スポンサードリンク


この広告は一定期間更新がない場合に表示されます。
コンテンツの更新が行われると非表示に戻ります。
また、プレミアムユーザーになると常に非表示になります。

أبي أرسلنا في الإجازة إلى الساحل، لكنه كان أمامه أسبوعين في العمل وأخبرنا إنه سيلحقنا بنا بعدما ينتهي من العمل وبعد ذلك سنقضي أسبوعين معاً. الشاليه الذي حجزه والدي كان فيه غرفة نوم واحدة بسريرين لذلك رأيت الكثير من أمي أكثر مما كنت أراه في المنزل. قالت لي أمي أنها دائماً تنام عارية في المنزل، وكنت أعرف هذا. الحقيقة أنا أيضاً كنت أنام عاري في المنزل وأخبرتها بهذا. لكن حتى نحافظ على الوقار ، أتفقنا على أن نرتدي ملابسنا في السرير. في حالتي كنت أرتدي بوكسر ضيق بالكاد يغطي قضيبي المنتصب، لكن في هذا السن لم أعد أهتم. بالمناسبة أنا كنت في الثامنة عشر في هذا الوقت وأمي كانت في الخامسة والأربعين. أمي كانت ترتدي قميص نوم كامل في السرير في أول أربعة أيام، لكن الحرارة بدأت ترتفع فأنتقلت أمي إلى قمصان النوم القصيرة. كانت تغطي جسمها، لكنها كانت سكسي جداً. أرتفعت الحرارة أكثر وأكثر، وأمي بدأت ترتدي أقل وأقل. وبعد سبعة أيام خرجت أمي الشاور وهي تلف جسمها الفوطة، وسألتني إذا كنت أمانع لو أطفأت الأنوار ونامت عارية، وسترتدي ملابسها قبل الصباح. بالطبع وافقت وسألتها إذا كان ممكن أنام أنا أيضاً عاري. ضحكت بكسوف مثل فتاة في المدرسة وقالت إن بوركسري لن يكن يغطي الكثير على أي حال. وهكذا أطفأنا الأنوار وسمعت الفوطة تنزل على الأرض وأمي تصعد على السرير. كانت الأمور مثالية لبضع دقائق ومن ثم أعتادت عيني على الظلام. وعلى الأضواء الخافتة للقمر أمكنني أن أرى جسد أمي العاري وكانت غالقة عينيها وأعتقد أنها كانت تتظاهر بالنوم. شاهدت بزازها ترتفع وتنخفض وهي تتنفس وحلماتها تحاول الوقوف. وبطنها المسطحة وحتى صرتها. ورأيت فخاذها وما بدا كأنه شعر عانته فوق كسها.
بدأ قضيبي ينتصب جداُ وجلخته وأنا أنظر على جسد أمي العاري. صحيح إني كنت أصدر صوت وأنا أجلخ قضيبي وأنفاسي تتصاعد، لكن أمي لم تفتح عينيها أو تقول شيء. رأيتها تحرك يديها على ساقيها وببطء تتجه إلى كسها. وبدأـ تدلك أصبعها فوق شفرات كسها. حافظت على صكتي بقدر ما استطيع وأنا أقترب منها لأراها بشكل أوضح. لم يبدو أن أمي لاحظتني. وسريعاً بدأ جسمي أمي العاري يرتجف وحلماتها أنتصبت جداً وبدأت تتنفس بسرعة، وهي تهمس بأسمي، ومن ثم تيبس جسمها وأطلقت آهة عالية. سألتها: “كان حلو؟” فتحت أمي عينيها ونظرت لي مباشرة وسألتني: “إنت كنت بتتفرج؟” ضحكت وقلت لها: “من على بعد خطوات.” “أتمنى يكون العرض عجبك.” أقتربت منها وجلست على السرير إلى جوارها وبدأت أداعب بزازها وكانت ساخنة جداً. وأدخلت أصبعي في كسها فتأوهت بصوت عالي. كانت هذه هي أول مرة لي مع أمي وكنت أعرف أنها لن تكون الأخيرة. كنت أتخيل نفسي وأنا أضاجع أمي حتى أخر يوم في حياتي أول طول ما أنا أعيش مع والدي ووالدتي في المنزل. قامت أمي من على السرير وقبلتني بكل حرارة. لم نكن نرى بعضناً جيداً لكننا عوضاً ذلك بالتحسيس والتقفيش. كان جسمها ناعم جداً كما تخيلته دائماً. بزازها لم تكن كبيرة جداً ولا صغيرة، لكنها كانت من الحجم المناسب. تملأ يدي وتتمايل مع قبضاتي.


