القصه اللي هتقراها دي حقيقيه وجزء منها من خيالي
الحقيقي اللي فيها ان في ست جارتنا اسمها ام نوال عندها 37¨سنه
كانت بتوقف رجالة الشارع على رجل وكل راجل كان نفسه ينيكها واللي بقلها اتطلقي
من جوزك وانا اتجوزك لان جوزها كان متجوز واحدة تانيه وكان طول الوقت سايبها
ام نوال ست اصلا من الصعيد وكانت طويله وسمرا وكان وشها شكله حلو
وكانت تمتلك بزاز كبار وطيازها كانت كبيرة ومكنش عندها كرش
في الوقت دة انا كان عندي 12سنه وكنت بنزل العب مع بنتها نوال كان
وام نوال يعتبر كانت صديقة امي واغلب الوقت كانت قاعدة عندنا هي وبنتها او انا عندهم
زي اي ست لما كنت بروح عندها كانت بتبقى قاعدة بقميص النوم وكنت ساعات بقعد ابص
على طيزها لما تتحرك قدامي وكان زبي بيقف لما اشوفها بتمشي قدامي وطيزها تترج
وفي يوم كنت بلعب انا ونوال في الاوضه وهي وامي كانوا قاعدين في الصاله بيتكلموا
وسمعتها بتقولها انها تعبانه اووي لان جوزها لما بيجي مش بينيكها لانه اغلب وقته بيبقى قاعد
مع مراته التانيه وبيجي بس عشان يديها مصروف البيت ويمشي
سمعت امي بتقولها ادللي عليه ولما يجي متسيبهوش غير لما لازم ينيكك وتبردي نارك
مكنتش فاعم اووي اللي بسمعه .
سكس الام - سكس محارم بنت وابوها - سكس امهات اتش دي - نيك محارم - نيك محارم مع اخته - نيك امهات عاهرات - سكس امهات عربي
وتمر الايام وابلغ والاقي نفسي بضرب عشرة وبقبت بشتهي ام نوال
وفي يوم وانا ف تالته اعدادي رجعت من المدرسه ودخلت نمت وامي كانت برة صحيت
على صوت امي وام نوال وهما بيتكلموا قعدت اسمع من ورا الباب وسمعت ام نوال بتقولها
انها مش قادرة وتعبانه وعاوزة تتناك كنت ساعتها فاهم بقي اللي بيحصل ولقيت امي بتقولها
طيب اقلعي وانها هتريحها وفعلا ام نوال قلعت وسمعت اهات من ورا الباب وتقريبا امي كانت
لابسه لاقيت ام نوال بتقولها يلا اقلعي معايا قالتلها لا انا مبتناكش الا من جوزي مش لبوة زيك
اللي تنيكني قالتلها طيب يلا ريحيني وبدات امي فعلا انها تلعبلها في كسها وتنيكها بايدها
لحد مالصوت سكت جريت انا على الاوضه بتاعتي وعملت نفسي نايم وخرجت من الاوضه
بعد ام نوال مانزلت لشقتها
دخلت بالصدفه المطبخ لقيت خيارتين مرمين في الزباله عرفت ان دول كانوا في كس ام نوال
وامي كانت بتنيكها بيهم
لحد هنا دي القصه الحقيقيه
الخيال بقى
قبل ما ابدالكوا في الخيال في يوم نمت وحلمت اني بنيك ام نوال ونوال وامي
بقيت من ساعتها كل ماجي اتفرج على سكس اتفرج على سكس جماعي
وبقيت بتخيل اني بنيك ام نوال وامي
انا امي اسمها سوزان عندها 46سنه ست بيضا مليانه جسمها عامل زي الهام شاهين
وكانت ديما بتقعد في البيت بقمصان نوم اشكال والوان لدرجة شفتها في يوم بتنتف شعرتها
نبدا في الخيال
كنت دايما اتخيل اني اصحي من النوم الاقي امي وام نوال قالعين وبينيكوا بعض زي ماسمعتهم
وادخل عليهم وانا قالع هدومي وزبي واقف وامسك امي وانيمها على ضهرها واخليها
تفتح رجليها وانيكها وتكون ام نوال نايمه جانبها وانا بلحس ليها كسها وزبي في كس امي
