستمتعة بهذا. قالت لي نعم، أرجوك نيكني جامد. وبالفعل نكتها بكل قوتي وصفعت مؤخرتها ومن ثم حركت يدي لأحسس على خرم طيزها. قالت لي إنها أحبت هذا. لذلك أخرجت قضيبي من كسها ودفعته في طيزها. وفي غضون دقائق قذفت على طيزها. وبعد ذلك جعلتها تستدير وتنزل على ركبتها لكي تنظف قضيبي بلسانها لحس ومص. وعندما أنتهت جعلتها تقف وصفعتها على مؤخرتها للمرة الأيرة حتى تحركها وتذهب لترتدي ملابسها.
اشتعلت الاهات اكثر و زوجة ابي هيجتني تهييج ساخن و انا ملتصق بها انيك و استمتع و تارة كانت هي تقلبني كانها تريد ان تركب على زبي لكن حرارتي كانت اقوى و زبي بدا يترب من اخر لحظات الشهوة التي كانت فيه حيث احسست اني ساقذف منيي عن قريب . و ازدادت حركة زبي الذي كان يتحرك لوحده في الكس و انا اسمع اه اح اه اه اه اه و اضرب بقوة و هي ايضا كانت ترتعش و تغتنم تلك اللحظات الساخنة التي كان زبي في كسها يتحرك و تطلب مني ان اقبلها من الفم لانها تح القبلات و فمي مع وجهي كان ناعم اكثر من وجه ابي و هو ما جعلها تتجاوب معي اكثر .
في وضعية السجود كنت انا ادفع بزبي بقوة و احس كان هناك قوة في داخل كسها تدفع زبي للخروج و هو يحاول الدخول كان هناك صراع بين الكس و الزب و زوجة ابي هيجتني و اشعلتني و انا احسست ان زبي لم يبقى له سوى حركتين او ثلاثة الى الامام و الخلف حتى يقذف . و بسرعة كبيرة اغتنمت تلك اللذة و انا احرك زبي بقوة كبيرة و ادفع به الى الامام و الخلف و هي تتغنج اه اه اح اح اح و تريد ايضا ان تعيش تلك اللحظة الساخنة و بدات تصرخ اقذف في كسي اه اه اه لا تخف انا تناولت حبوب منع الحمل اه اه اه و كلامها اشعلني اكثر و زوجة ابي هيجتني بصراخها و كلامها
افلام سكس شيماء الحاج ، فيلم سكس مني فاروق ، سكس الاخت ، نيك نسوانجي ، تنزيل افلام سكس مايا خليفة ، اب ينيك بنتة ، قصص نيك
و دفعت زبي بقوة لينطلق المني منه حار جدا و ساخن في الكس و انا اتاوه اه اح اح اح و زوجة ابي هيجتني في تلك الرعشة الجميلة و اما امسكها من الطيز و اقذف داخل الكس قذف ساخن جدا كان النار تخرج من زبي . و ارتعشت احلى رعشة في حياتي و انا في تلك الوضعية واقف و هي في وضعية السجود ثم سحبت زبي بعد لحظات جميلة من النيك لارى بلل كسها حول زبي و قطرة مني عالقة و انا وجدت متعة كبيرة في مسح زبي بين فلقاتها و استمتع و انا في نشوة جميلة بعد احلى سكس محارم و زوجة ابي هيجتني و كانت تريد الزب و النيك لانها لم تشبع من زب ابي
و رغم ان زبي ارتخى و بردت الشهوة فيه لكني وجدت متعة كبيرة في حك زبي بين فلقاتها الحريرية ثم خرجت و تركتها تمسح المني و تضع العطر محاولة مسح اي اثار قد تثير شك ابي و كانت سعادتي اكثر حيث ادركت انها ستصبح مثل زوجتي في المستقبل . و فعلا كما توقعت صرت احيانا امارس معها الجنس لكن مرات قليلة جدا حتى لا يشك ابي فهو رجل كثير الشك و يغار عليها و يحبها و انا احاول تجنبها قدر المستطاع و هكذا انتهت حكايتي الاولى و كيف ان زوجة ابي هيجتن و هي عارية و طلبت مني انيكها و انا نكتها بقوة .
قصص سكس محارم ، قصص محارم ، قصص سكس مصورة ، سكس محارم ، تحميل سكس ، سكس نسوانجي
CATEGORY
- افلام سكس(59)
- قصص سكس(333)
- sex xnxx(157)
- UNARRANGEMENT(157)