سكس حيوانات - سكس كلب وبنت - حصان ينيك بنت - نيك كلاب - فيلم حصان ينيك بنت - كلب ينيك بنت - افلام نيك حيوانات 2019 - سكس حيوان
وأمي في نفس الوقت كانت تستكشف جسمي وركزت أكثر على صدري. من كثرة الذهاب إلى الجيم نمت عضلاتي، ويبدو أنها أحبت ذلك كثيراً. جعلتها تستلقي مرة أخرى على السرير، وأنا نمت عليها لتلامس حلماتها البارزة شعر صدري، وكان ملمسها رائع جداً على جسدي جعلني أهيج أكثر. لم أكن في هذه اللحظة مع أمي بل مع معشوقتي وحبيبتي الوحيدة. وقضيبي المنتصب بين ساقيها وحينها شعرت بدفء كسها. نزلت بلساني من على شفتيها إلى رقبتها وهمس بأنفاسي الحارة في أذنيها ومن ثم أنتقلت إلى بزازها والتقمت كل حلمة من حلمتيها على حدى في فمي مع اللحس والمص والرضاعة وحتى العض الخفيف الذي أثارها جداص وفي نفس الوقت كنت أقرص على بزها الأخر بيدي، وهكذا بالتبادل حتى شبعت من بزازها وأنتقلت إلى صرتها لأحفرفيها بلساني ونزولاً إلى عشها الدافيء. لم استطع أن أصدق نفسي أنني وصلت إلى نفس المكان الذي ولدت منه. عندما حطت شفتي على شفرات كسها أنتفض جسد أمي بقوة. لم أتوقف وبدأت على الفور في لحس زنبورها ودفعت لساني ما بين كسها وكان ما يزال مبلول من أثر استمنائها، وكان طعم ماء شهوتها ملحي، لكنه كان لذيذ جداً. لم أتوقف عن اللحس والمص حتى بدأت تترجاني أن أدفع قضيبي في كسها وأرحمها. يبدو أن أبي لم يكن يقوم بواجبه على أكمل وجه. فكل ما يشغله حالياً هو العمل. وبالفعل رفعت ساقي أمي لأعلى ودفعت قضيبي في كسها وبطء نكتها على هذا الوضع لثلث الساعة. استمتعت فيهما أمي بشهوتين قبل أن أبدأ أنافي ملء كسها بمني. عندما أنتهيت أعترفت لي أنها كانت دائماً ترغب في قضيبي منذ أن رأته ينتصب لأول مرة. قضينا الأسبوع التالي في نيك متواصل. لم نخرج من الشاليه أبداً.


سكس حيوانات جامد - سكس حصان ينيك بنت - سكس حيوانات 2019 - سكس حيوانات

Sunday, January 27, 2019 20:08:19 PM UNARRANGEMENT PERMALINK COM(0)




مرحبا قراء موقع بزاز دعوني اقص عليكم قصتي هاته و هي قصة سكس عربية حقيقيه اول تجربة جنسيه لى ساروى لكم اول تجربة جنسية مرت بى كان هذا منذ سنوات طويلة وكنت فى الصف الثالث الثانوى وقتها كانت كل علاقتى بالجنس كانت مشاهدة الافلام الجنسية وممارسة العادة السرية وكانت مدرستى مدرسة مشتركة بنين وبنات الا انها كانت مشتركه اسما فقط فلم تكن هناك اى فرصة للصداقات او العلاقات بالمدرسة فكانت القيود كثيرة بالمدرسة وكنت طوال السنوات السابقة بالمراحل السابقة كانت لى صداقات كثيرة بالبنات بالمرحلة الاعدادية الا انها كانت صداقات بريئة وفى الصف الثالث الثانوى فوجئنا باعلان بالمدرسة عن الدورات الصيفية فى الالعاب الرياضيه ومنافسات بين المدرسة والمدارس الاخرى وطلب منى بعض الاصدقاء الانضمام معهم فى فريق كرة القدم وبالفعل اشتركنا فى الدورة التى كانت تتم فى الاجازة الصيفيه وكان بها جميع الالعاب كرة قدم وسله ويد فريق شباب وفريق بنات وكنا نحضر المباريات لتشجيع باقى الفرق فلم يكن احد بالمدرسة سوى الفرق المشاركه فقط والفرق الوافدة من المدارس الاخرى وفى احد الايام كانت هناك مباراه كرة قدم بين فريقنا وفريق مدرسة اخرى ويليه فى نفس اليوم مباراه كرة سلة بين فريق البنات بالمدرسة ومدرسة الثانوى التجارى للفتيات وقررنا حضور مباراه فريق البنات لتشجيعهم.

صور سكس - صور نيك - سكس محارم - سكس امهات - اب ينيك بنته - تحميل نيك - صور سكس - صور سكس محارم