واخرج زبي اقعد امي علي وشي والحس كسها وام نوال تكون قاعده على زبي بتتناك واقومهم هما
الاتنين اخليهم يمصوا زبي وانيك ام نوال في طيازها وهي بتلحس لامي كسها ويدخل
ابويا علينا ويقلع معايا وينيك معايا
احلى حاجه في النيك المشاركه
صور سكس اجنبي - قصص سكس مصورة - سكس سحاق ام وبنتها - صور نيك
ربما تستغربون العنوان اللذي اخترته لقصتي اليوم، ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه، ولكنّه هو الانسب لانه يصف حالتي انا وابني ضياء ابن الحادية والعشرين الطالب في الجامعة وابني الوحيد وهو الذي توفي توأمه وظل هو يملء عليّ حياتي. أعرفكم بنفسي أنا هدى 42 عام متزوجة من رجل يكبرني بعشرين سنة وهو أبو ضياء، غني وميسور الحال ولكنّه من الناحية الجنسية لم يعد كما كان منذ ان تزوجته على الإطلاق ولكني لم أرغب عنه ولم ارغب في الحرام خارج البيت ؛ ببساطة لأنه ليس من طبعي. ولكنّ الذي جدّ في حياتي وربما غيرها حتى تلك اللحظة التي أقصّ عليكم فيها قصتي هو ابني ضياء حبيبي وقرة عيني. صدقوني أنا لم اضاجع ابني ضياء لأنه شاب طويل وعريض ووسيم وتتمناه أيّ امراة أو بنت ، لا فذالك أبعد ما يكون عن خيالي. وإنما حفاظاً علىه وعلى مستقبله وحياته رحت اروي ظمأه الجنسي إلى الأنثى. وربما يسأل البعض لماذا لم ازوجه وانا غنيّة وميسورة الحال كما أدّعي؟ وإجابتي هي محور قصتي التي رغبت في ان أشارككم بها اليوم وإليكم القصة.
تنزيل سكس حيوانات - سكس كلاب - سكس حيوانات - حصان ينيك بنت - كلب ينيك بنت - سكس هيفاء وهبي - قصص نيك عربي - سكس محارم - فيلم سكس امهات
ذات ليلة دخلت غرفة ابني ليلاً وكانت الإضاءة غير مطفاة فاستغربت أن يسهر إلى تلك الساعة وكانت الثانية صباحاً وذلك لأنّ من عادات ابني ضياء النشاط والصحة والإستيقاظ مبكراً و النوم مبكراً. ولكن حينما دخلت رأيت يمينه ملقاة على قضيبه المتشنج من داخل بنطال البيجاما وهو يحلم. ولم يكن حلماً عادياً أيها القراء وايتها القارئات لقد كان يحتلم بي أنا امه! رأيت العرق يتصبب منه وهو نائم فالجمني احتلامه فلم أنطق وظللت أستمع فإذا به ينطق إسمي:” حبيبتي ماما.. آآآه.. كسك ناعم … وطيازك مربربة… آآآآه ….” ثم شهق شهقة أغرقت مقدمة بنطاله من المنيّ الدافق الذي تجمد بعد لحظات أمام عينيّ!! راح قلبي يخفق ما بين أضلعي والحقّ أقول لكم أنّي تلك الليلة رحت امسّ كسي وأفركه طوال الليل إلى جوار رجلي الذي فقد فحولته حتى صبح الصبح وكنت قد اشبعت ظمئي الجنسي ببعدما قلّب ابني ضياء عليّ المواجع. عند ذلك الحدّ وأنا لم أذكر لإبني شيئ إّلا أنني كنت ألاحظه يتفرّس في أعضائي بشدة ويركز على منطقة فخذيّ وبزازي المنتصبة المتماسكة من قلة الإستعمال. كنت ألمحه وأضبطه متلبس فيدير وجهه سريعاً وأحسّ أنه شعر بالذنب وقد انقبض وجهه واربدّت معالمه كأنّما أذنب ذنباً كبيراً. كل ذلك وأنا لا أفكر في أبني مطلقاً غير أنّ تطورات جدّت أجبرتني حتى ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه وخوفاً عليه من نفسه.