وبعد انتهاء المباراة وعند حضور فريق مدرسة التجارة ومعهم بعض بنات المدرسة للتشجيع فوجئت بمن تنادينى فى حوش المدرسة وعندما اقتربت منها فوجئت بها ايمان كانت معى فى الاعدادى ودخلت الثانوى التجارى وحضرت مع فريق مدرستها لتشجيعه وجلسنا فى حوش المدرسة نتبادل الحديث والذكريات إلى أن مرت ربع ساعة حتى اننا نسينا المباراة التى حضرت لمشاهدتها والتى كانت ستبدا بعد نصف ساعة ثم أخذ الحوار ياخذ منحى ساخنا جدا ولم أدر كيف الا انها كانت جريئة جدا ففوجئت بها تبدأ تسألنى عن علاقاتى فى مدرسة البنات واذا كانت لى علاقات بالمدرسة من عدمه واننى اكيد خاربها لانى كنت معروف من الاعدادى بانى احب التعارف على البنات فأحسست بالإثارة و التحمس وبدات اتجرأ عليها فى الحوار واتجرأ باليد اكثر من مره ووجدت منها قبول و أصبحت أرى في عينيها شيء من الإعجاب فقررت حينها أن أبوح لها بإعجابي نحوها وقلت لها: انها كانت على بالى من زمان وكنت اتمنى اشوفها من زمان فإزدادت نظراتها العميقة نحوي وفوجئت بها تقول: يعنى لو كنت شفتنى من زمان كنت عملت ايه قلت لها : كنت عملت حاجات كتير قوى بس مش هينفع اقولك فى المكان هنا فاجأتني بعرض وهو أن نجلس في مكان نكون فيه لوحدنا فقبلت ذلك بسرور كبير.. فبقينا ننظر إلى أرجاء المدرسة وقلت لها ان تدخل المبنى كانها تدخل دورة المياه وتصعد الى الدور الثالث الخالى وتنتظرنى هناك حتى اصعد لها فسبقتني و بعد دقائق ذهبت إليها في توتر و خوف و حذر.. فوجدتها تنتظر فى احد الفصول فى الدور الثالث .

فإنطلقت نحوها و دخلت , و بدون مقدمات امسكت يدها و تبادلنا القبل حتى ذاب جسدي و جسدها و إزددنا هيجانا وبدات افتح لها ازرار بلوزتها وهى تفتح ازرار قميصى ولم تكن ترتدى تحت البلوزة سوى السنتيان ومدت يدها تخلع سنتيانتها ووجدت اشهى واجمل صدر وجدته فى حياتى وبدات اتذكر كل ما شاهدته بالافلام الجنسية وبدات اعتصر بزازها وحلماتها ونزلت اليها امصها وارضعها وادخل حلماتها بفمى واعضها وهى تزداد شهوتها وشبقها وبدات تمسك زبى من على البنطلون وفتحت سوستة البنطلون وبدات فى اخراجة وركعت على ركبتيها وخلعت عنها بلوزتها وبدات تلعب بزبى المنتصب وبدات تلحس زبى بلسانها وتدخله فى فمها وترضعه وتمصه حتى تصورت انه دخل الى اخر حلقها واخذت ترضعه بحرفنه علمت منها انها لم تكن اول مره لها الى ان قذفت المنى على فمها وصدرها وشرعت ان ادخله بنطلونى خشية شعور احد بنا فوجدتها تقول استنى انا لسه عاوزاك ووجدتها ترفع جيبتها وتخلع عنها الاندر ووجدت اشهى واجمل كس ولفت انتباهى انها كانت حليقة الشعر فتيقنت انها ليست اول مرة بالنسبة لها وبدات العب فيه بيدى والعب فى ظنبورها الكبير وهى تزداد فى الهيجان وتلعب فى زبى حتى انتصب وبدات تقربه من كسها وقالت: متخافش انا مفتوحة واجلستها على احدى الدكك بالفصل ورفعت ارجلها على كتفى وبدات ادخله بهدوء وبالراحة..

فكسها كان صغير حتى دخل كله وبدات شهوتها تزداد وصوتها يعلو بالصراخ ووفضعت شفتى على شفتيها اقبلها بشهوه كبيره خشية شعور احد بنا وهى حاولت كتمان صوتها بقدر الامكان وانا ادخله واخرجه فى كسها حتى اننى تصورت انه وصل الى احشائها وانا العب فى صدرها واكل حلماتها بفمى مما زاد من هيجانها واخذت تقبلنى وتاكل فمى واكل فمها من شدة الشهوه ومحاوله منى لكتمان صراخها ووجدتها انزلت شهوتها وقالت لى عاوزاه من ورا فقلبتها على بطنها ووجدت ان خرم طيزها تم التعامل فيه من قبل فبدات احاول توسعته باصبعى وابصق عليه وادخل اصبعى واحد تلو الاخر حتى دخل ثلاثة اصابع وهى تتأوه وتصرخ بحس مكتوم ووجدت فتحتها قد اتسعت فاخرجت اصبعى وبدات فى ادخال زبى بالراحة وبهدوء حتى دخل نصفه فبدات فى اخراجه وادخالة مره واحده فدخل كله مع صرختها التى متاكد ان من بالملعب سمعها وبدات اتركه داخلها حتى تعودت عليه وبدات ادخله واخرجه وانا العب فى صدرها بيدى واضربها على طيزها ضربات كانت تزيد من شهوتها وتأوها وبعد ربع ساعه من ادخاله فى طيزها شعرت اننى سوف اقذف فحاولت اخراجه فقالت لا عاوزاهم جوه فى طيزى وفعلا اخرجت شهوتى داخل طيزها الممحونة وهى اخرجت شهوتها للمره الثالثه وقبلتها قبله طويله فى فمها وانا اقول: عرفتى بقى انا لو شفتك من زمان كنت عملت ايه فقالت: يا ريتنا كنا اتقابلنا من زمان على الاقل كنت هاخليك اول واحد تفتحنى وارتدينا ملابسنا ونزلنا بهدؤ واحد تلو الاخر الى ملعب السله فوجدنا ان المباراه انتهت بفوز فريق مدرستى على مدرستها فوجدتها تقول: حتى فى السله مدرستكم فازت مدرستكم دى شكلها مدرسة جامده قوى وكانت هذه قصتى مع اول نيكه لى