سكس اخوات xnxx - سكس اخوات - سكس اخوات اجنبي - قصص سكس مصري - نيك الخادمة - سكس اخ واختة
ذات مرة وأن أنظف غرفته وأمسح مكتبه إذا بي أقرأ في اجنة له: “ أمي .. يا حبي الذي لا أستطيع البوح به… ليتني أجد من ففي جمال نهديك، وطراوة ردفيك، وبياض وجهك، واتساع مقلتيك.. لكنت إذن تزوجتها واطفأت ظمأ الجنسي عندي وارتحت.. ولكنك أمي ولا استطيع الإقتراب منها.. إذن ما الفائدة من الحياة والعذاب؟! اظنني سأنتحر في مقبل الإيام على أن افجع أمي بي إذا راودتها عن نفسها.” وهنا كانت الصدمة الكبرى! أبني ضاياء الوحيد يتغزل بي! ويهواني كفتاة غغريبة عنه ويود لو يضاجعني!! والأدهى والأمرّ أنه مقبل على الإنتحار!!! عند ذلك لحدّ سقطت كل حسابات الحرام في ذهني ولم أذكر سوى حياة ابني وقررت وما هو إلّا يومان حتى ضاجعت ابني لأروي ظماه الجنسي وارتويت أنا كذلك وتلذذت كثيراً. في ظهيرة يوم وبعد أن تغذينا ودخل هو غرفته لبست انا قميص نوم أحمر سكسي مغري دون ستيان او كلوت ودخلت عليه الغرفة. لم أتكلم بل ابتسمت وجليت إلى جواره وهو يحملق في جسدي امامه ويكاد يفترسني. قلت هامسة: “ ابني … حبيبي.. انا فداك.. انت بتحبني وانا عاوزاك.” ثم ملت عليه امطره قبلات ناعمة ووجدت يدي طريقها إلى قضيبه فاعتصرته وفي يوم كنت اغسله وهو صغير طفل. كدت أسمع دقات قلب ابني من هول المفاجأة وإذا به يتلعثم ويبلع ريقه بصعوبة ويهمس: “ طيب ماما انتي راضية بكدا…. مش هتزعلي..” فلم أجبه سوى ان انسحبت فوق جسده وسحبت معي بنطال الترينج بالسليب ورحت الحس رأس قضيبه الذي شدّ فكان كفرع الشجرة المستقيم. رحت أضاجع ابني ضياء لأروي ظمأه الجنسي خوفاً عليه من الأنتحار وهو ابني الوحيد. بركت فوقه وراح يقبلني بحرارة ويمتص ريقي ونسي الحارم ونسيته او تنسيناه وسقط مع ملابسنا الساقطة من فوق جسدينا وخلعته من عقلي كما خلعت قميص من فوقي ورحنا نلتصق التصاقاً شعرت فيه أني عدت صبية بنت عشرين ربيعاً. كان قضيبه مشرعاً كالسيف فرحت اضعه تحتي وافركه بمشافر كسي الهائج الرطب من ظمئي الجنسي كذلك إلى أن أطلق مزيه ولم اُطق أنا صبراً فاشرعته ورحت أنزل بكسي فوقه وهو يزمّ شفتيه وأنا أزوم حتى اسكنته داخلي. راح ابني ضياء يعلو ويهبط بنصفه بقوة فيغرز قضيبه الساخن الغليظ داخلي ويسحبه ويطعنني حتى صرخت وارتعشت ارتعشات متتالية واطلقت شهوتي فقبضت عليه داخلي ليصيح هو ويضاعف من سرعة ضرباته ويزمجر: “ آآآآآآآه… أأأأخ هجيييييب” فقفزت من فوقه وأمسكت بقضيبه فالقى منيّه الكثيف بغزارة لم اعهدها في ابيه.