Saturday, January 26, 2019 20:31:44 PM UNARRANGEMENT PERMALINK COM(0)

أنا شاب في الثلاثين من العمر، متزوج ولدي أولاد، وحياتي الجنسية مع زوجتي ممتازة لكنني في نفس الوقت أعشق أختي المتزوجة وأمارس الجنس معها. كانت أختي المتزوجة آية في الجمال ومنذ صغري وأنا أمارس الجنس معها في فمها وطيزها إلى أن تزوجت هي وانقطعت العلاقة بيننا لفترة بعد أن خطبت وتزوجت، وفي يوم أرسلت لها رسالة على الواتساب أسئلها إذا كانت بخير. ردت عليا إنها بخير حال لكنها تشتاق إليا وتسألني متي سأتي إليها وأعوضها عن غياب زوجها في السفر. من دون تفكير قالت لها ما رأيك في الصباح. قالت لي نعم تعالا عندي على الساعة السابعة والنصف فسأغادر بعد ذلك إلى العمل. قلت لها نعم سأراك في هذا الوقت. وبالفعل استيقظت في الصباح مبكراً وتناولت طعام الإفطار من يد زوجتي ووصلت إلى بيت أختي بعد الساعة السابعة والنصف بقليل وطرقت على الباب. فتحت لي الباب وهي مرتدية قميص النوم وأخبرتني أن أدخل. يمكنني أن أشعر بقضيبي بدأ ينتصب الآن. تبعتها إلى غرفة المعيشة وهي استدارت ووضعنا إيدينا حول بعض وقبلنا بعضنا. وأنا أقبلها فتحت قميص النوم وجذبته بعيداً وها هي أختي المتزوجة تقف أمامي هنا ببزازها الجامدة نيك. فتحت القميص أكثر ورأيت كسها المشعر الذي كان مثل الغابة فهي تعلم أنني من عشاق الكس المشعر بينما زوجتي تحلقه دائماً على الغرم من أن طلبت منها أكثر من مرة أن تتركه. نزلت أختي على ركبتها وبدأت تفك حزام بنكلوني الجينز. أنا اعلم أنها تعشق مص الأزبار. نزلت بنطلوني الجينز ومن خلفه البوكسر ليخرج قضيبي المنتصب إلى النور. مباشرة وضعته بين بزازها لأضاجعها في أحلى نيك بزاز.


سكس رانيا يوسف - سكس رانيا يوسف وخالد يوسف - سكس الفنانة رانيا يوسف
وكانت أختي المتزوجة تتضع رأسها لأسفل حتى تقبل رأس قضيبي وبعد ذلك بدأت تأخذه عميقاً في حلقها. يمكنني أن أشعر بقضيي يدخل في حلقها. توقفت خلال ذلك ونظرت إليا وقالت لي هل تستمتع بهذا. قلت لها جداً. قالت لي إذن دعني أعطيك المزيد. وبدأت مرة أخرى في مص زبري. شعرت بنفسي على أتم الاستعداد لقذف مني وحينها توقفت وقالت لي أنت مستعد للقذف، أليس كذلك؟ قلتها لها جداً. وساعتها بدأت تمص قضيبي جامد حتى قذف مني في فمها وهي ابتلعته أسرع ما يكون لكنني قذفت المزيد من المني والذي خرج من فمها نحو ذقنها. ظلت تمص كل المني الذي يخرج من قضيبي وأنا أحركه إلى داخل فمها وخارجه وأصرخ فيها مص جامد الحس زبري. هذا جعلها تضحك وأخرجت زبري ومسحت فمها ووقفت وقالت لي دعنا الآن نذهب إلى غرفة النوم لنفعل ما تريد أن تفعله بي. هل تعلم أني الآن هيجان جداً وعايز أي لحمة في كسي.


فيديو سكس رانيا يوسف - سكس رانيا يوسف - افلام سكس رانيا يوسف - سكس خالد يوسف
حسناً صعدت مع أختي المتزوجة إلى غرفة نومها وقلعتها قميص النوم ودفعتها على السرير وبدأت أصفعها على طيزها وقلت لها أنتي تحبين ذلك أليس كذلك؟ قالت لي نعم لكن من الأفضل أن تدفع زبك الآن في كسي. هل ترى علامات يديك على مؤخرتي الآن. فشخت رجليها ورفعتها لأعلى ووضعت ثلاثة أصابع في كسها وكانت مبلول نيك في الأسفل. قالت لي أنا أريدك أن تلحس كسي الآن. قلعت ملابسي وصعدت عليها على السرير وبدأت أقبلها ودخلت ما بين ساقيها وفشختهم على الأخر وقبلتها في الأسفل ومن ثم صعدت لكي أمص حلماتها ثم نزلت مرة أخرى لألحس كسها. وصفعت كسها براحة يدي. هذا جعلها تقفز على السرير. مرة أخرى صفعتها حتى رأيت شفرات كسها تكبر. بدأت الحس شفرات كسها وهي كانت تهتز بكل عنف ويبدو أنها على وشك أن تأتي شهوتها. قالت لي نيكني بقى. وضعت قضيبي ولمست به بظرها النافر. ارتعشت جامد وقالت لي ضعه في كسي. أدخلته جزء منه في كسها وهي اهتزت أكثر لذلك أخرجته من كسها ونظرت إليها وقلت لها أطلبي مني بطريقة لطيفة. قالت لي نيكني بقى يا ابن الكلب لم أعد أستطيع التحمل أكثر من ذلك. لمست بقضيبي شفرات كسها وهي دفعت أردافها لكي يدخل قضيبي في كسها. وضعت أصبعين من أصابعي على بظرها وبدأت أفركه جامد. أتت شهوتها وشعرت بها تقذف مائها وضعت يدي من تحت طيزها وكان السرير مبلول. قالت لي أرجوك نيكني الآن أشعر أنني غرقت السرير. وضعت قضيبي مرة أخرى في كسها وبدأـ أنيكها ومن ثم أخبرتها أن تقف على الأرض وجعلتها تتنحني ووقفت من خلفها وبدأت أنيكها مرة أخرى في كسها ومع كل حركة كنت أصفعها على مؤخرتها الكبيرة بيدي وأجذبها من شعرها بيدي الأخر. نظرت إليها من الخلف وسألتها إذا كانت مستمتعة بهذا. قالت لي نعم، أرجوك نيكني جامد. وبالفعل نكتها بكل قوتي وصفعت مؤخرتها ومن ثم حركت يدي لأحسس على خرم طيزها. قالت لي إنها أحبت هذا. لذلك أخرجت قضيبي من كسها ودفعته في طيزها. وفي غضون دقائق قذفت على طيزها. وبعد ذلك جعلتها تستدير وتنزل على ركبتها لكي تنظف قضيبي بلسانها لحس ومص. وعندما أنتهت جعلتها تقف وصفعتها على مؤخرتها للمرة الأيرة حتى تحركها وتذهب لترتدي ملابسها.



Saturday, January 26, 2019 07:23:19 AM UNARRANGEMENT PERMALINK COM(0)

اشتعلت الاهات اكثر و زوجة ابي هيجتني تهييج ساخن و انا ملتصق بها انيك و استمتع و تارة كانت هي تقلبني كانها تريد ان تركب على زبي لكن حرارتي كانت اقوى و زبي بدا يترب من اخر لحظات الشهوة التي كانت فيه حيث احسست اني ساقذف منيي عن قريب . و ازدادت حركة زبي الذي كان يتحرك لوحده في الكس و انا اسمع اه اح اه اه اه اه و اضرب بقوة و هي ايضا كانت ترتعش و تغتنم تلك اللحظات الساخنة التي كان زبي في كسها يتحرك و تطلب مني ان اقبلها من الفم لانها تح القبلات و فمي مع وجهي كان ناعم اكثر من وجه ابي و هو ما جعلها تتجاوب معي اكثر .


في وضعية السجود كنت انا ادفع بزبي بقوة و احس كان هناك قوة في داخل كسها تدفع زبي للخروج و هو يحاول الدخول كان هناك صراع بين الكس و الزب و زوجة ابي هيجتني و اشعلتني و انا احسست ان زبي لم يبقى له سوى حركتين او ثلاثة الى الامام و الخلف حتى يقذف . و بسرعة كبيرة اغتنمت تلك اللذة و انا احرك زبي بقوة كبيرة و ادفع به الى الامام و الخلف و هي تتغنج اه اه اح اح اح و تريد ايضا ان تعيش تلك اللحظة الساخنة و بدات تصرخ اقذف في كسي اه اه اه لا تخف انا تناولت حبوب منع الحمل اه اه اه و كلامها اشعلني اكثر و زوجة ابي هيجتني بصراخها و كلامها


افلام سكس شيماء الحاج ، فيلم سكس مني فاروق ، سكس الاخت ، نيك نسوانجي ، تنزيل افلام سكس مايا خليفة ، اب ينيك بنتة ، قصص نيك