الأم والبنت والأخت.. الأم أرملة من 5 سنين اسمها وفاء عندها 48 سنة جسمها كرباج يشبه جسم الهام شاهين بالذات الشنطة الكبيرة طيزها وياااااااه على طيزها وجمالها وبياضها ولا جمال وشها ووسع عينيها ولا الشفايف الوردي الكريز اللي اول متشوفهم تبقى عايز تمصهم وتكلهم بصراحة جسمها فورتيكة المهم جوزها قبل ما يموت كان مشبعها نيك في كل خرم في جسمها كان مفتري نيك صبح وليل كس وطيز وبين البزاز وبقها كان نيييييييك بريمو مات وبقت هي وحيدة معندهاش سكس محارم اللي يريحها كانت لسه في عزها 43 سنة يعني استوت وعايزة الأكالة وكمان بالمواصفات اللي قولتها ساب لها بنتين مها 27 سنة دلوقتي وسالي 22 سنة... مها متجوزة قبل وفاة الأب بسنة وعندها ولد 5 سنين وبنت 1.5 سنة وجوزها اسمه وائل شغال في الغردقة يشتغل 3 أسابيع ويريح اسبوع مش قد كده فى النيك لكن هى جايبة جسم أمها بالسنتي بس على أطول وأرفع حاجات بسيطة.. أما سالى فأخذت البكالوريوس وبتدور على شغل وبرضو جسمها
قصص سكس - عرب نار - سكس محارم - سكس امهات - قصص سكس - تحميل سكس
موووووووز بس بناتي لسه ماتركبتش يعنى متناكتش.. المهم وفاء محترمة جداً بس تعمل ايه للكس الملعون كسها بياكلها بعد وفاة الزوج طيب تعمل ايه غير الخيار المحتار في الكس المتناك بقاله سنين والطيز كمان والأيد اللذيذة والصوابع وهي بتلعب في الكس وبتفتكر جوزها وهو بينيكها ويدخل ويخرج زوبره في الكس لغاية متجيب محنها على ايديها وتتعب وتنام فضلت على الحال ده فى اوضتها شبه يوميا لغاية مجت مها في يوم تبات عندها وصحيت قلقانة بالليل تشرب ماء وعدت جنب اوضة امها وسمعت صوت محن الصوت معروف واحدة بتجيب شهوتها معقوله ماما فتحت الباب بسرعة لقت امها ملط وايديها في كسها والأيد التانية بتلعب في بزازها اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة لغاية ماشافت بنتها والصدمة عمت عالمكان راحت مها جريت بسرعة ووفاء لمت نفسها بسرعة وقامت وقعدت تفكر قالت لازم اتكلم مع مها وراحت لها قوضتها وفتحت لقيتها قاعدة عالسرير دخلتلها وقعدت جنبها قالت مها يا حبيبتي انت عارفه ان كنت بحب ابوكي قد ايه وقد ايه هو كان حنين معايا وكنا بنقعد مع بعض شبه يوميا اعمل ايه يعنى وانت عارفة اني لسه مكبرتش وجسمي له احتياجات يعنى اتجوز مينفعش ابوكم بحبه جدا جدا ولا اعمل حاجة حرام أعوذ ب**** فمكنش قدامي غير اني اطفي نار شهوتي بايديا عموما لو انا سقطت من نظرك خلاص يا حبيبتي مش اعمل كده تاني المهم انك متزعليش مني انت واختك كل حياتي ودنيتي بصت لقت مها واخداها في حضنها وبتعيط انا اسفة يا ماما متزعليش انا مقدرة كل اللى بتعمليه انت ست وليكي احتياجاتك وفاء قالتلها مالك يا مها انت حزينة ليه قالتلها وائل بيسافر كتير وانا برضو ليا احتياجات وقامت عيطت راحت وفاء حضنتها وبتمسح دموعها فقربت وشها من مها وبصت في عينيها وجت تبوسها فقربت من شفايفها وحصل اللي حصل الشفايف في الشفايف وغابوا في بوسة عميقة لمدة 5 دقائق وكل واحدة أنفاسها بتزيد لغاية ما مها قالت لأمها ايه يا ماما الاحساس ده انا محستش كده قبل كده راحت