و دفعت زبي بقوة لينطلق المني منه حار جدا و ساخن في الكس و انا اتاوه اه اح اح اح و زوجة ابي هيجتني في تلك الرعشة الجميلة و اما امسكها من الطيز و اقذف داخل الكس قذف ساخن جدا كان النار تخرج من زبي . و ارتعشت احلى رعشة في حياتي و انا في تلك الوضعية واقف و هي في وضعية السجود ثم سحبت زبي بعد لحظات جميلة من النيك لارى بلل كسها حول زبي و قطرة مني عالقة و انا وجدت متعة كبيرة في مسح زبي بين فلقاتها و استمتع و انا في نشوة جميلة بعد احلى سكس محارم و زوجة ابي هيجتني و كانت تريد الزب و النيك لانها لم تشبع من زب ابي


و رغم ان زبي ارتخى و بردت الشهوة فيه لكني وجدت متعة كبيرة في حك زبي بين فلقاتها الحريرية ثم خرجت و تركتها تمسح المني و تضع العطر محاولة مسح اي اثار قد تثير شك ابي و كانت سعادتي اكثر حيث ادركت انها ستصبح مثل زوجتي في المستقبل . و فعلا كما توقعت صرت احيانا امارس معها الجنس لكن مرات قليلة جدا حتى لا يشك ابي فهو رجل كثير الشك و يغار عليها و يحبها و انا احاول تجنبها قدر المستطاع و هكذا انتهت حكايتي الاولى و كيف ان زوجة ابي هيجتن و هي عارية و طلبت مني انيكها و انا نكتها بقوة .


قصص سكس محارم ، قصص محارم ، قصص سكس مصورة ، سكس محارم ، تحميل سكس ، سكس نسوانجي



Saturday, January 26, 2019 05:39:45 AM UNARRANGEMENT PERMALINK COM(0)



قصص سحاق جديدة و ساخنة عشتها من حوالي عشر سنين حين كانت ليا صحبه في المدرسه اسمها ساره وقربنا لبعض جدا جدا وفي 3 اعدادي مبقناش اصحاب وبس لا اتغير الموضوع خالص


في يوم واحنا اصحاب زعلت مني اوي فرحتلها البيت وصالحتها وقالتلي عشان اسامحك باتي معايا قلتلها حاضر وليه لا ده انتي اعز صديقه ليا ونمت عندها يومتها وبليل لما جينا ننام قعدنا نتكلم وفجأ لقيتها بتعيط مقدرتش استحمل ولا امسك نفسي لاتني بحضنا جماد اوي وحسيت بحلمتها وقفت من الحضن بصتلي وقالتلي انا بحبك اوي قلتلها وانا كمان قالتلي انتي مش فاهمني انا مش بحبك زي صحبتي انا بحبك زي ما تكوني جوزي حسيت انه قلبي بيدق بسرعه وجسمي كله بيترعش انا كمان كنت حاسه بكده
فقلتلها :عارفه وانا كمان بحس انك كلك ليا
بصتلي كده وقامت باستني جامد اوي حسيت انه شفايفي خلاص اتقطعت وفضلنا نبوس في بعض جامد واحضنها ولقيتها ماسكها كسها فشلت ايديها وقلتلها اني ليا انا ومفيش حاجه تلمسك غيري وحطيت ايدي علي كسها لقيتها مسكت ايدي جامد وفضلت تفرك اوووووووووووووووووي وفضلنا علي الحاص ده ونعشق في بعش ويوم انا عندها ويوم هي عندي
لغاية 3 ثانوي حسينا اننا محتاجين نحس بكل حاجه مع بعض و نعيش احلى قصص سحاق جديدة

صور سكس - صور نيك - قصص سكس محارم - قصص سكس - قصص جنس - سكس محارم عربي - تنزيل افلام نيك - مكالمات سكس - سكس فيفي عبده - سكس مني فاروق

وبدانا نلحس لبعض ونمص وكانت ليها حركه بتجنني
كانت بتحط صباع ريجليها الكبير في كسي وتفضل تحركه وانا امووووووووووت

ولما دخلنا الجماعه اطرينا نسافر عشان كليتنا في القاهره وعشنا مع بعض في بيت واحد وكانت اجمل ايام عمري

كنا بنيك بعض 24 ساعه حتي في المحاضرات كنت بحط ايدي في كسها مش قادره افارق جسمها ابدا

كانت علطول في البيت تفضل عريانه وتدلع وانا كنت بموت عليها ومقدرش استحمل حد يبصلها حتي وكان نقسي افتحها نفسي تكون ملكي انا وبس
نفسي ادخل صباعي في كسها من خرمها وهو مفتووووووح نفسي تحس بالاهاااااات المميته معايا وبس كنت كل يوم لما نصحها لازم افتح رجليها وافضل العب في كسها وخرم طيزها كنت بهريه كنت بدخل فيه صوابعي خليتو بقي واسع قد الحقره وفي يوم
لقيتها بتقولي انه اهلها عايزييييييييين يجوزوها
كنت حموت مش قادره اتخيل حد غيري يلمسها
حاولت امنع الجوازه لكن منفعش ففيوم فرححها كنت حقتل العريس الملعون بس اتجوزها ابن اللبوه المتناك الخول

تحميل سكس - سكس امهات - سكس محارم - عرب نار- صور سكس

وفتحها يعني هو فتحها وانا لا

هي مقدرتش تستحمل انه تتفشخ من حد غيري طلبت منه الطلاق وطبعا طول ال دي كنت عندها كل يوم بستمتع بيها والخول في الشغل

بعد كده بقت المنيكه جامده اوي هي مفتوحه فكنت بهريها من المتعه وسمحتلها تفتحني من كتر ما بعشقها

لانها في يوم جت من الشغل وقالتلي انا نفسي اخرملك خرم كسك قتلها يلا انا محدش حيلمسني غيرك اصلا

قامت فضلت تحاول بصبعها متفتحش فدخلت كل صوابها وفضلت تخبط جامد وانا بموت من المتعه والوجع

وفتحتني في الاخر وقامت جايبه الزبر الصناعي ولبسته وفضلت تنيكني جامد
وانا برضه نكتها وعشنا مع بعض علي كده

وفي يوم كانت زعلانه مني وجيه وقت الغداء فاتغديت وبعد كده فضل شويه خيار قالتلي بقرف كلي عشان تتغذي قلتلها لا قالتلي بقي كده ماااااااشي وراحت كلمت واحد في التليفون وهي بتدلع
من عصبيتي قمت واخده التليفون منها وفتحت رجليها علي الاخر وربطهم كل واحده في جهه فبقت مفشوخه علي الاخر وقمت مدخله الخيار فيها كله وفضلت اقرص في حلمتها وهي تقولي ارحميني مش قادره كسي واجعني وانا ازود وفضلت اجيب خيار واحده في كسها فقالتلي و**** منا قاعده معاكي تاني قلتلها تاني ماشي وقمت جايبه حليب سخن رميته علي كسها قعدت تصرخخخخخخخخخخخ وتقولي كفايه خلاص وفضلت اضربها علي كسها جاااااامد بالحزام لما نزلت دم

وبعد ما خلص سبتها مفشوخه وبقيت كل شويه انيكها وده كانت متعة لا توصف قصص سحاق جديدة عشتها



Friday, January 25, 2019 20:54:26 PM UNARRANGEMENT PERMALINK COM(0)

في ليلة كان جوزي متأخر في الشغل وأنا رجعت البيت بعد ما الدنيا ضلمت. كان البيت ضلمة وأنا داخلة لاحظت إن ممدوح في أوضته. عدت من على باب أوضته ورحت على أوضتي وبدأت أقلع هدومي. سمعت خبطة خفيفة على الباب والتفت حوليا وشفت ممدوح واقف عند الباب ببوكسر جديد وكان عايز يوريهوني. قالت له: “حبيبي إزاي كان اليوم معاك؟” قال: “كويس، أنا اشتريت البوكسر الجديد ده.” ودخل على الأوضة وسألني بتعملي ايه. قلت له إن رحت على الشغل ووأنا راجعة عديت على المول في الطريق واشتريت جيبة جديدة عشان الصيف. طلب مني إنه يشوفها. قلت له أوكيه روح طلعها من الشنطة اللي هناك على السرير. طلع ممدوح الجيبة من الشنطة ورفعها، وقال لي دي قصيرة أوي يام ماما زي جيبة لاعبات التنس بس على أسود. قلت له آه بس شكلها حلو عليا. استنى بس هوريك. رحت على أوضة النوم وقلعت ملابس الشغل ولبست الجيبة. وكنت لسة لابسة البرا البوش أب يعني ما كنتش عريانة خالص أو حاجة زي كده. وكانت البرا ماشية مع لون الجيبة. وبعدين لبست جزمة بكعب عشرة سنتي بشرايط على الكاحل عشان أكمل اللوك. كنت عارفة إن ممدوح بيحب الجزم بكعب عالي. مشيت على أوضة النوم وقلت له: “تا دا! إيه رأيك في اللوك ده.” فضل ممدوح ساكت وبصلي من فوق لتحت. قلت له: “إيه يا حبيب ايه رأيك؟ حسس كده على القماشة. دي حريري أوي.” ابتسم ممدوح وركع على ركبته قدام رجلي وبس على الجيبة الجديدة. وهو باصص على فخادي قالي لي: “ماما دي قصيرة أوي.” بالراحة ضميت رجلي على بعض من الخجل وقلت له: “ممدوح أنت مش لازم تبص قريب أوي كده. عيب كده منك.”