وفاء حضنتها جامد وخلعت قميص نومها وخلعت قميص نوم مها والاندر وبقوا عريانين و دخلوا في بوسة تانية بس كان فيها الشفايف بتمص بعضها والالسنة داخل فمهم واحلى اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح وايدين وفاء بتقفش في بزاز بنتها وتقرص حلمتها ومها ايديها على كس أمها عالشفرتين والزنبور ووفاء اااااااه اااااااه اااااااه كمان يا مها دخلي صوابعك جوة كس امك اااااااه اااااح اوووووف اوووووف بيحرقني موووووت ومها قامت على كس أمها تلحسه وتدخله في بوقها وأحلى آهات من وفاء يالهوي كسي بيحرقني موووووت اوووووف اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة لغاية منزلت محنها في بوق بنتها واترعشت رعشة محستش بيها من أيام المرحوم وقامت قالتلها لازم اكافأك يا بنتي زي ما نزلتي لبنى وخلت مها تنام على السرير وفشخت رجليها وبان الكس الوردي كس صح الصح بتاع واحدة 26 سنة يعني لسه بخيره ومحنه ونزلت عليه مص ولحس فى الزنبور والشفرات ومها ماسكه بزازها وتقفش فيهم وايه بقى اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اوووه اوووووف كسي بيحرقني موووووت يا ماما كمان الحسي اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة اجيب يا ماما اجيب وراحت ماسكة دماغ أمها وحشراها في كسها جامد وفضلت تحرك كسها يمين وشمال وفوق وتحت لغاية منزلت محنها في بوق أمها واترعشت جامد لغاية مهديت وخدوا بعض بالحضن والبوس وفاء قالتها انا النهاردة من أسعد ايام حياتي ومها كمان قالتلها انا انبسطت موووووت واتفقوا إن الموضوع يفضل سر بينهم عشان سالى متعرفش وكمان عشان يمتعوا بعض من غير حد ميعرف
تحميل سكس - تحميل سكس - سكس محارم - قصص سكس - سكس نسوانجي - نسوانجي - تحميل افلام سكس - تحميل افلام نيك
في الأول أعرفكم بنفسي أنا اسمي محمد باشتغل في مجال التجارة. وكنت متجوز منذ فترة، لكن جوازي ما كملش، وتم الطلاق لإني زوجتي كانت متسلطة. ومن ساعتها وأنا عايش لوحدي في فيلتي الخاصة في أحد مدن القاهرة الجديدة. وعايش في وحدة رهيبة، وباقضي معظم اليوم في الشغل،
وفي الليل باستمتع بمشاهدة أفلام السكس من وقت للتاني لإني محروم من الجنس اللطيف. وأنا عندي من زوجتي السابقة ابنة اسمها سلمى، وهي متدينة جداً ومحجبة، وبتعيش مع أمها اللي هي طليقتي، وبتدرس في تالتة ثانوي، وبقالي سنة تقريباً ما شفتهاش بسبب منع امها لها. المهم أنا كعادتي كنت سهران باستمتع بمشاهدة أفلام السكس، لقيت التليفون بيرن، وخال ابنتي بيقول للي ازيك عامل ايه، وطلب مني إن سلمى ابنتي تيجي تعيش معايا عشان هي بتدرس في الثانوية العامة في مدرسة قريبة مني، وطبعاً مش هتسافر كل يوم من بيتها للمدرس،
والدروس الخصوصية بتتأخر، وعشان كمان أتابعها في المدرسة. المهم قالي أنه هجي هو وسلمى بكرة الفيلا، وفعلاً تاني يوم لقيت جرس الباب بيرن، فاستقبلتهم وسلمت على سلمى وخالها، ونزلت معاهم الشنط، وخالها سابنا ومشي. قعدت أنا وسلمى ندردش شوية وقلت لها أكيد هترتاحي هنا معايا في بيتك التاني. وكانت سلمى لابسة حجاب وجيبة، ووشها كان زي القمر.
سكس شرموطه ، سكس جوردي ، تحميل سكس سعودي ، افلام سكس محجبات ، صور سكس2019
المهم قامت سلمى ودخلت أوضة نومها عشان تغير هدومها، وخرجت من أوضتها وهي لابسة اسدال. واتغدينا مع بعض ولما لقيتها مكسوفة قولت لها لازم تاخدي راحتك انتي في بيتك. وفتحت جهاز الكمبيوتر كالعادة عشان اتفرج على أفلام السكس، وابتديت ألعب في زبري. وأثناء ما أنا بأتفرج دخلت سلمى على الأوضة فجأة، وحاولت أدخل زبري بسرعة لكن ماعرفتش، وهي طبعاً وشها أحمر وجاب ألوان من الخجل، وعينها كانت مركزة على زبري، وابتسمت ابتسامة خفيفة كأنها كانت عارفة اللي كنت بعمله.
وقالت لي: “أنا أسفة جداً أني دخلت من غير ما أستأذن. بس أنا كنت عايز أقول لك أني هتأخر بكرة شوية في المدرسة.” المهم في تاني يوم، لما رجعت من المدرسة دخلت أوضتها عشان تغير هدومها، وخرجت وهي لابسة استرتش وبادي أسود، والاسترتش كان ضيق بدرجة هيفرتك بطنها ، وكسها باين منه أوي، وطيظها كبيرة ومدورة بتتهز طالع نازل وهي ماشية. طبعاً أنا ما كنتش مصدق عيني أن الجسم الرهيب ده كان مستخبي وراء الاسدال اللي كانت لابساه امبارح. وهنا تبدي قصتي مع ابنتي سلمى .
هأحكيلكم إزاي نكت أمي أم طيز كبيرة وبزاز ملبن وأحلى مؤخرة في العالم في سكس محار. كانت أمي امراة سكسية وجميلة وكنت بأحب إني أنيكها من ساعة ما بلغت وبقيت أهيج عليها وزبري يقف على جسمها لغاية ما نكتها زي ما هأحكيلكم. ولعلمكم فأمي عندها أربعين سنة وعليها جسم رهيب لإنها بزازها ملبنة كبيرة وشفتهم أكتر من مرة لما كنت بأتلصص عليها وهي بتغير ملابسها أو وهي في الحمام أما طيزها فكنت كل ما تقعد أشوف فخادها وطيزها لإنها ما كانتش بتلبس الكيلوت وكسها أيضاً. وفي كل مرة أهيج عليها كنت بأضرب عشرة لغاية ما وصلت لمرحلة جنسية حارة جداً و نكت أمي فعلاً وهي رايحة في النوم. جاءتني الفكرة لما دخلت في يوم على أوضتها ولقيتها رايحة في نوم عميق وفخادها باينة وهي بشرتها بيضاء اوي. قربت منها ولمست فخادها وشوفت بزازها اللي كانت طالعة من الروب لإنها بترضع وبتلبس روب بيبين بزازها ولمست حلماتها اوردية ونزلت بوستها من حلماتها ولحستها وشعرت بشهوة كبيرة في سكس محارم مع أمي الجامدة. طلعت زبري وكان واقف ومنتصب جداُ عليها وبدأت أفركه على طيزها بين فلقتيها لغاية ما رأس زبري لمس خرم طيزها وكانت طيزها حامية وساخنة لما نكت أمي وهي رايحة في النوم وبعدين جاتني نشوة غريبة أوي وحسيت إن زبري هيقذف رحت خبيته في البوكسر وجبت مني في البوكسر. قذفت مني وكان غزير وكثيف وأمي كانت رايحة في النوم ومش حاسة بأي حاجة وبعد ما جيبتهم على أمي ارتحت وهديت عني الشهوة على الرغم من إني فضلت في اليوم ده اضرب عشرة كل ما زبري ينتصب وأنا هايج على الآخر لما أفتكرت جمال طيز أمي وزبري اللي كان بيفرك فيها.