صور سكس - سكس محارم مصري - سكس محارم سعودي - تحميل سكس اخوات - مقاطع سكس مني فاروق - اخ ينيك اختة - تحميل نيك محارم - تحميل نيك اجنبي
وقف ممدوح وكان من الواضح إنه عاجبه اللي شافه لإنه البوكسر ما خباش زبره اللي كان بيقف. وقف قريب مني من وراء وكنت حاسة بالسخونة طالعة من جسمه. “ممدوح إيه رأيك في اللوك بتاعي.” إيده مسكت وسطي بالراحة وقالي: “ماما أنتي سكسي أوي.” ابتسمت على إنه شايفني حلوة. واتحرك قدامي ومسك إيدي في إيده. وبالراحة حط إيدي على مكان زبره. اعترضت: “ممدوح! كده مش كويس خالص.” بس ساعتها حسيت بجلد زبره الناعم اللي كان خارج من البوكسر. “أرجوك يا ممدوح ما تعملش كده تاني.” كانت إيدي بترتعش. وممدوح مسك إيدي على زبره الساخن وبدأ يدلكه. زبره كان سخن أوي وكنت حاسة إنه هيجان على الأخر. أنفاسي تسارعت وغمضت عيني وأنا مش عارفة أعمل ايه. زبره وقف جامد بعد ثواني معدودة وما بقاش زي زبره أبوه الصغير. زبره كان حلم أي واحدة ست. ارتعشت: “أرجوك يا ممدوح سبني.” همس في وداني: “أنتي حلوة أوي يا ماما وايدك ناعمة أوي.” “أرجوك يا ممدوح أنا عارفة إنك كبرت أوي ومش هأقدر أنكر كده بس الحسن إنني نقف دلوقتي قبل ما نعمل حاجة نندم عليها وأبوك هيرجع قريب!.” ممدوح ما ردش عليا وفضل يزق زبرك ناحيتي. وصوابعي غصباً عني بدأت تستكشف زبره وحسست على رأسه المنتفخة وعصرتها جامد. زادت أنفاس ممدوح وهو بيحرك زبره لقدام ولوراء من خلال صوابعي. وهمس لس مرة تانية “نزليني تحت جيبتك يا ماما.” ومن غير اسبق إنذار إيده الفاضية اتحركت عشان تمسك رقبتي وتضغك على زوري.
حلمات وقفت وبرزت من البرا البوش أب. ورفعت الجيبة وأنا حاسة ببعض الخوف وسيب زبره يريح على كيلوتي الأسود الصغير. كنت حاسة بنفسي مبلولة هناك. ترجيته: “ممدوح ده كتير أيو أرجوك أقف.” “ماشي يا ماما.” ونزل البار شوية وظهرا حلماتي المتصبة. وبعدين عصر بزازي وقرص حلماتي. “ممدوح يا حبيبي أرجوك ما تعملش أكتر من كده.” بس أنا تأوهت وهو بيحسس على كيلوتي المبلول وهمس لي مرة تانية “ماما أنتي عاملة زي الشرموطة.” ونزل كيلوتي شوية. “ممدوح يا حبيبي زبك دخل تحت كيلوتي. أقف دلوقتي.” كسي كان مستعد تماماً لزبره بي كنت عارفة إن ده مش مسموح. قالي لي: “ماما أنتي كلك مبلول.” “شفت أنت عملت ايه يا ممدوح كيلوت اتبلل.” العرق غرق جسمي وحسيت إني في دنيا تانية لما سمحت لزبره يدعك شفرات كسي. ومن غير تفكير رفعت رجلي اليمين حوالين وسط ممدوح وسمحت لزبره يدخل في كسي. وهو مسكني من وسطي ودخله جامد. ممدوح ما اتحركش بس فضل ماسكني وزبره مدخله كله في كسي. غمضنا عيننا. ترجيته “ممدوح أنت بتعمل ايه؟” وحسيت بموجات من الشهوة في كسي. “ممدوح أنا هأجيبهم أرجوك أقف. حبيبي أقف دلةقتي. ممدوح أنت بتخليني أجيبهم. زبرك كبير أوي عليا. ده مش صح. آه ممدوح أنت كبير أوي.” وكسي تجاوب معاه وأتحرك لقدامه وأدركت المتعة من زبرك الكبير لما بقى كله في كسي. كنت عايز أتحرر منه بس هو مسكني. وبدأ ينكني زي الشرموطة ويدخل زبره ويطلعه من كسي. وبعد مرة أو اتنين مقاومتي أنهارت وكسي لا أرادياً بدأ ينبض والشهوة سيطرة عليا وحسيت بكسي بيمسك أكتر وأكتر في زبره. وأطلقت آهة عالية وممدوح فضل ينيكني لغاية ما جاب لبنه في كسي. وعلى طول طلع زبره من كسي واللبن سال على رجلي. “ممدوح أنت متعاقب. أحسن لك تروح اأوضة دلوقتي ومش عازاك تجيب سيرة الموضوع ده تاني أو تكرر حركاتك ديه. فاهمني.” “حاضر يا ماما.” ساب الأوضة وأنا اترميت على السرير سرحانة في المتعة اللي حسيت بيها مع أبني.


صور سكس - صور نيك - محارم مصري ابن ينيك امة - تنزيل نيك - تحميل افلام نيك - سكس الام - سكس جميل - صور سكس متحركة



Friday, January 25, 2019 20:33:19 PM UNARRANGEMENT PERMALINK COM(0)
スポンサードリンク


この広告は一定期間更新がない場合に表示されます。
コンテンツの更新が行われると非表示に戻ります。
また、プレミアムユーザーになると常に非表示になります。