قصص سكس مصورة , قصص سكس جديدة , قصص سكس محارم , قصص سكس , قصص سكس محارم عائلي , قصص نيك
بعد أسبوع تقريباً قررت إني أنيك أمي المرة دي في كسها وما كنش قدامي إلا حل واحد عشان أنيكها وأدوق كسها وأدخل زبري فيه وهي إني أحطلها حبوب منومة في الشاي ورحت على الصيدلية وأشتريتهم. وفي الليلة دي استنيت لغاية ما أمي جابت شاي بالليل وكانت متعودة عليه وبعدين حطتلها حباية من المنوم وفضلت أراقبها وهي بتشرب الشاي وأنا ماسك زبري تحت التربيزة على جسم أمي المثير وبزازها اللي كانت قدامي وهي ملبنة وأنا هايج على حلماتها المثيرة وأتمنى لو أني أرضعها زي ما كنت صغير. لما كملت الشاي نضفت التربيزة وما فيش غير ربع ساعة لغاية ما جاءت لعندي وقالت لي إنها حاسة بالتعب أوي وإنها هتدخل ترتاح في أوضتها شوية وهنا كانت أجمل لحظة لما نكت أمي نياكة حقيقية ومسكتها ن إيديها وهي ساندة على أكتافي لغاية ما وصلنا على أوصة نومها وكان أبويا ما دخلش البيت وبعدين نيمتها على السرير وعملت نفسي إني بأغطيها وقبل ما أغطيها قفلت عينيها وكنت بأحسس على فخادها وأنا بأحط عليها الغطاء وبعدين حسست على بزازها وده عشان اتاكد إنها نايمة ولما ما رديتش بوستها من بوقها وقلبي تتصاعد نبضاته جامد مع شعور ممزوج بأجمل لحظات لما نكت أمي ومارست معاها جنس محارم ونيك حامي وبين الخوف من إنها تفتح عينيها بس هي فضلت نايمة من غير أي ردة فعل. ولما اتاكد تماماً إنها نايمة طلعت بزازها الملبنة وبصيت كويس عليها وكانت على بزتها الشمال دايرة سوداء حوالين حلماتها الكبيرة الوردية. رضعتها جامد والحليب طالع من بزاز امي وأنا بأمصها وكان لذيذ أوي. وطلعت زبري ساعتها ودخلته بين بزاز أمي الملبنة الكبيرة ونكتها بين بزازها وما تحملت القوة الجنسية دي والمتعة اللعارمة لغاية ما قذفت مني على بزازها المليانة بالحليب وجريت على المطبخ وجيبت فوطة ومسحت بزازها بعد ما قذفت بكل لذة ومتعة في نيك محارم رائع مع أمي النايمة. ولما كنت بأمسح بزاز أمي الكبيرة الملبنة كانت بتتحرك بكل متعة قدام عيوني وأنا شايف حلماتها اللي بأعشقها وما قدرش أصبر عليها.
قصص محارم جديدة , قصص سكس عربي , قصص سكس اخوات , قصص سحاق , قصص سكس مصري
حطيت الفوطة قدامي على السرير وبدأت الحس في كس أمي وأحط لساني فيه. وفي كل مرة كنت بأبص على أمي وأنا خايف إنها تفتح عينيها وتشوفني وأنا بأنيكها ومسكت زبري لما انتصب كويس وقربته في كسها وكان سخن أوي وجميل وطلعت آهة عميقة أوي من قلبي على جمال كس أمي وحلاوتها وبدأت أحك زبري بين شفرات كسها وبما أنها كانت نايمة فكسها ما كنش مبلول فبصقت عليه ولما حطيت رأس زبري على فتحة كسها حسيت بمتعة مش هأنساها وكانت أحلى متعة جنس دوقتها في أجمل سكس محارم مع أمي. ما صدقتش أني بأنيك أمي ساعتها وأفتكرت متعة ضرب العشرة بس أنا دلوقتي راكب عليها وزبري في كسها. كنت شايل رجليها تحت باطي وبأدفع زبري جامد لما نكت أمي يوميا وفي كل مرة أوقف لما أحس إني على وشك أني أقذف لإني بصراحة ما كنتش عايز أقذف بسرعة وأفقد اجمل متعة سكس محارم مع أمي المثيرة. بس في النهاية استسلمت لحلاوة كس أمي وحطيت الفوطة على بطن أمي وحطيت زبري على الفوطة وبدأ زبري يقذف منيه جامد. وبعدين بوستها من بوقها بسخون ولبستها الكيلوت بعد ما مسحتها كويس وغطيتها وأنا سعيد جداً بعد ما نكت أمي في سكس محارم مثير.
طبعا امي قفلت موضوع النيك من رحاله غيري تاني بس انا حبيت اعيش معها قصص سكس دياثة و منظر امي وهي بعتتلك من شخص تاني واتفرج عليها واضرب عشره عليها
عموما فلنبدأ قصص سكس دياثة هاته
انا بقيت انيك امي من بقها كتير و طيزها وقليل من كسها من بشبعها طبعا وبنكها في المطبخ وكل حته في البيت ويعتبر بعد في البيت عريان فيوم كنت بفكر في امي وهي بتتناك من شخص تاني وقلت انا لازم اخليها تتناك من صاحبي مره ف عرضت الفكره عليها بس مهدت ليها قلتلها هاتي الخياره واعدي عليها ومتعي نفسك وانا كنت مستمتع جدا قلتلها ايه رايك في عمر صاحبي نفسو فيكي اوي قلتلي بطل هبل انا مش هتناك من حد تاني ولو أصريت مش هخليك تنكني تاني قلتلها طيب المهم كلمت عمر صاحبي وهو عارف اني بنيك امي وهو بيحفظ السر اوي قلتلو ايه رأيك تيجي تناك مع امي يوم قلي نفسي اوي قلتلو بس انت هتغطصبها قلي هي مش موفقه قلتلو لا قلي لا في الاول قلتلو متخفش انت هتعد تلعب في كسها وطيزها وطلع زبك هتناك معاك عادي المهم قلي ماشي وبكره ننفذ جيه بكره الساعه ١١ بليل عمر جه دخل اعدنا ومقلتش لامي ان عمر جه اعدنا في الاوضه عادي وامي كانت في اوضتها قلتلو خش عليها يلا المهم كانت لابسه جلبيه بيت تحتها كلوت فتله وستناينه جمده مكبره بززها اوي.
قصص نيك - قصص سكس - قصص محارم - قصص سكس - قصص سكس جديدة - قصص محارم - قصص سكس محارم - قصص سكس امهات - قصة سكس
المهم دخل عليها ازيك يا طنط طبعا قلتلو انت ايه الي جابك هنه قلها معايا مفتاح الشقه من النسخه الي تحت مشايه الباب قلتلو طب أطلع بره قلها لاء وقرب عليها لقتها ضربتو بالقلم لقيتو مسكها من بززها وحط ايدو علي كسها واشتغل وهي مش عايزه تستسلم لقيت عمر اتعصب ومسكها من شعرها وقلها مصي زبي طلعيه مصيه قلتلو لاء لقيتو زقها علي السرير واعد عليها ونزل بوس فيها وهي ممنعها لقيتو رفع الجلبيه فوق بززها وقلع التيشرت البنطلون وطلع زيرو وقربو من بقها وزوبر عمر كبير لقتها قفله بقها وقلتلو انا زي امك ازاي تعمل كده قلها لو امي كده كنت نكتها ولقيتو ضربها علي بززها ونزل نص فيها ولعب في الكس لحد ما نزلت وكده استسلمت اخيرا ونزلت نص في زبرو وبعدين وقفها قلعها ونزل نيك فيها بعدين انا دخلت عليهم قلعت هدومي وخلتها تمص في زبي ونكتها معاه ونزلنا في بقها وعمر نكتها من طيزها anal وانا في قمه السعاده لأني عشت احلى قصص سكس دياثة مع أمي حبيبتي .
تحميل سكس - تحميل نيك - سكس نسوانجي
CATEGORY
- افلام سكس(59)
- قصص سكس(333)
- sex xnxx(157)
- UNARRANGEMENT(157)